منصور العسيري
منصور العسيري

@AlasiriMansour

14 تغريدة 340 قراءة Aug 17, 2021
هل يمنعك الشعور بالخوف والقلق من تحقيق طموحاتك في الحياة؟
إذا كان الجواب نعم على السؤال السابق، تحت هذه التغريدة سوف أذكر ٣ نصائح علمية يمكنك إتباعها لتخلص من مخاوفك التي تُعيقك من السعي نحو أهدافك.
في البداية إذا كنت مهتم تزيد ثقافتك بالصحة النفسية فأود أن أقول لك إنك وصلت للمكان المناسب لأني في هذا الحساب عادة أشارك أفكاري كمعالج نفسي، كُتب قرأتها، ونصائح جربتها وأشياء أخرى فمرحبا بك أخي العزيز وحياك الله.
١- حدِدْ بالتفصيل ما تخاف منه.
كلنا نملك أحلام، ولكن لا تجد كثيرا منا يسعى نحو تحقيقها بسبب خوفنا من المستقبل. ويُعزى سبب ذلك، أن دماغنا يتصور دائما أن أسوأ سيناريو سوف يقع رغم أن ذلك لا يحدث غالبا. ولذلك، تهدف هذه الخطوة إلى دفعنا لمواجهة مخاوفنا عن طريق الكتابة عنها ومناقشتها
ومعرفة إمكانية حدوثها مما يجعلك تواجهها وتكتشف أن أغلبها غير حقيقي، ولكنك كنت تهرب منها حتى أصبحت أكبر من حجمها. بالتالي، تصبح أكثر شجاعة للتحقيق أحلامك. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تود أن تبدأ مشروعك الخاص، ولكنك تخشى من عدة أمور مثل الخسارة أو عدم قدرتك على إدارة المشروع بالشكل
الصحيح، ففي هذه الخطوة تكمن فرصتك بالكتابة عن هذه المخاوف ومناقشتها ومعرفة مدى احتمالية وقوعها.
٢- قسم المهام التي تخشى القيام بها إلى قطع صغيرة بحيث يمكنك إنجازها.
بعد ما قمنا بتحديد ما نخاف منه ومناقشته ومعرفة إمكانية حدوثه في الخطوة الأولى، تهدف الخطوة الثانية إلى تجزئ المهمة التي تخشى تنفيذها إلى مهام صغيرة مرتبة من الأقل إلى الأكثر صعوبة بحيث يسهل علينا القيام بها.
فإذا استمررنا باستخدام نفس المثال المذكور في الخطوة الأولى عن الشخص الذي يخاف البدء في مشروعه الخاص، فاء في هذه الخطوة يمكنه تقسيم مهمة بدء المشروع إلى مهام أصغر بحيث تشبه المثال التالي:
١- القيام بالبحث المبدئي عن المشروع وتجهيز المعلومات الأولية
٢- تجهيز خطة العمل
٣- البحث عن تمويل محتمل لمشروع
وتكمن فائدة هذه الخطوة أنها تسهل إنجاز المشروع من خلال وضعه على شكل مهمة صغيرة بدلا من وضعِهِ على شكل مهام كبيرة مما قد يصيبنا بالخوف ويمنعنا من التقدم. بالإضافة إلى قيام بالفرد بالتخطيط قبل مواجهة أفكاره تزيد من شعوره بالتحكم بالموقف مما ينعكس
عليه إيجابيا ويدفع إلى مواجهة مخاوفه بشكل أكبر.
٣- واجه مخاوفك تدريجيًا.
تهدف الخطوة الثالثة إلى التعرض إلى ما نخاف منه أو القيام بالمهام التي نخشى وقوعها بشكل تدريجي وفقا لما كتبناه في الخطوة الثانية. والجدير بالذكر أن التعرض ومواجهة مخاوفك يجب أن يبدأ بالمهام السهلة أو التي لا تسبب الكثير من الخوف تصاعديا إلى المهام الأكثر
صعوبة. على سبيل المثال، إذا كنت تملك الرغبة في بداية مشروع شخصي حاول أن لا تفكر كثيرا بالخطوات اللاحقة مثل تفكيريك بمدى نجاح المشروع أو هل سوف يحقق أرباح بسرعة عالية لأن هذه الأفكار سوف تستهلك طاقتك وتزيد من خوفك من غير فائدة بل قد تقودك هذه الأفكار إلى إغلاق المشروع قبل بدايته.
. لذلك، من المهم جدا الالتزام بالخطة التي وضعنه في الخطوة الثانية والتي تتضمن مواجهة مخاوفنا بشكل متدرج لأن الأبحاث وجدت عندما يقوم الأشخاص بحل المشاكل البسيطة أو التعرض لما يخافونه بشكل تدريجي يقل خوفهم مع الوقت أو بلغة أخرى يصبحوا أكثر شجاعة.
ومن هنا أن التغلب على مخاوفنا قد
يأخذ وقت وهو لست مهمة سريعة ومحددة بوقت ولذلك من المهم الاستمرار للتعرض لما يخفينا وإلا لن نتطور في الحياة. ويمكن القول لكي تتخطى خوفك تحتاج أن تمر بثلاث مراحل وهي:
ا- التخطيط للمهمة
ب- التعرض مستمر للمخاوف
ج- تكرار المحاولة
هنا ينتهي الثريد (السلسة) وإذا وجدتم محتوي الذي أقدمه مفيدًا أتمنى تنشروه فهذا يسعدني 🙏🌹
للمزيد من المحتوى هذه قنواتي في جميع وسائل التواصل الاجتماعي:
التليقرام
t.me
اليوتيوب
youtube.com
سناب
cutt.ly

جاري تحميل الاقتراحات...