Adel ABDULLA 公平
Adel ABDULLA 公平

@AAAGulf

6 تغريدة 8 قراءة Aug 17, 2021
تعالوا نقرأ تبريرار لحظات الذل التاريخية من أقوى رئيس في العالم لانهزامهم أمام مجموعة قتالية صنفوها إرهابية
وفيها عبرة للمعتبرين ولا عزاء لمن طمست بصائرهم وانتكست فطرتهم من المنتسبين للإسلام بالولادة لكنه فكرهم وهويتهم مغسولة غربيا - صليبيا
الولايات المتحدة: الرئيس جو بايدن: مهمتنا في #أفغانستان لم تكن أبداً بناء الدولة
ولم تكن بناء أمة وإنما مكافحة #الإرهاب ومنع الاعتداءات على #أميركا
مهمتنا كانت لمساءلة المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر ٢٠٠١
بايدن:
- الخيار الذي كان عليّ اتخاذه هو إما متابعة مفاوضات ترامب أو العودة إلى القتال
- الولايات المتحدة أعطت الحكومة الأفغانية كل ما تحتاجه
- القادة السياسيون الأفغان استسلموا وهربوا من البلاد والجيش الأفغاني رفض القتال
-لا يجب ألا نقاتل ونموت في حرب رفضت القوات الأفغانية خوضها
بايدن: الفوضى عمت #أفغانستان بوقت أسرع مما كنا نتوقعه
- الصين وروسيا تريدان منا استنزاف المزيد من ملايين الدولارات
- الرئيس الأفغاني رفض الانخراط في الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية
- لن أكرر أخطاء الماضي في البقاء والانخراط في حرب أهلية
بايدن: سنواصل دعم الشعب الأفغاني ومسار التفاوض الدبلوماسي وليس عبر انتشار عسكري لا نهاية له
- أغلقنا سفارتنا في #أفغانستان ونقلنا دبلوماسيينا بأمان
- سننقل آلاف الأميركيين من أفغانستان خلال الأيام
- رد واشنطن سيكون سريعاً إذا هاجمت طالبان شعبنا
لا أريد الخوض في تحليل مضامين هذا الخطاب المفعم بالمرارة
لكن أمرسكا (وأي متغطرس) لا يتعلم الدرس القديم جدا أبدا
يهجمون ويقتلون ويدمرون ثم يستخدمون فاسدين مفسدين فيكونون مرتزقة باسم الجيش الوطني فما أن يرفع المحتل يده عنهم حتى يفروا كالجرذان بما خف حمله وغلى ثمنه

جاري تحميل الاقتراحات...