صْــهَ
صْــهَ

@sah_223

9 تغريدة 37 قراءة Aug 16, 2021
بعد احداث ١١ سبتمبر.
تزفيتان قدم نظرة للعلاقة الديمقراطية مع العالم الاسلامي، في كتاب كامل.
يمكن اكثر كتاب استشهدت فيه لانه مفتاح لحل لغز نظرة العالم لتقسيم الدول على عدة مستويات منطلقين من قيم الأنثروبولوجيا للاسف.
فلا يمكن النظر لاديلوجيا دينية دون مكان نشأتها.
وهي دائم محرك الجدل بين دول العالم الثالث المكان الخصب لظهور حركات متطرفة تجعل من تناقض العالم الاول كنوذج انساني محل تندر.
فمثلا كيف فرنسا تحظر النقاب الخ
ويمنعونا من ممارسة الفعل نفسه
واشوفها بتويتر للحين هالجدل
بعد الحرب العالمية، جاء شوية ملاحيس يعتقدون ان هناك قيم انسانية مشتركة لابد ان نقيم عليها هوية انسانية.
برزت على لسان بوش الابن حين قال؛ معنا او ضدنا.
مات صاحب الكتاب تزفيتان وخرجت امريكا.
وفشل نموذج خلق قيم وهوية انسانية مشتركة وتطبيقها ومحو الهوية الخاصة لكل أمة.
يعتبر الكاتب الحضارة تمثل ما هو مشترك انساني، والهوية تمثل ما هو ثقافة محلية خاصة.
فيقول؛
"لا توجد إنسانية شاملة: لو حرمنا البشر من أية ثقافة خاصة، فإنهم بكل بساطة لن يعودوا بشرا".
حذر الامريكان من ١٨ عام، ومات وثبتت نظريته.
بمعنى ان قيم مثل الديمقراطية التسامح الديني قيم ممكن ايصالها دون خوض حروب.
لانه اختار اسم الخوف من البرابرة.
فيقول بالنص" ان مخاوف الغرب من البرابرة جعلهم برابرة".
ضربت امريكا بكل قوة بافغانستان، ثم خرجت بعد فشلت في تغيير جذر الهوية الافغانية.
"يحدد تودوروف معنى التحضر بأنه الإقرار بإنسانية الآخر.
وذلك لا يتحقق إلا عبر مرحلتين نكتشف بأن للآخرين أنماط عيش مختلفة عنا
والمرحلة الثانيةنتقبل بأنهم يتشاركون معنا بالإنسانية نفسها".
"ليست الهويات بحد ذاتها هي التي تتسبب بالنزاعات، وإنما النزاعات هي التي تجعل الهويات خطرة"
هذا بتويتر اشوفه يوميا، نحن ندفع بنزوع المراهقين للتخندق داخل حركات يمينية او يسارية برفضهم بشكل كامل كانهم شر مطلق.
وهنا يشرح لماذا الشاب " الفاسق " يتحدث عن الدين وظلم الغرب والشعور بالقهر الفرح بخروج امريكا وهزيمتها كانه نصر شخصي
لانه هنا لا يمثل التعاليم الدينية ومدى تداخلها بحياته، هو يعبر عن هوية ثقافية ينتمي اليها حتى لو كان لا يطبقها.
فالنظر للعالم الاسلامي على ان هويته اسلامية اولا.
اعتقد في مقال وحيد عن هذا الكتاب بمكتبتنا السعودية. للاسف.
رغم اننا البلد الوحيد الذي اتهم بالقضية وعانا من الارهاب.
لكن لم اجد بحث او ورقة بحثية او مقالات عن اهم كتاب يشرح القضية بين نظرة الغرب للاسلام بعد سبتمبر من خلال نظرية تزفيتان تودوروف بكتاب الادب في خطر.

جاري تحميل الاقتراحات...