‏Ayda News
‏Ayda News

@AydaNews

8 تغريدة 30 قراءة Aug 17, 2021
ثريد .صراع النفوذ بين الصين وروسيا على السلطة في أفغانستان 📌
سقطت كابول على الرغم من حرب استمرت 20 عامًا من قبل الولايات المتحدة لمنع حدوث ذلك ، تجد روسيا نفسها في وضع حرج . الصين بادرت
بلعب اوراقها السياسة وقد أعلنت دعمها لطالبان. إن العلاقة بين الصين وباكستان وطالبان 1️⃣
قد خرجت ليراها الجميع وقد تحول هذا إلى تهديد كبير لشبه القارة الهندية وآسيا الوسطى. بينما توضح الصين أنها لا تتورع عن الاعتراف بحكومة طالبان والعمل معها في أفغانستان ، فقد تبنت روسيا طريقة العصا والجزرة للتعامل مع طالبان 2️⃣
تعرف روسيا جيدًا أنه على الرغم من إعادة فرض سيطرتها على أفغانستان ، فإن طالبان ليس لها مكانة دولية فلم تتسرع بالاعتراف بها .
وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أفغانستان ان روسيا ليست على عجل للاعتراف بنظام طالبان في أفغانستان3️⃣
وقال : لسنا في عجلة من أمرنا فيما يتعلق بالاعتراف. سننتظر ونراقب كيف سيتصرف النظام
و سفيرنا على اتصال مع قيادة طالبان.
اقامت روسيا قاعدة عسكرية في طاجيكستان ضد تقدم قوات طالبان على الحدود الجنوبية لحليف منظمة معاهدة الأمن الجماعي.4️⃣
في المقابل هذه المرة لم يظهر العرب أي بوادر لاحتضان طالبان. من بين الدول الإسلامية ، باكستان هي الدولة الوحيدة التي تريد شرعنة طالبان والاعتراف بها وتركيا لذلك ترى الصين أن بإمكانها كسب نفوذ باكستان وعلاقاتها مع طالبان ، من أجل كسب ود الجماعة المتشددة 5️⃣
تريد بكين تأمين فوائد الاستثمارات الاقتصادية السابقة التي قامت بها في أفغانستان ، بما في ذلك حقوق التعدين في الدولة التي مزقتها الحرب ، وفي النهاية تريد الصين نهب الموارد الطبيعية والثروة المعدنية في أفغانستان وكذلك تريد الصين
6️⃣
منع اي تعاون مع حركة تحرير تيمور الشرقية التي تعمل من أفغانستان. تريد الصين تفاهمًا ضمنيًا مع طالبان ضد أي جماعات قد تتطلع إلى التحريض على التمرد في شينجيانغ .
كذلك تطمح الصين للوصول إلى الموانئ الإيرانية من خلال شبكة من مشاريع مبادرة الحزام والطريق في أفغانستان 7️⃣
أصبحت مصالح الصين في مبادرة الحزام والطريق في أفغانستان أكثر أهمية بكثير ، لأن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني ، ستواجه الصين ابتزازًا مستمرًا من طالبان الذي بدا بالاعتراف بحركة انقلاب على حكومة ديموقراطية منتخبه .
انتهى 📌
للصحيفة قوبل نيوز

جاري تحميل الاقتراحات...