تعالوا نقرأ تبريرار لحظات الذل التاريخية من أقوى رئيس في العالم لانهزامهم أمام مجموعة قتالية صنفوها إرهابية
وفيها عبرة للمعتبرين ولا عزاء لمن طمست بصائرهم وانتكست فطرتهم من المنتسبين للإسلام بالولادة لكنه فكرهم وهويتهم مغسولة غربيا - صليبيا
وفيها عبرة للمعتبرين ولا عزاء لمن طمست بصائرهم وانتكست فطرتهم من المنتسبين للإسلام بالولادة لكنه فكرهم وهويتهم مغسولة غربيا - صليبيا
الولايات المتحدة: الرئيس جو بايدن: مهمتنا في #أفغانستان لم تكن أبداً بناء الدولة
ولم تكن بناء أمة وإنما مكافحة #الإرهاب ومنع الاعتداءات على #أميركا
مهمتنا كانت لمساءلة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر ٢٠٠١
ولم تكن بناء أمة وإنما مكافحة #الإرهاب ومنع الاعتداءات على #أميركا
مهمتنا كانت لمساءلة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر ٢٠٠١
بايدن:
- الخيار الذي كان عليّ اتخاذه هو إما متابعة مفاوضات ترامب أو العودة إلى القتال
- الولايات المتحدة أعطت الحكومة الأفغانية كل ما تحتاجه
- القادة السياسيون الأفغان استسلموا وهربوا من البلاد والجيش الأفغاني رفض القتال
-لا يجب ألا نقاتل ونموت في حرب رفضت القوات الأفغانية خوضها
- الخيار الذي كان عليّ اتخاذه هو إما متابعة مفاوضات ترامب أو العودة إلى القتال
- الولايات المتحدة أعطت الحكومة الأفغانية كل ما تحتاجه
- القادة السياسيون الأفغان استسلموا وهربوا من البلاد والجيش الأفغاني رفض القتال
-لا يجب ألا نقاتل ونموت في حرب رفضت القوات الأفغانية خوضها
بايدن: الفوضى عمت #أفغانستان بوقت أسرع مما كنا نتوقعه
- الصين وروسيا تريدان منا استنزاف المزيد من ملايين الدولارات
- الرئيس الأفغاني رفض الانخراط في الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية
- لن أكرر أخطاء الماضي في البقاء والانخراط في حرب أهلية
- الصين وروسيا تريدان منا استنزاف المزيد من ملايين الدولارات
- الرئيس الأفغاني رفض الانخراط في الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية
- لن أكرر أخطاء الماضي في البقاء والانخراط في حرب أهلية
بايدن: سنواصل دعم الشعب الأفغاني ومسار التفاوض الدبلوماسي وليس عبر انتشار عسكري لا نهاية له
- أغلقنا سفارتنا في #أفغانستان ونقلنا دبلوماسيينا بأمان
- سننقل آلاف الأميركيين من أفغانستان خلال الأيام
- رد واشنطن سيكون سريعاً إذا هاجمت طالبان شعبنا
- أغلقنا سفارتنا في #أفغانستان ونقلنا دبلوماسيينا بأمان
- سننقل آلاف الأميركيين من أفغانستان خلال الأيام
- رد واشنطن سيكون سريعاً إذا هاجمت طالبان شعبنا
جاري تحميل الاقتراحات...