أنا عشت تحت حكم تنظيم #داعش في الفترة ما بين 2014 و 2017 ومررت بأسوء أيام حياتي.
لا يوجد شخص في العالم كله يستطيع أن يفهم ويتعاطف مع ما يمر به الأفغانيون اليوم مثل شخص مر بتجربة داعش لأنهما وجهان لعملة واحدة.
إنها كارثة على جميع الأصعدة الإنسانية والثقافية والاقتصادية والنفسية.
لا يوجد شخص في العالم كله يستطيع أن يفهم ويتعاطف مع ما يمر به الأفغانيون اليوم مثل شخص مر بتجربة داعش لأنهما وجهان لعملة واحدة.
إنها كارثة على جميع الأصعدة الإنسانية والثقافية والاقتصادية والنفسية.
الكارثة الثانية هي أن #داعش كان يخطط لغزو العالم بأكمله!
نعم كان ينوي تطبيق "الشريعة الإسلامية" وبسط "راية الخلافة" في كل دول العالم!
وبدأ في ذلك فعلاً حيث نفذ عدة هجمات وتفجيرات في دول مختلفة، الأمر الذي دفع أمريكا لتشكيل تحالف دولي لقصف داعش في أراضي سوريا والعراق بهدف اضعافه.
نعم كان ينوي تطبيق "الشريعة الإسلامية" وبسط "راية الخلافة" في كل دول العالم!
وبدأ في ذلك فعلاً حيث نفذ عدة هجمات وتفجيرات في دول مختلفة، الأمر الذي دفع أمريكا لتشكيل تحالف دولي لقصف داعش في أراضي سوريا والعراق بهدف اضعافه.
والنتيجة؟ دمار هائل عارم لكل أرض لمسها #داعش، حيث عاد بالزمن بها مئات السنين.
والآلاف من الضحايا الأبرياء الذين كانت أكبر أحلامهم هي العيش بسلام.
وتهجير مئات الآلاف من منازلهم وتدمير حياتهم.
ولكن الأثر النفسي يبقى حياً في نفوس كل من شهد تلك المشاهد الى الأبد.
والآلاف من الضحايا الأبرياء الذين كانت أكبر أحلامهم هي العيش بسلام.
وتهجير مئات الآلاف من منازلهم وتدمير حياتهم.
ولكن الأثر النفسي يبقى حياً في نفوس كل من شهد تلك المشاهد الى الأبد.
جاري تحميل الاقتراحات...