" قصة قصيرة عن طيور شلوى"
يحكى أن جدة فقيرة تدعى شلوى كانت تقوم على رعاية أحفادها الأيتام من بنتها ، وكانت الجدة تسكن بهم في أحد مضارب قبيلة عربية تدعى شمر ، ولفقر الجدة كانت تتودد للجيران وتطلب منهم طعامًا لإطعام الصغار ..
يتبع .. ١
يحكى أن جدة فقيرة تدعى شلوى كانت تقوم على رعاية أحفادها الأيتام من بنتها ، وكانت الجدة تسكن بهم في أحد مضارب قبيلة عربية تدعى شمر ، ولفقر الجدة كانت تتودد للجيران وتطلب منهم طعامًا لإطعام الصغار ..
يتبع .. ١
وكانت جملتها الشهيرة لهم
"ما عندكم عشاءً لطويراتي"
وعندما علم شيخ من شيوخ القبيلة يدعى عبد الرحيم الجرباء بأمر شلوى وطيورها ، أمر ببناء بيت للجدة وتعهدها هي والأطفال بالرعاية ..
يتبع .. ٢
"ما عندكم عشاءً لطويراتي"
وعندما علم شيخ من شيوخ القبيلة يدعى عبد الرحيم الجرباء بأمر شلوى وطيورها ، أمر ببناء بيت للجدة وتعهدها هي والأطفال بالرعاية ..
يتبع .. ٢
وكان الشيخ دائمًا يوصي خدمه عند إقامة الولائم بقوله :
” لا تنسوا طيور شلوى”
وحينما شب أحفاد شلوى وصاروا شبابًا ، وقعت القبيلة في مأزق فكانت بين مطرقة الجيش التركي الذي يفرض عليها الأتاوات ، وسندان قبيلة أخرى طامعة في سلبها ..
يتبع .. ٣
” لا تنسوا طيور شلوى”
وحينما شب أحفاد شلوى وصاروا شبابًا ، وقعت القبيلة في مأزق فكانت بين مطرقة الجيش التركي الذي يفرض عليها الأتاوات ، وسندان قبيلة أخرى طامعة في سلبها ..
يتبع .. ٣
فأخذ الشيخ عبد الرحيم يتشاور في الأمر مع رجاله ، الذين استقروا على عدم الرضوخ وقرروا مواجهة الأعداء .
وبينما هم يتساءلون عن الفرسان الذين سيبدءون بهم شن الهجوم ، امتطى أحد الفرسان فرسًا وهجم وحده باتجاه جيش الأتراك وهو يقول ” أنا سأتصدى لهم وأنا طير شلوى ..
يتبع .. ٤
وبينما هم يتساءلون عن الفرسان الذين سيبدءون بهم شن الهجوم ، امتطى أحد الفرسان فرسًا وهجم وحده باتجاه جيش الأتراك وهو يقول ” أنا سأتصدى لهم وأنا طير شلوى ..
يتبع .. ٤
@rattibha أرجو ترتيبها ..
جاري تحميل الاقتراحات...