24 تغريدة 28 قراءة Aug 17, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الأم تريزا ..
أفعى الجحيم ..
راهبة من أصول ألبانية , إسمها الكامل " آنغيس غونكزا بوجاكسيو " ولدت يوم 26 أغسطس 1910 في قرية " سوكجية " لعائلة متدينة للغاية لكنها عاشت متدنية للغاية .. وقد هاجرت لاحقا إلى يوغوسلافيا ؛
كان تعليمها الأول في مدرسة اليسوعيين في الرهبانية اليسوعية بيغوسلافيا , ويعرفها العالم أجمع بأنها #ملاك_الرحمة , ففي عام 1948 اهتمت بالعناية بالأطفال المشردين وغير الشرعيين والمنبوذين من أهاليهم ومن المجتمع لإعاقاتهم الجسدية والذهنية
فخلعت ثوب الرهبنة ولبست الساري أو الثوب الهندي القطني بالخط الأزرق وبه اشتهرت لاحقا ؛
في العام 1950 أسست جمعيتها لراهبات المحبة فاهتمت بالمشردين والعجزة وأبدت اهتماما لافتا بالجوعى والعراة والمكفوفين والمنبوذين , فلقبت ب " أيقونة الإنسانية والأعمال الخيرية "
طيلة أربعين سنة امتدت من الخمسينات إلى التسعينات وباتت رمزا يضرب به المثل في الرحمة والطيبة ؛
أسست بعدها جمعية الإرساليات الخيرية لمساعدة الفقراء عبر 100 دولة حول العالم , ولم تكن تظهر على صفحات الصحف والجرائد إلا وهي تحمل طفلا أو تساعد فقيرا أو مريضا وكانت تقول عن نفسها : << أنا الأم تريزا .. أنا ألبانية بالمواطنة .. أنا هندية بالإيمان .. أنا راهبة كاثوليكية ..
أما عن دعوتي : فأنا أنتمي إلى العالم .. أما عن قلبي فأنا أنتمي كليا إلى قلب يسوع >>
وصفتها صحيفة " الغارديان " البريطانية بأنها : << الإنسانة الأكثر إنسانية في التاريخ >>
أما صحيفة " القبس " الكويتية فقالت عنها : << هي من ملائكة الله على الأرض >> .
ونتيجة لهذه الجهود الإعلامية فقد نالت تريزا جائزة نوبل للسلام سنة 1979 , كما أغدق عليها العالم بالأموال والتبرعات , سافرت لمساعدة الجياع في إثيوبيا وضحايا الإشعاع في تشيرنوبل وكذا ضحايا الزلزال بأرمينيا .
وتعرضت لأزمة قلبية عام 1983 أثناء زيارتها لبابا الفاتيكان , لتعاودها أزمة أخرى عام 1989 إضطرتها إلى الإستعانة بناظمة نبضات القلب لكن مرضها بذات الرئة في المكسيك أزم مرضها إلى أن توفيت ب " كلكوتا " بالهند بداء عضال يوم 5 سبتمبر 1997 ؛
إلى هنا تنتهي حياة المرأة التي أبهرت السذج بإنسانيتها حتى لقبتها مجلة " نيوزوبك " الأمريكية ب " مريم العذراء في لقرن العشرين " . لكن ما لا يعرفه غالبيتنا عن هذه الشيطانة الموشحة بثوب الملائكة هو ما فضحه وكشفه بعض الباحثين والنشطاء الحقوقيين بدءا من 1998 .
فبعد الحداد الذي أعلنته 13 دولة عبر العالم كشفت :
- صحيفة التايمز الهندية أن الأم تريزا كانت تسطو على أموال التبرعات وتمنح جزءا للفاتيكان وجزءا آخر لبناء الكنائس ونشر التنصير في أفريقيا والهند بسبب كثافة السكان وانتشار الفقر والأوبئة .
كما كشف باحثان أكاديميان كنديان من خلال بحثهما أن الأم تريزا الرؤوم قدمت أدوية فاسدة ومنتهية الصلاحية اشترتها لرخص ثمنها لآلاف الأطفال الهنود الفقراء فمات منهم الكثيرون وأكدوا أن تريزا تؤمن بضرورة معاناة المرضى وهم يحتضرون كما عانى ربها يسوع وهو في طريقه إلى الجلجثة ثم على الصليب
كما نشر الصحفي " جيانلويجي نوزي " في كتاب بعنوان : " الخطيئة الأصلية " وثائق محاسبة تؤكد أن ثروة تريزا فاقت ال 7 مليار دولار مودعة بشكل سري في البنوك السويسرية .. وكشف " آروب تشاتيرجي " مؤلف كتاب : " الأم تريزا القصة غير المعلنة " أن : " الأم تريزا كانت تمارس عملية التبشير
بالنصرانية في الهند وتستغل حاجة الفقراء الهندوس للمساعدات " .
وفي جامعة مونتريال ووفقا لموقع الجامعة فإن البحث في شأنها يؤكد أن هذه الراهبة المحبوبة قامت ب 517 مهمة في 100 دولة لخدمة النصرانية قبيل موعد هلاكها , إلا أن غالبية المرضى لم يتلقوا العلاج اللائق
والكثيرون تركوا ليموتوا , ويؤكد التقرير أن الفاتيكان كان قد تجاهل تقرير أحد الأطباء بخصوص تدهور الحالات الصحية للمرضى ؛
وصلت حدة الإتهامات إلى القول بأن تريزا كانت تتاجر بالبشر ومن مافيا سرقة الأعضاء البشرية , فيما قالت عنها الصحف السوفييتية أنها عميلة أو جاسوسة لخدمة المصالح الأمريكية والتجأت إلى التستر بقناع الإنسانية والعمل الخيري للتغطية على حقيقة جرائمها في كل من أفريقيا والهند ؛
وكان لتريزا علاقات مشبوهة برجال المافيا فهي كثيرا ما امتدحت المجرم " لوتشيو " المعروف بكونه رئيسا للدعاية للماسونية والمتورط في جرائم قتل مختلفة وحالات فساد بارزة في إيطاليا .
وانتهى الأمر بمطالبة بعض الإعلاميين والمؤلفين والكتاب والنشطاء الحقوقيين بسحب جائزة نوبل منها , أمام رفض الحكومات الكبرى وما رفضها هذا سوى خوفا من تعرية حقيقتهم وحقيقة النصرانية التي لطالما انتشرت باستغلال الجوع والعوز والفاقة
وهناك من يمارسن اليوم التبشير في أشكال وأعمال جديدة بحجة الإنسانية هذا المصطلح الذي أفرغ من محتواه تماما وصار يقتصر على جاذبية عيون أنجلينا جولي ووسامة جوني.
ديب ورشاقة كريستيانو وهلم جرا في حين يقتل دعاتنا في آسيا وإفريقيا الوسطى من طرف الميلشيات النصرانية المتطرفة دون حسيب أو رقيب انشر الحقيقه.
#عرض_ونقد
#مكافح_التنصير
#ضرغام

جاري تحميل الاقتراحات...