في الوقت اللي تشيلسي أخذ فيه الدوري لفترة متواصلة بقيادة مورينيو، من فم الأسد زي ما بيقولوا، لأنه أخذه مرتين متتاليتين في فترة السير، موسم 2004 وموسم 2005، كان لامبارد هو اللي بيلعب رقم 10، مع وسط ملعب مميز،
لكن كرة القدم حاليًا أصبحت جماعية بشكل مرعب، الموضوع وصل إن دور لاعب كرة القدم بدون الكورة أصبح أهم من دوره بها، وده بيفسر إنتشار اللامركزية، الضغط حاليا أصبح معدله أكبر عند لاعب الهجوم والظهيرين من لاعب الوسط، اللاعب هيضغط إمتى وهيغلق زوايا التمرير ازاي ومعدلات إستخلاصه، إلخ..
لأن أوديجارد بيتم فقد دوره في معظم حالات المنظومة دفاعيًا وبدون الكورة، بمعنى إنه بيكون فوق الكورة وقت ما مطلوب منه يكون تحتها مع البقية، مش مطلوب منه يدافع حرفيًا، بقدر ما مطلوب منه يساند دفاعيًا في الأمور التقنية دفاعيًا.
أندريا بيرلو قال إن فيه عوامل متقدرش تبني فريق الكورة الحديثة من غيرها، في الرسالة بتاعته في ال-Coverciano ذكر 5 عوامل أساسية متقدرش تبني فريق من غيرها، واحد منها ال-intense runners، أو الأجنحة السريعة على الخط اللي بتقدر تتيح خيار إضافي على الطرف،
ده رأي بيرلو، وأنا متفق معاه، إن لازم خصائص اللاعبين تكون متنوعة في أي منظومة، ولازم يتواجد لاعب ببروفايل سترلينج في فريقي حتى لو مستواه متوسط، لكن أنا بختلف معاه في إستمرارية لعبهم، مش صدفة إن السيتي وصل نهائي دوري أبطال بدون سترلينج لما بيب قرر ميلعبش به لشهرين، وخسره في وجوده،
ودي مشكلتي في مشاركته أمس ضد توتنهام، بل وفي توظيف الجبهة اليسرى بشكل عام لجوارديولا، لعب بجيرليتش كمحور 8 يساري مع ميندي، علشان يخدموا لاعب زي سترلينج، في حين إن فيه ألف شكل أنسب من ده!
سولشاير لعب بشكل يبدو إنه 4-2-3-1، لكن في الحقيقة كان مش كده، هجوميًا الفريق لعب بشكل 4-4-2 وغالبًا هنشوف الشكل ده كتير في الموسم ده، مين المهاجم مع جرينوود؟ برونو! وكانت بتتحول دفاعيًا لـ 4-3-3، برجوع برونو كلاعب محور رقم 8.
وقتها مدافعي الخصم بيتم تشتيتهم لمراقبة المذكورين، وبرونو كان بيجري عموديًا بدون كورة وبيكون مهاجم، وبوجبا كان رمانة الميزان، بيخترق بالكورة خطوط تمركز صعب لاعب غيره يعرف يخترقها بتمريرة واحدة.
علشان كده تقدر تشوف هدف ليدز بسهولة كان بسبب مين، عدم تمركز صحيح من ميكتوميناي وفريد، 1+1=2!
جاري تحميل الاقتراحات...