قيل عن السلف"كانوا يتعلمون الأدب كما يتعلمون العلم".
فاتِّباعًا لهدي السلف ..
هنا بعض الآداب والأخلاق التي ينبغي على المسلم أن يتعلّمها ويعملَها:
=
فاتِّباعًا لهدي السلف ..
هنا بعض الآداب والأخلاق التي ينبغي على المسلم أن يتعلّمها ويعملَها:
=
كانوا ينصحون ويسترون، لا يَهْتكون ويُعيّرون !
قال الفضيل بن عياض:
"المؤمن يَسْتُرُ ويَنْصَحُ، والفاجرُ يهتك ويُعيِّرُ".
قال الفضيل بن عياض:
"المؤمن يَسْتُرُ ويَنْصَحُ، والفاجرُ يهتك ويُعيِّرُ".
كانوا يُخالطون النّاس بما يشتهون، إلّا بما يَثْلمُ دينَهم.
قال عبدالله بن مسعود-رضي الله عنه-:
"خالط النّاس وزايلهم، وصاحبهم بما يشتهون، ودينك لا تثلمنَّه!".
قال عبدالله بن مسعود-رضي الله عنه-:
"خالط النّاس وزايلهم، وصاحبهم بما يشتهون، ودينك لا تثلمنَّه!".
كانوا يقتصدون في المزاح؛ لأنَّ الإكثار منه يُجرِّئُ عليهم السفهاء، وعند انعدامه يُثقِّلهم على الجلساء.
قال سعد بن وقاص-رضي الله عنه- لابنه:
"اقتصد في المزاح؛ فإنَّ الإفراط فيه يُذهِبُ البهاء، ويُجرِّئُ عليك السفهاء".
قال سعد بن وقاص-رضي الله عنه- لابنه:
"اقتصد في المزاح؛ فإنَّ الإفراط فيه يُذهِبُ البهاء، ويُجرِّئُ عليك السفهاء".
كانوا يُبادرون إلى قبول الأعذار، والتَّغاضي عن الأخطاء.
قال الحسن بن علي-رضي الله عنه-:
"لو أنَّ رجلًا شتمني في أذني هذه، واعتذر في أذني هذه؛ لقبلت عذره".
قال الحسن بن علي-رضي الله عنه-:
"لو أنَّ رجلًا شتمني في أذني هذه، واعتذر في أذني هذه؛ لقبلت عذره".
كانوا إذا عَفَوا تناسوا، ولا يُتبعون عفوهم بذمٍّ ولا تقريع.
قال عبدالله بن المعتز:
"لا تُشِن وجه العفو بالتقريع".
قال عبدالله بن المعتز:
"لا تُشِن وجه العفو بالتقريع".
كانوا يحزنون لمُصَاب المسلمين، وإن كانوا خُصومًا !
قال ابن القيم عن ابن تيمية:
"جئت يومًا مبشرًا له بموت أكبر أعدائه، وأشدهم أذًى له، فنهرني وتنكّر لي واسترجع، ثم قام من فوره إلى بيت أهله فعزَّاهم، وقال: إني لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه".
قال ابن القيم عن ابن تيمية:
"جئت يومًا مبشرًا له بموت أكبر أعدائه، وأشدهم أذًى له، فنهرني وتنكّر لي واسترجع، ثم قام من فوره إلى بيت أهله فعزَّاهم، وقال: إني لكم مكانه، ولا يكون لكم أمر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلا وساعدتكم فيه".
كانوا يَعدّون إدخال السرور على قلب المسلم من صالح الأعمال، بل مِن أفضلها.
قيل لمحمد بن المنكدر:
"أيُّ الأعمال أفضل؟
قال: إدخال السرور على المؤمن".
قيل لمحمد بن المنكدر:
"أيُّ الأعمال أفضل؟
قال: إدخال السرور على المؤمن".
كانوا يقتصدون في الكلام؛ لأنْ عدمه يُمرض، وكثرته تُمرض !
قال عمرو بن العاص-رضي الله عنه-:
"الكلام كالدّواء: إنْ أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل".
قال عمرو بن العاص-رضي الله عنه-:
"الكلام كالدّواء: إنْ أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل".
كانوا لا يعدلون عن الصدق وإن وَضَع، ولا يكذبون وإن رَفَع !
قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-:
"لأنْ يضعني الصدق-وقلّما يفعل-، خيرٌ من أن يرفعني الكذبُ-وقلّما يفعل-".
قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-:
"لأنْ يضعني الصدق-وقلّما يفعل-، خيرٌ من أن يرفعني الكذبُ-وقلّما يفعل-".
كانوا يُعاتِبون، ولكن لا يُكثِرون !
قال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-:
"لاتُكثر العتاب؛ فإنْ العتاب يُورِثُ الضغينة والبغض، وكثرته من سوء الأدب".
قال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-:
"لاتُكثر العتاب؛ فإنْ العتاب يُورِثُ الضغينة والبغض، وكثرته من سوء الأدب".
كانوا يعدّون من الخسارة: كثرة الجدال والمُخاصمة والمُماراة !
قال بلال بن سعد:
"إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا مُعجبًا برأيه؛ فقد تمّت خسارته".
قال بلال بن سعد:
"إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا مُعجبًا برأيه؛ فقد تمّت خسارته".
وختامًا:
اعلموا أنْ حسن الأدب وجميل الخُلُق من الدين، وممّا يرفع الله به المتّقين في جنّات النعيم، وبه يُعرف كمال المؤمنين، حيث قال رسولنا الأمينﷺ:
"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلُقًا".
وإنّما يُفرد هذا الموضوع أحيانًا؛ لبيان أهمّيته وتنويهًا إلى عظيم منزلته.
اعلموا أنْ حسن الأدب وجميل الخُلُق من الدين، وممّا يرفع الله به المتّقين في جنّات النعيم، وبه يُعرف كمال المؤمنين، حيث قال رسولنا الأمينﷺ:
"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلُقًا".
وإنّما يُفرد هذا الموضوع أحيانًا؛ لبيان أهمّيته وتنويهًا إلى عظيم منزلته.
هنا مُرتّبةً لمن أرادها:
rattibha.com
rattibha.com
جاري تحميل الاقتراحات...