24 تغريدة 379 قراءة Aug 16, 2021
🛑طالبان … وجماعة الإخوان🛑
1️⃣ س : هل سيستفيد الإسلام السياسي وعلى رأسهم الاخوان الإرهابيين من وصول طالبان إلى حكم افغانستان؟
ج : دعونا اولا نفند الأمور ونضع المواضيع في نصابها الصحيح حتى نفهم الصوره بعمق ووضوح اكثر ، اولا ، من هي حركة طالبان؟
هي حركة سياسية تدعي الإسلامية
2️⃣تماما كحركة جماعة الإخوان الإرهابيه وحركة الحوثي الإرهابية وحركة حزب الله الإرهابيه وقد عملت كل من المانيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا على جعل كككل تلك الحركات تحت لواء إيران ، وكانت إيران قد سعت إلى خلق لواء الفاطميون وهم جماعه شيعيه أفغانيه تعمل لصالح إيران داخل أفغانستان
3️⃣ولواء الفاطميون ولائهم شديد جدا لخامنه ئي نفسه وليس للأيدلوجية الشيعية ، حتى أن خامنه ئي يستعين بوحدات خاصة من لواء الفاطميون لحراستة بشكل مقرّب جدا ، وهذا اللواء منذ أن إستحدثته إيران داخل أفغانستان وهو يعيش حاله من الصراع الوجودي مع حركة طالبان
4️⃣فطالبان يعلم أن عميل أمريكي ومأمور بالعمل تحت قيادة إيران ويرى أن لواء الفاطميون ممكن ان ينافسه بطريقة ما في ميدانه ، مما خلق صراع غير معلن بين إيران وحركة طالبان
5️⃣ فمهما إلتقت حركة طالبان وإيران وصرحوا بتصريحات إيجابيه الحقيقة أن طالبان لاتتوافق مع إيران ! ليييييييس لأن إيران شيعيه وحركة طالبان سنيّه ، وإنما عدم التوافق يكمن في المنافسه التجاريه بين الحركة وبين إيران فكلاهم منتجين ومُصدرين للمخدرات
6️⃣وكلاهم يتحكمون بطرق رئيسيه ونقاط بيع وعبور دوليه لتلك التجارة والمنافسه بينهم شديدة جدا تماما كالمنافسة بين كبرى عصابات المافيا الدوليه التي تريد إحتكار السوق لها ، وأتمنى أن لاأحد يصدق أن ملالي إيران يمثلون المذهب الشيعي ! فهم أبعد ما يكون عن ممارسه أي دين أو مذهب
7️⃣فمصالحهم وتوسعاتهم وتجارتهم ومخططاتهم أهم وأكبر عندهم من الإيمان والصلاة ، وكل ما يقوم به الملالي من طقوس مذهبية هي شكل من أشكال التمثيل الديني للضحك على الشعب بإسم الدّين
8️⃣تمااااما كحركة طالبان ، فهي حركة لا تعرف من الدّين إلا شكله وأقولها بالفم المليان هم سااااادة المخدرات التي ليس هدفها الإستخدامات الطبيه كما يبرر البعض إنما هدفها تدمير الشعوب والدّين والأسر والمجتمعات في مقابل حصولهم على المال والسلاح والأرض والسطوه
9️⃣ولا ينافسهم في هذا المجال إلا إيران ، التي تراقبهم وتراقب تجارتهم عبر خلاياها وهم افراد من لواء الفاطميون المندسين في حركة طالبان .
ولأن جماعة طالبان تمثل "زورا وبهتانا" المذهب السنّي فكان لابد من فزعة جماعة الإخوان لها ! وهو منهج وأسلوب أصيل جدا يعمل به عملاء أمريكا
🔟في العالم ، فشاهدنا كيف يفزع حزب الله للحوثي وكيف يرد الحوثي الفزعه لحزب الله ،وهكذا ، هم عملاااء يدورون بفلك بعضهم البعض .
والسؤال …
هل ما يجمع حركة طالبان الإرهابية وحركة جماعة الإخوان الإرهابية أيدلوجية دينيه ؟؟
الإجابه …
لا طبعاااااااا ، وما يجمعهم في الحقيقه سوى
1️⃣1️⃣المصالح الدنيويه سواء كرسي او تجارة او منصب او موقف سياسي ، اما قضيه المذهب والدّين فهو مجرد صوره إعلامية يضحكون بها على صغار العقول ، تماما كما يضحك اوردوغان على صغار العقول عندما يمسك المكرفون ويتلوا آيات من القرآن الكريم ليهلل الإخوان ويطبلوا عن ورع اوردوغان!!
1️⃣2️⃣اليوم بعد إنسحاب أمريكا من أفغانستان ، الذي إعتبرته حركة طالبان تخلي عنها ، ولجوءها إلى الصين التي أصبحت المتحكمة بالمشهد الأفغاني ، لا يعتقد أحد أبداااا ان طالبان ستحكم أفغانستان بناءا على رؤيتها وتوجهها ورغباتها ، وإنما ستحكم أفغانستان تحت رؤية وتوجة ورغبة الصين
1️⃣3️⃣فحركة طالبان حركة في النهاية إرهابية فاقده للشرعيه الدوليه ، وبدون غطاء ودعم دولي من دوله كبرى ذات قوه وسياده كالصين لما تمكنت من حكم افغانستان ابدا ، لذلك حركة طالبان ستظل عميله ولكنها الآن عميله صينية بإمتياز
1️⃣4️⃣ اذا ، أجندتها ستكون أجندة صينية ! وما يخدم الأجنده الصينية وحلفاءها كروسيا وغيرهم ، لذلك دعونا نرى كيييف (الصين) تنظر إلى جماعة الإخوان الإرهابية؟
الصين ترى أن جماعة الإخوان الإرهابية هم جماعة عميله لدى امريكا تماما كما كانت الصين تنظر إلى حكومة أفغانستان أنها عميله امريكية
1️⃣5️⃣ وليس هذا فحسب ، وإنما الصين ترى أن جماعة الإخوان المسلمين كانوا حطب بيد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وامريكا في قضية ((إضطهاد مسلمي الإيغور)) وهم من كان يعزز فكرة إضطهاد مسلمي الإيغور عبر قنواتهم وكتاباتهم وتغريداتهم ومنابرهم وإعلامهم المشبوه!
1️⃣6️⃣لذلك مخطئ ألف مره من يعتقد أن وصول طالبان إلى حكم أفغانستان سيخدم فكرة الإسلام السياسي ، ومن خلال ذلك سيخدم جماعة الإخوان الإرهابية!! فتاريخ الصين معروف جدا مع أعدائها، وإقرؤوا عن حرب الأفيون وما قبلها من حروب وكيف ان الصين لاتنسى من عمل على الإضرار بها ، فكيف الآن وفي وقتنا
1️⃣7️⃣الحاضر وقد ضاقت الأمرين من ملف ملفّق عانت منه وهو ملف (إضطهاد الأقليات المسلمة ،الإيغور) والحقيقة التي قد ذكرتها في الثريد السابق أن امريكا عملت على تجنيد مسلمي الإيغور وتدريبهم في أفغانستان حتى يطالبوا بالإستقلال عن الصين
1️⃣8️⃣وعندما انتبهت الصين لذلك الأمر احكمت قبضتها على الإقليم كما فعلت تماما في هونغ كونغ ،مما قطع الطريق على مخططات أوروبا وأمريكا وأثار سخطهم وإستحدثوا عبر ألمانيا (وهذا كان بإعتراف الدوله الصينيه نفسها) قضية الإضهاد ، ومن رفع تلك الرايه واججها وزادها إشتعالا هم جماعة الإخوان
1️⃣9️⃣الإرهابية .
كنت ومازلت أقول أن جماعة الأخوان الإرهابية جماعة غبية فكريا ، وتفتقر كثيرا إلى قراءة المشهد السياسي بشكل صحيح ، نظرا لأنهم قطيع ينفذ دون تفكير ، لذلك هلل وكبّر جماعة الإخوان المفلسين من تمكين طالبان من حكم أفغانستان ويعتقدون بشكل مضحك أن ذلك
2️⃣0️⃣يعتبر إنتصار لهم أو حتى إنتصار لما يسمى الإسلام السياسي! فالصين تعرف تماما معنى الإسلام السياسي الذي وضعته أمريكا عدوتها والمانيا وفرنسا وبريطانيا ، ولايمكن أن تنتصر الصين لعميل أعداءها الذي مازااال يعمل تحت لواءها ، بل بالعكس
2️⃣1️⃣سترون وبإذن الله ان الأمور لن تمشي على هوى الإخوان الإرهابيين أبدا ، وكل هذا التطبيل الإعلامي والتفخيم بالمباركة الإخوانية لطالبان ماهو إلا محاوله فاشله من الإخوان للتسويق لأنفسهم أنهم رجعوا إلى الساحة عبر إنتصار طالبان ! محاولة منهم لإستعادة بريقهم المفقود
2️⃣2️⃣ولن يستعيدوه ، ولو كان الامر كذلك ، لما سقطت راية الغنوشي قبل تولي طالبان الحكم بفترة بسيطه ولرأينا عوضا عن ذلك مشاهد شد وجذب في تونس وليس سقوط تام لراية الإخوان هناك ! فالمشاهد السياسيه مرتبطه ببعضها البعض ومتسلسله ،فلو كانت رايه الإخوان سترتفع مع راية طالبان
2️⃣3️⃣لما رأينا راية الإخوان في تونس تسقط!
هذه هي السياسه ، الأحداث فيها مرتبطه ومتناغمة ، فلا تلتفتوا إلى أبواق الإخوان الفرحة بوصول طالبان إلى الحكم ، فخصمهم الآن أصبح الصين ، عبر طالبان في أفغانستان ،
2️⃣4️⃣ وللأمانه تعتبر الصين خصم شرس جدا والقادم من الأيام سيكون صعبا عليهم جدا …وعساهم بزود
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...