وشكلت القبائل القاطنة في منطقة سوريا وفلسطين اليوم تهديداً مباشراً لحضارة العراق في العصر السومري وخصوصاً في طوره القديم عندما كان النظام السائد آنذاك (دول المدن) وكانت معظم الهجمات تستهدف ماري، ولم تسحق هذه المحاولات إلا في عصر الإمبراطور سرجون الأول
ثم واصل كبح جماح هذه المشيخات في العصر الإمبراطوري السومري الذي تحول فيه العراق من طور دول المدن إلى دولة القطر الكبير خلال نهاية العصر السومري الأول عندما هزمت أوما لگش وتم توحيد العراق على يد لوگال زاگيسي وفي العصر الثاني أصبحت عواصم العراق الإمبراطورية (أور ولگش)
هل إنتهت الهجمات القادمة من هذه المنطقة الرخوة بإتجاه العراق؟ لا طبعاً
لكن في كل العصور الإمبراطورية للعراق سواء في لگش - أور - بابل - نينوى - المدائن بل وحتى الحيرة العربية نفسها كانت القسوة حاضرة، في العصور الوسيطة دمر الساسانيين بيت لحم وأخذوا صليب الصلبوت إلى المدائن
لكن في كل العصور الإمبراطورية للعراق سواء في لگش - أور - بابل - نينوى - المدائن بل وحتى الحيرة العربية نفسها كانت القسوة حاضرة، في العصور الوسيطة دمر الساسانيين بيت لحم وأخذوا صليب الصلبوت إلى المدائن
وهاجم المنذر الثالث بن ماء السماء ممالكهم ودمرها وقتل شيوخها للأسباب نفسها التي دفعت نبوخذنصر الثالث وسنحاريب إلى سبيهم وتدمير ممالكهم المحلية الخاضعة تحت الوصاية والجزية كإسرائيل وقيدار ومشيخة دمشق وغيرها
حديثاً تحولت هذه المنطقة إلى مارثون سباق للإرهاب باتجاه العراق بعد ٢٠٠٣، صدرت لنا أشكالاً مختلفة وأصنافاً متنوعة من الجراد الوهابي الزاحف نحو غرب العراق وأنفجر في ٢٠١٤ على هيئة داعش.
جاري تحميل الاقتراحات...