عدت ٧٢ ساعة بدون ما يتفتح تحقيق في واحدة من اغرب الأحداث في التاريخ المعاصر، مجموعة مواطنين رايحين يحضروا حفلة عمرو دياب في الساحل، كلوا علقة من الأمن المركزي واضربوا بالغاز. في الظروف العادية كنا حنلاقي عناوين الأخبار من نوع "المحافظ يأمر بالتحقيق في مهزلة الساحل" ١/٩
او "مدير الأمن يأمر بالقبض على منظمي الحفل" ويتبع ذلك عناوين من نوع "انفراد، بالصور لحظة القبض على محموداكيس، متعهد الحفلات الشهير" و يتبع ذلك عنوان شارح "التحفظ على مجموعة زجاجات من الخمور الفاخرة وجدت في فيلته والقبض على ستة أشخاص كانوا بصحبته لحظة المداهمة." ٢/٩
طبعا ده مش حيحصل لان منظم الحفل شركة الماسة بتاعة الجيش اللي هي زيها زي كل شركات الجيش المنخرطة في نشاط مدني بتدار بواسطة اضعف كوادره اللي بيطلعوا معاش او صلاحية بدري وفوق كدة بيمسك الشغلانة الموجودة بدون سابق خبرة يعني ببساطة واحد درس علوم عسكرية وطلع فاشل فيها رغم دراسته ٣/٩
تقوم ممسكة شغلانه لا درسها ولا بيفهم فيها. رحمتك يارب. المهم طبعا سيادة المتعهد يقرر انه حيبيع عدد معين من التذاكرعلشان يحقق أرباح زي اللي بيسمع ان محموداكيس والمدنيين الرقيعين بيحققوها من حفلات زي دي، بدون ابسط حسابات عن المساحة اللازمة للفرد، اللي هي بيعملها محموداكيس ٤/٩
حتى لو حشر الناس حبتين، لانه في النهاية فاهم انه لو عمل نفس العملة بتاعة حفلة عمرو دياب حتبقى وقعته سودة. المهم بعد ما سيادة المتعهد يبيع تذاكره المساعد بتاعه لشئون العلاقات العامة يقوله فين تذاكر الفي اي بي يافندم، حبايبنا بتوع البرلمان والوزراء وطبعا الصحفيين بتوعنا ٥/٩
الواد يويو والبت لوزة وباقي المجموعة، يقوموا طابعين تذاكر جديدة ومفرقينها سحت على اللي مايتسموا، ثم تأتي الليلة المشهودة، وتتدافع الحشود واللي يقف يقول " انا دافع ٢٠ الف جنيه في خمس تذاكر يا غجر" والتأني يقف يجعر "انا معايا تذاكر في اي بيبي يازبالة ٦/٩
هو بابا دفع عشرين مليون في كرسي المجلس علشان انا تتهان كرامتي كدة. الموقف يتعقد وينذر بالخطر، صديقنا المتعهد يفتكر الدرس الوحيد اللي فهمه لما درس علوم عسكرية....."اضرب ياوله" وتشتغل قنابل الغاز وخرازنات الأمن المركزي وينفجر اوركسترا الصويت الفيلهارموني وتتخلل ألحانه الشخرات ٧/٩
وسب الدين ومجموعة من أقذر الشتائم التي استخدمت على مدار تاريخ الساحل الشمالي. مش ده بيت القصيد، خط السبيط والجمبري وفنادق تولب كوم وان الجيش يبقى متعهد حفل عمرو دياب او محمد دياب او عمرو محمد كوم تاني، بصرف النظر عن ان الحفلة نجحت او فشلت، اللي بيحصل ده اصبح شئ مذهل ٨/٩
واللي سرقاه السكينة ومش واخد باله احنا وصلنا فين يفتكر حاجة واحدة ان عبدالحكيم عامر وشمس بدران وصلاح نصر وغيرهم كتير عمرهم ما تخيلوا ان نهايتهم حتكون كما شاهدنا وخابرنا ٩/٩
جاري تحميل الاقتراحات...