Ali Alameer
Ali Alameer

@alisspa

5 تغريدة 69 قراءة Sep 10, 2021
أنا عشت تحت حكم تنظيم #داعش في الفترة ما بين 2014 و 2017 ومررت بأسوء أيام حياتي.
لا يوجد شخص في العالم كله يستطيع أن يفهم ويتعاطف مع ما يمر به الأفغانيون اليوم مثل شخص مر بتجربة داعش لأنهما وجهان لعملة واحدة.
إنها كارثة على جميع الأصعدة الإنسانية والثقافية والاقتصادية والنفسية.
لربما تسأل ما المشكلة في العيش تحت حكم #داعش أو #طالبان؟
أولا اسمها كارثة وهي كوارث كثيرة ولكن أعظمها وأبشعها هي آلة القتل الوحشية المستمرة بشكل يومي على مدى 3 سنوات لأتفه الأسباب وأحياناً بدون أسباب!
وما تراه في الصور ما هو إلا نزر بسيط ولا يعلم به إلا من عاش تلك الأيام السوداء.
الكارثة الثانية هي أن #داعش كان يخطط لغزو العالم بأكمله!
نعم كان ينوي تطبيق "الشريعة الإسلامية" وبسط "راية الخلافة" في كل دول العالم!
وبدأ في ذلك فعلاً حيث نفذ عدة هجمات وتفجيرات في دول مختلفة، الأمر الذي دفع أمريكا لتشكيل تحالف دولي لقصف داعش في أراضي سوريا والعراق بهدف اضعافه.
ولربما تسأل ما الذي دفع داعش للقيام بما قام به؟
يجب أن تعلم أن داعش طبّق النصوص كما هي واستعملها لمصلحته ولمضرته! حيث كان يقدس النصوص وينفذها كما هي، فـ #داعش و #طالبان ما هي الا تطبيق مصور وموثق بالفديو لما حصل قبل 1400 سنة، ما الذي كنت تتخليه؟ أعد حساباتك.
والنتيجة؟ دمار هائل عارم لكل أرض لمسها #داعش، حيث عاد بالزمن بها مئات السنين.
والآلاف من الضحايا الأبرياء الذين كانت أكبر أحلامهم هي العيش بسلام.
وتهجير مئات الآلاف من منازلهم وتدمير حياتهم.
ولكن الأثر النفسي يبقى حياً في نفوس كل من شهد تلك المشاهد الى الأبد.

جاري تحميل الاقتراحات...