سألني بعض الاحبة عن الظن الغالب في الشأن الأفغاني وهذه بعض التصورات:
١-طالبان مرت بمسار طويل وكثير من قياداتها التقى بذوي الرأي والناصحين واعتقد انهم سيطبقون بعض هذا النصح خاصة في مجال العفو العام وتخفيف التشدد الاجتماعي في حدود معينة..
١-طالبان مرت بمسار طويل وكثير من قياداتها التقى بذوي الرأي والناصحين واعتقد انهم سيطبقون بعض هذا النصح خاصة في مجال العفو العام وتخفيف التشدد الاجتماعي في حدود معينة..
٢-مشكلة العرقيات الاخرى ستبقى قائمة لانها تحتاج لاجراءات دستورية وتسويات لا اعتقد ان الحركة مهيأة لها وبالتالي ففتح جبهات قتال ليس مستبعدا …حفظ الله الجميع واعانهم على الوفاق..
٣-المخابرات الخارجية المتنوعة المطالب والمتناقضة المصالح و المتجذرة لا يبعد ان تقوم بعمليات ارباك وانهاك واغتيالات للقادة المعتدلين في الحركة كرسائل عند اختلاف المسارات..
٤-توفير الاجور للعاملين في القطاع الحكومي والخدمات العامة في ضوء عدم وجود موارد واضحة قد يسبب اشكال حقيقي في اي لحظة وضغط مستمر على حكومة طالبان فالانفاق على حركة يختلف عن الانفاق على حكومة..
٥-اشكالية بناء امة اي الاتفاق على علم ونشيد وجيش وطني ومناسبات وتعليم ليس بالأمر اليسير وان تم ظاهرا بآلية التغلب…
٦-الاقتصاد وادارته وفق بنيته المعاصرة والمرتبط بسعر الفائدة في ضوء المقررات الفقهية التقليدية قد يمر بفكرة التجاوز كما فعلت ايران ولكن سيبقى مشكلة تتصادم مع الفقه التقليدي..
٧-التعليم الحديث والمرأة والفنون والحسبة بمفهومها التقليدي ومشاكل الفقر والجهل والمرض آفات كأداء صعبة التجاوز وستبقى عالقة غالبا..
٨-هذه توقعات موضوعية قد يصدقها الواقع او يكذبها..وندعوا الله لطالبان بالسداد والرشد وان يكونوا فاتحة خير لكل افغانستان..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...