حصة الفـاتن
حصة الفـاتن

@HFN_19990

12 تغريدة 11,120 قراءة Aug 16, 2021
في قصة سمعتها اليوم ..✅
قصة من التراث الاسلامي .تدور القصة حول حرب درات بين الجن و قبيلة الغياطلة التي كانت تُعرف باسم " قتلة الجن " ..
تقول القصة ان كان هناك امراة من الجن تسكن " طوى " كان لديها ابن وعندما وصل الى سن السابعة قال لامه اني أريد أن اطوف بالكعبة .
إني أحب أن أطوف بالكعبة سبعاً نهاراً. قالت له: أي بني إني أخاف عليك سفهاء قريش. فقال: أرجو السلامة. سمحت له امه بذلك وبدات تقرا عليها تعويذة تقول فيها "
أعيذه بالكعبة المستورة، ودعوات ابن أبي محذورة، وما تلا محمد من سورة، إني إلى حياته فقيرة، وإنني بعيشه مسرورة.
تشكل الصبي على هئية التي خلقها الله له " الجأن " وبدا بالطواف حول الكعبة سبع مرات وعندما وصل الى نهاية الطواف قام فتى من بني سهم فقتله .. فثارت بمكة غبرة حتى لم تر الجبال ..'كانوا في الجاهلية يعرفون ان الغبار يدل على موت شخص من أشراف الجن .
وعند اليوم الثاني وجدت مكة قتلى كثير من بنو سهم .. عندها عُرفوا انه الحرب قامت بينهم وبين الجن فقام فرسان بني سهم بالذهاب الى الأودية والشعاب فما تركوا حية ولا عقرباً ولا شيئاً يدب من الهوام على وجه الأرض إلا قتلوه .
واليوم الثالث سمعت قريش صوت جهوري يهتف بين الجبلين : يا معشر قريش الله الله فإن لكم أحلاماً وعقولاً، اعذرونا من بني سهم فقد قتلوا منا أضعاف ما قتلنا منهم، ادخلوا بيننا وبينهم بالصلح، نعطهم ويعطونا العهد والميثاق أن لا يعود بعضنا لبعض بسوء أبداً"
دخلت قريش في الصلح بين بيي سهم " الغياطلة " وبين الجن ..
وروى أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان في جماعة جالسين بالمسجد الحرام بعدما ارتفع النهار وقلصت الأفياء، وإذا هم ببريق أيم دخل من باب بني شيبة فاشرأبت أعينهم إليه، فطاف بالبيت سبعاً وصلى ركعتين وراء المقام.
قصص الجن في التراث الاسلامي كثيرة ومنها قصة الحية ..
وكثير منا فكر يوم كيف تموت الجن ؟ وهل تموت كالانسان ؟ وكم يبلغ عمرها ؟
بحثت حول هذا الموضوع يقول من حديث ابن عباس رضي الله عنهما " ومنهم من يموت بقطع حارقة من الشهب الثاقبة، ومنهم من يموت بالقتل وبالمرض، وغير ذلك من أسباب الموت، وقد يسلمون من بعض أسباب الموت بالإنسان "
ومن ذلك قصة حدثت لاحد الصحابة ..
فعن أبي السائب أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته فوجده يصلي فجلس يتنظره حتى يقضي صلاته، سمع صوت يتحرك تحريكاً في الأعواد التي في سقف البيت فالتفت فإذا حيّةٌ .
أود ان يقتلها فأشار اليه ابو سعيد أن يتركها ..
فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدار، فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى منّا حديثُ عهدٍ بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله بأنصاف النهار فيرجع إلى اهله .
عندما رجع مرة وجد زوجته واقفه عند الباب وعندما سالها قالت وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحيّةٍ عظيمةٍ منطويةٍ على الفراش، فأهوى إليها بالرمح فطعنها وعندما خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه-أي الحيّة-، فما يدرى أيهما كان أسرع موتاً: الحية أم الفتى.
،ذهبو إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا له ادع الله يحييه لنا، فقال: (استغفروا لصاحبكم) ثم قال: (إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئاً، فآذنوه ثلاثة أيام-أي أعلموه-، فإن بدا لكم بعد ذلك، فاقتلوه؛ فإنما هو شيطان .

جاري تحميل الاقتراحات...