ابن عطاء الله السكندري
من فقهاء المالكية في القرن السابع الهجري
ولد في الأسكندرية و عاش في القاهرة و توفي بها عام 709هجرية
أصوله عربية من قبيلة جذام
شيخه المرسي أبو العباس وأشهر تلاميذه تقي الدين السبكي والد تاج الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية الكبرى
عاش في ظل حكم دولة المماليك
من فقهاء المالكية في القرن السابع الهجري
ولد في الأسكندرية و عاش في القاهرة و توفي بها عام 709هجرية
أصوله عربية من قبيلة جذام
شيخه المرسي أبو العباس وأشهر تلاميذه تقي الدين السبكي والد تاج الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية الكبرى
عاش في ظل حكم دولة المماليك
كرس ابن عطاء حياته للدعوة لطريق الله وتهذيب المريدين على الطريقة الشاذلية التي ينتمي لها
وتلخص تعاليمها في أصول خمسة هي؛
تقوى الله في السر والعلن
إتباع السنة في القول والفعل
الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار
الرضا عن الله في القليل والكثير
الرجوع إلى الله في السراء والضراء
وتلخص تعاليمها في أصول خمسة هي؛
تقوى الله في السر والعلن
إتباع السنة في القول والفعل
الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار
الرضا عن الله في القليل والكثير
الرجوع إلى الله في السراء والضراء
جمع ابن عطاء السكندري أقوال وأدعية ووصايا مشايخه الشاذلي والمرسي أبو العباس وترجم لهما وحفظ تراثهما
كما عاصر في مصر شرف الدين البوصيري صاحب بردة المديح النبوي
وكان متقيداً لأبعد حد بمذهب أهل السنة ولا يقول بوحدة الوجود ولا يقر بالحلول والإتحاد
إهتم بالجانب الخلقي العملي من التصوف
كما عاصر في مصر شرف الدين البوصيري صاحب بردة المديح النبوي
وكان متقيداً لأبعد حد بمذهب أهل السنة ولا يقول بوحدة الوجود ولا يقر بالحلول والإتحاد
إهتم بالجانب الخلقي العملي من التصوف
تعد الحكم العطائية من عيون النثر الأدبي الصوفي العربي
فهي عبارة عن فقرات قصيرة ذات ألفاظ قليلة تتضمن معاني كثيرة
عددها 264 حكمة
وقد تم شرح الحكم العطائية شروحاً كثيرة في أزمنة متعددة وفي أقطار كثيرة وبلغات مختلفة
ولم يظفر مصنف آخر من مصنفات ابن عطاء بمثل ما ظفرت به الحكم من شروح
فهي عبارة عن فقرات قصيرة ذات ألفاظ قليلة تتضمن معاني كثيرة
عددها 264 حكمة
وقد تم شرح الحكم العطائية شروحاً كثيرة في أزمنة متعددة وفي أقطار كثيرة وبلغات مختلفة
ولم يظفر مصنف آخر من مصنفات ابن عطاء بمثل ما ظفرت به الحكم من شروح
الحكم العطائية
قال ابن عطاء الله السكندري رضي الله تعالى عنه
الحكمة الأولى
من علامة الإعتماد على العمل
نقص الرجاء عند وجود الزلل
الحكمة الثانية
ارادتك التجريد مع اقامة الله اياك في الاسباب من الشهوة الخفية
وارادتك الاسباب مع اقامة الله اياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية
قال ابن عطاء الله السكندري رضي الله تعالى عنه
الحكمة الأولى
من علامة الإعتماد على العمل
نقص الرجاء عند وجود الزلل
الحكمة الثانية
ارادتك التجريد مع اقامة الله اياك في الاسباب من الشهوة الخفية
وارادتك الاسباب مع اقامة الله اياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية
الحكمة الثالثة
سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار
الحكمة الرابعة
أرح نفسك من التدبير
فما قام به غيرك عنك
لا تقم به لنفسك
الحكمة الخامسة
اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك
الحكمة السادسة
تنوعت أجناس الأعمال
لتنوع واردات الأحوال
سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار
الحكمة الرابعة
أرح نفسك من التدبير
فما قام به غيرك عنك
لا تقم به لنفسك
الحكمة الخامسة
اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك
الحكمة السادسة
تنوعت أجناس الأعمال
لتنوع واردات الأحوال
الحكمة السابعة
لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد
لا في الوقت الذي تريد
الحكمة الثامنة
لا يشككنك فى الوعد عدم وقوع الموعود وان تعين زمنه لئلا يكون ذلك قدحا فى بصيرتك واخمادا لنور سريرتك
لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد
لا في الوقت الذي تريد
الحكمة الثامنة
لا يشككنك فى الوعد عدم وقوع الموعود وان تعين زمنه لئلا يكون ذلك قدحا فى بصيرتك واخمادا لنور سريرتك
الحكمة التاسعة
إِذا فتح عليك وجهة من التعرف فلا تُبـالِ معها ان قل عملك فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك
ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك والأعمال أنت مُهديها إليه
وأين ما تُهديه إليه مما هو مُورده عليك
الحكمة العاشرة
الأعمال صور قائمة
و أرواحها وجود سر الإخلاص فيها
إِذا فتح عليك وجهة من التعرف فلا تُبـالِ معها ان قل عملك فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك
ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك والأعمال أنت مُهديها إليه
وأين ما تُهديه إليه مما هو مُورده عليك
الحكمة العاشرة
الأعمال صور قائمة
و أرواحها وجود سر الإخلاص فيها
الحكمة الحادية عشر
كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟
أم كيف يرحل إلى الله ، وهو مكبل بشهواته ؟
أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟
أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار، وهو لم يتب من هفواته ؟
كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ؟
أم كيف يرحل إلى الله ، وهو مكبل بشهواته ؟
أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟
أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار، وهو لم يتب من هفواته ؟
الحكمة الثانية عشر
ما نفع القلب شئ مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة
الحكمة الثالثة عشر
الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه فمن رأى الكون ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد أعوزه وجود الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار
ما نفع القلب شئ مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة
الحكمة الثالثة عشر
الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه فمن رأى الكون ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد أعوزه وجود الأنوار وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار
الحكمة الرابعة عشر
ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه
الحكمة الخامسة عشر
مما يدلك على وجود قهره سبحانه
أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه
الحكمة السادسة عشر
ما تَرَكَ من الجهل شيئاً منْ أراد أن يَحْدُثَ في الوقت غيرُ ما أظْهَرَهُ اللهُ فيه
ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه
الحكمة الخامسة عشر
مما يدلك على وجود قهره سبحانه
أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه
الحكمة السادسة عشر
ما تَرَكَ من الجهل شيئاً منْ أراد أن يَحْدُثَ في الوقت غيرُ ما أظْهَرَهُ اللهُ فيه
الحكمة السابعة عشر
لاتطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أرادك لاستعملك من دون إخراج
الحكمة الثامنة عشر
ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقيقة: الذي تطلب أمامك
و لا تبرجت له ظواهر المكونات إلا ونادته حقائقها: إنما نحن فتنة فلا تكفر
لاتطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أرادك لاستعملك من دون إخراج
الحكمة الثامنة عشر
ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقيقة: الذي تطلب أمامك
و لا تبرجت له ظواهر المكونات إلا ونادته حقائقها: إنما نحن فتنة فلا تكفر
الحكمة التاسعة عشر
كيف يتصور أن يحجبه شيئ
وهو الذي أظهر كل شيئ
وهو الذي ظهر في كل شيئ
وهو الظاهر قبل وجود كل شيئ
وهو أظهر من كل شيئ
وهو الواحد الذي ليس معه شيئ
وهو أقرب إليك من كل شيئ
ولولاه ما كان وجود كل شيئ
يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم أو كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم
كيف يتصور أن يحجبه شيئ
وهو الذي أظهر كل شيئ
وهو الذي ظهر في كل شيئ
وهو الظاهر قبل وجود كل شيئ
وهو أظهر من كل شيئ
وهو الواحد الذي ليس معه شيئ
وهو أقرب إليك من كل شيئ
ولولاه ما كان وجود كل شيئ
يا عجبا كيف يظهر الوجود في العدم أو كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم
الحكمة العشرون
إحالتك الأعمال على وجود الفراغ
من رعونات النفس
الحكمة الحادية والعشرون
طلبك منه اتهام له،
وطلبك له غيبة منك عنه،
وطلبك لغيره لقلة حيائك منه،
وطلبك من غيره لوجود بُعدك عنه
الحكمة الثانية والعشرون
ما من نفس تبديه
إلا وله قدر فيك يمضيه
إحالتك الأعمال على وجود الفراغ
من رعونات النفس
الحكمة الحادية والعشرون
طلبك منه اتهام له،
وطلبك له غيبة منك عنه،
وطلبك لغيره لقلة حيائك منه،
وطلبك من غيره لوجود بُعدك عنه
الحكمة الثانية والعشرون
ما من نفس تبديه
إلا وله قدر فيك يمضيه
الحكمة الثالثة والعشرون
لاتترقب فراغ الأغيار
فذلك يقطعك عن المراقبة له
فيما هو مقيمك فيه
الحكمة الرابعة والعشرون
لاتستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار
فما أبرزت إلا ماهو مستحق وصفها وواجب نعتها
الحكمة الخامسة والعشرون
ماتوقف مطلب أنت طالبه بربك
ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك
لاتترقب فراغ الأغيار
فذلك يقطعك عن المراقبة له
فيما هو مقيمك فيه
الحكمة الرابعة والعشرون
لاتستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار
فما أبرزت إلا ماهو مستحق وصفها وواجب نعتها
الحكمة الخامسة والعشرون
ماتوقف مطلب أنت طالبه بربك
ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك
الحكمة السادسة والعشرون
من علامات النجاح في النهايات
الرجوع إلى الله في البدايات
الحكمة السابعة والعشرون
من أشرقت بدايته
أشرقت نهايته
الحكمة الثامنة والعشرون
ما استودع في غيب السرائر
ظهر في شهادة الظواهر
من علامات النجاح في النهايات
الرجوع إلى الله في البدايات
الحكمة السابعة والعشرون
من أشرقت بدايته
أشرقت نهايته
الحكمة الثامنة والعشرون
ما استودع في غيب السرائر
ظهر في شهادة الظواهر
الحكمة التاسعة والعشرون
شتان بين ما يستدل به وما يستدل عليه، والمستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله، والاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، وإلا فمتى غاب حتى يستدل عليه، ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه
شتان بين ما يستدل به وما يستدل عليه، والمستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله، والاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، وإلا فمتى غاب حتى يستدل عليه، ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه
الحكمة الثلاثون
لينفق ذو سعة من سعته: الواصلون إليه، ومن قدر عليه رزقه: السائرون إليه
الحكمة الحادية والثلاثون
اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه. والواصلون لهم أنوار المواجهة.
فالأول للأنوار. وهؤلاء الأنوار لهم. لإنهم لله لا لشيء دونه.
"قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون"
لينفق ذو سعة من سعته: الواصلون إليه، ومن قدر عليه رزقه: السائرون إليه
الحكمة الحادية والثلاثون
اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه. والواصلون لهم أنوار المواجهة.
فالأول للأنوار. وهؤلاء الأنوار لهم. لإنهم لله لا لشيء دونه.
"قل الله ثم ذرهم فى خوضهم يلعبون"
الحكمة الثانية والثلاثون
تشوفك إلى بطن فيك من العيوب
خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب
الحكمة الثالثة والثلاثون
الحق ليس بمحجوب وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه إذ لو حجبه شيئ لستره ما حجبه ولو كان له ساتر لكان حاصرا لوجوده وكل حاصر لشيئ فهو له قاهر "وهو القاهر فوق عباده"
تشوفك إلى بطن فيك من العيوب
خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب
الحكمة الثالثة والثلاثون
الحق ليس بمحجوب وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه إذ لو حجبه شيئ لستره ما حجبه ولو كان له ساتر لكان حاصرا لوجوده وكل حاصر لشيئ فهو له قاهر "وهو القاهر فوق عباده"
الحكمة الرابعة والثلاثون
أصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا عن النفس وأصل كل طاعة و يقظة و عفة عدم الرضا منك عنها
و لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه
فأي علم لعالم يرضى عن نفسه و أي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه
أصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا عن النفس وأصل كل طاعة و يقظة و عفة عدم الرضا منك عنها
و لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه
فأي علم لعالم يرضى عن نفسه و أي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه
الحكمة الخامسة والثلاثون
اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف يناقض عبوديتك، لتكون لنداء الحق مجيباً، ومن حضرته قريباً
الحكمة السادسة والثلاثون
شعاع البصيرة يُشهدك قربه منك،
وعين البصيرة تشهدك عدمك لوجوده، وحق البصيرة يشهدك وجوده، لا عدمك ولا وجودك
اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف يناقض عبوديتك، لتكون لنداء الحق مجيباً، ومن حضرته قريباً
الحكمة السادسة والثلاثون
شعاع البصيرة يُشهدك قربه منك،
وعين البصيرة تشهدك عدمك لوجوده، وحق البصيرة يشهدك وجوده، لا عدمك ولا وجودك
الحكمة السابعة والثلاثون
كان الله ولا شيء معه. وهو الآن على ما عليه كان
الحكمة الثامنة والثلاثون
لا تتعدّ نية همتك إلى غيره،
فالكريم لا تتخطاه الآمال
كان الله ولا شيء معه. وهو الآن على ما عليه كان
الحكمة الثامنة والثلاثون
لا تتعدّ نية همتك إلى غيره،
فالكريم لا تتخطاه الآمال
الحكمة التاسعة والثلاثون
لا ترفعن إلى غيره حاجة هو موردها عليك فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا
من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه
فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعا؟
لا ترفعن إلى غيره حاجة هو موردها عليك فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا
من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه
فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعا؟
الحكمة الأربعون
إن لم تُحسن ظنك به لأجل حُسن وصفه، فأحسن ظنك بهِ لأجل معاملته معك
فهل عودك إلاَّ حسناً؟
وهل أسدى إليك إلاَّ مِنَنًا؟
الحكمة الحادية والأربعون
العجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه ويطلب ما لا بقاء معه
"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
إن لم تُحسن ظنك به لأجل حُسن وصفه، فأحسن ظنك بهِ لأجل معاملته معك
فهل عودك إلاَّ حسناً؟
وهل أسدى إليك إلاَّ مِنَنًا؟
الحكمة الحادية والأربعون
العجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له عنه ويطلب ما لا بقاء معه
"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
الحكمة الثانية والأربعون
لا ترحل من كون لكون كحمار الرحى يسير ومكانه الذي ارتحل إليه،ارتحل منه ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون
وأن إلى ربك المنتهى
وتأمل قول النبي من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته لما هاجر إليه
لا ترحل من كون لكون كحمار الرحى يسير ومكانه الذي ارتحل إليه،ارتحل منه ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون
وأن إلى ربك المنتهى
وتأمل قول النبي من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته لما هاجر إليه
الحكمة الثالثة والأربعون
لا تصحب من لا ينهضك حاله
ولا يدلك على الله مقاله
الحكمة الرابعة والأربعون
ربما كنت مسيئاً فأراك الإحسان منك صحبتك من هو أسوأ حالاً منك
الحكمة الخامسة والأربعون
ما قل عمل برز من قلب زاهد
ولا كثر عمل برز من قلب راغب
لا تصحب من لا ينهضك حاله
ولا يدلك على الله مقاله
الحكمة الرابعة والأربعون
ربما كنت مسيئاً فأراك الإحسان منك صحبتك من هو أسوأ حالاً منك
الحكمة الخامسة والأربعون
ما قل عمل برز من قلب زاهد
ولا كثر عمل برز من قلب راغب
الحكمة السادسة والأربعون
حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال
وحسن الأحوال من التحقق في مقامات الإنزال
الحكمة السابعة والأربعون
من علامات موت القلب عدم الحزن على مافاتك من الموافقات وترك الندم على مافعلته من وجود الزلات
حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال
وحسن الأحوال من التحقق في مقامات الإنزال
الحكمة السابعة والأربعون
من علامات موت القلب عدم الحزن على مافاتك من الموافقات وترك الندم على مافعلته من وجود الزلات
الحكمة الثامنة والأربعون
لاتترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه
لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك بوجود ذكره
فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة
ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور
ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور
وما ذلك على الله بعزيز
لاتترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه
لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك بوجود ذكره
فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة
ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور
ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور
وما ذلك على الله بعزيز
الحكمة التاسعة والأربعون
لا يعظم الذّنب عندك عظمة تصدّك عن حسن الظن بالله تعالى، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه
الحكمة الخمسون
لا صغيرة إذا قابلك عدله
ولا كبيرة إذا واجهك فضله
الحكمة الحادية والخمسون
لا عمل أرجى للقلوب
من عمل يغيب عنك شهوده
ويحتقر عندك وجوده
لا يعظم الذّنب عندك عظمة تصدّك عن حسن الظن بالله تعالى، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه
الحكمة الخمسون
لا صغيرة إذا قابلك عدله
ولا كبيرة إذا واجهك فضله
الحكمة الحادية والخمسون
لا عمل أرجى للقلوب
من عمل يغيب عنك شهوده
ويحتقر عندك وجوده
الحكمة الثانية والخمسون
أورد عليك الوارد
لتكون به عليه واردا
الحكمة الثالثة والخمسون
أورد عليك الوارد ليستعملك من يد الأغيار ويحررك من رق الآثار
الحكمة الرابعة والخمسون
أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك
الحكمة الخامسة والخمسون
الأنوار مطايا القلوب والأسرار
أورد عليك الوارد
لتكون به عليه واردا
الحكمة الثالثة والخمسون
أورد عليك الوارد ليستعملك من يد الأغيار ويحررك من رق الآثار
الحكمة الرابعة والخمسون
أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك
الحكمة الخامسة والخمسون
الأنوار مطايا القلوب والأسرار
الحكمة السادسة والخمسون
النور جند القلب كما أن الظلمة جند النفس . فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمده بجنود الأنوار وقطع عنه مدد الظلم والأغيار
الحكمة السابعة والخمسون
النور له الكشف
والبصيرة لها الحكم
والقلب له الإقبال و الإدبار
النور جند القلب كما أن الظلمة جند النفس . فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمده بجنود الأنوار وقطع عنه مدد الظلم والأغيار
الحكمة السابعة والخمسون
النور له الكشف
والبصيرة لها الحكم
والقلب له الإقبال و الإدبار
الحكمة الثامنة والخمسون
لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك،
وافرح بها لأنها برزت من الله إليك
"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون"
لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك،
وافرح بها لأنها برزت من الله إليك
"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون"
الحكمة التاسعة والخمسون
قطع السائرين له والواصلين إليه عن رؤية أعمالهم وشهود أحوالهم.
أما السائرون فلأنهم لم يتحققوا الصدق
مع الله فيها.
وأما الواصلون فلأنه غيّبهم بشهوده عنها.
قطع السائرين له والواصلين إليه عن رؤية أعمالهم وشهود أحوالهم.
أما السائرون فلأنهم لم يتحققوا الصدق
مع الله فيها.
وأما الواصلون فلأنه غيّبهم بشهوده عنها.
الحكمة الستون
ما بسقت أغصان ذل
إلا على بذر طمع
الحكمة الحادية والستون
ما قادك شئ مثل الوهم
الحكمة الثانية والستون
أنت حر مما أنت منه آيس
وعبد لما أنت له طامع
الحكمة الثالثة والستون
من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان
قيد إليه بسلاسل الإمتحان
ما بسقت أغصان ذل
إلا على بذر طمع
الحكمة الحادية والستون
ما قادك شئ مثل الوهم
الحكمة الثانية والستون
أنت حر مما أنت منه آيس
وعبد لما أنت له طامع
الحكمة الثالثة والستون
من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان
قيد إليه بسلاسل الإمتحان
الحكمة الرابعة و الستون
من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها
ومن شكرها فقد قيدها بعقالها
الحكمة الخامسة والستون
خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجاً لك.﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها
ومن شكرها فقد قيدها بعقالها
الحكمة الخامسة والستون
خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجاً لك.﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
الحكمة السادسة والستون
من جهل المريد أن يسيء الأدب فتؤخر العقوبة عنه ، فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد وأوجب الإبعاد ، فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر ، ولو لم يكن إلا منع المزيد وقد يقام مقام البعد وهو لا يدري ، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد
من جهل المريد أن يسيء الأدب فتؤخر العقوبة عنه ، فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد وأوجب الإبعاد ، فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر ، ولو لم يكن إلا منع المزيد وقد يقام مقام البعد وهو لا يدري ، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد
الحكمة السابعة والستون
إذا رأيت عبداً أقامه الله تعالى بوجود الأوراد وأدامه عليها مع طول الإمداد فلا تستحقرن ما منحه مولاك لأنك لم تر عليه سيما العارفين ولا بهجة المحبين . فلولا وارد ما كان ورد
إذا رأيت عبداً أقامه الله تعالى بوجود الأوراد وأدامه عليها مع طول الإمداد فلا تستحقرن ما منحه مولاك لأنك لم تر عليه سيما العارفين ولا بهجة المحبين . فلولا وارد ما كان ورد
الحكمة الثامنة والستون
قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم بمحبته { كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاء وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا }
الحكمة التاسعة والستون
قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة لئلا يدعيها العُبَّاد بوجود الاستعداد
قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم بمحبته { كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاء وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا }
الحكمة التاسعة والستون
قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة لئلا يدعيها العُبَّاد بوجود الاستعداد
الحكمة السبعون
من رأيته مجيباً عن كل ما سئل ومعبراً عن كل ما شهد وذاكراً كل ما علم فاستدل بذلك على وجود جهله
الحكمة الحادية والسبعون
إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين، لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم، ولأنه أجلّ أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها
من رأيته مجيباً عن كل ما سئل ومعبراً عن كل ما شهد وذاكراً كل ما علم فاستدل بذلك على وجود جهله
الحكمة الحادية والسبعون
إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين، لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم، ولأنه أجلّ أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها
الحكمة الثانية والسبعون
من وجد ثمرة عمله عاجلاً
فهو دليل على وجود القبول آجلا
الحكمة الثالثة والسبعون
إذا أردت أن تعرف قدرك عنده
فانظر فيما يقيمك فيه
الحكمة الرابعة والسبعون
متى رزقك الطاعة والغنى به عنها
فأعلم أنه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة
من وجد ثمرة عمله عاجلاً
فهو دليل على وجود القبول آجلا
الحكمة الثالثة والسبعون
إذا أردت أن تعرف قدرك عنده
فانظر فيما يقيمك فيه
الحكمة الرابعة والسبعون
متى رزقك الطاعة والغنى به عنها
فأعلم أنه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة
الحكمة الخامسة والسبعون
خير ما تطلبه منه
ما هو طالبه منك
الحكمة السادسة والسبعون
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها
من علامات الإغترار
الحكمة السابعة والسبعون
ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده
خير ما تطلبه منه
ما هو طالبه منك
الحكمة السادسة والسبعون
الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها
من علامات الإغترار
الحكمة السابعة والسبعون
ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده
الحكمة الثامنة والسبعون
الرجاء ما قارنه عمل
و إلا فهو أمنية
الحكمة التاسعة والسبعون
مطلب العارفين من الله
الصدق في العبودية والقيام بحقوق الربوبية
الحكمة الثمانون
بَسَطَكَ كي لا يبقيك مع القبض، وقَبَضَك كي لا يتركك مع البسط، وأخرجك عنهما كي لاتكون لشيء دونه
الرجاء ما قارنه عمل
و إلا فهو أمنية
الحكمة التاسعة والسبعون
مطلب العارفين من الله
الصدق في العبودية والقيام بحقوق الربوبية
الحكمة الثمانون
بَسَطَكَ كي لا يبقيك مع القبض، وقَبَضَك كي لا يتركك مع البسط، وأخرجك عنهما كي لاتكون لشيء دونه
الحكمة الحادية والثمانون
العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل
الحكمة الثانية والثمانون
البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لاحظ للنفس فيه
الحكمة الثالثة والثمانون
ربما أعطاك فمنعك
وربما منعك فأعطاك
العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل
الحكمة الثانية والثمانون
البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لاحظ للنفس فيه
الحكمة الثالثة والثمانون
ربما أعطاك فمنعك
وربما منعك فأعطاك
الحكمة الرابعة والثمانون
متى فتح باب الفهم في المنع
عاد المنع عين العطاء
الحكمة الخامسة والثمانون
الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة
فالنفس تنظر إلى ظاهر غرتها والقلب ينظر إلى باطن عبرتها
الحكمة السادسة والثمانون
إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى
فلا تستعزن بعز يفنى
متى فتح باب الفهم في المنع
عاد المنع عين العطاء
الحكمة الخامسة والثمانون
الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة
فالنفس تنظر إلى ظاهر غرتها والقلب ينظر إلى باطن عبرتها
الحكمة السادسة والثمانون
إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى
فلا تستعزن بعز يفنى
الحكمة السابعة والثمانون
الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك
الحكمة الثامنة والثمانون
العطاء من الخلق حرمان
والمنع من الله إحسان
الحكمة التاسعة والثمانون
جل ربنا أن يعامله العبد نقدا
فيجازيه نسيئة
الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك
الحكمة الثامنة والثمانون
العطاء من الخلق حرمان
والمنع من الله إحسان
الحكمة التاسعة والثمانون
جل ربنا أن يعامله العبد نقدا
فيجازيه نسيئة
الحكمة التسعون
كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلاً
الحكمة الحادية والتسعون
كفى العاملين جزاء ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته
و ما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته
الحكمة الثانية والتسعون
من عبده لشيء يرجوه منه أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه فما قام بحق أوصافه
كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلاً
الحكمة الحادية والتسعون
كفى العاملين جزاء ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته
و ما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته
الحكمة الثانية والتسعون
من عبده لشيء يرجوه منه أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه فما قام بحق أوصافه
الحكمة الثالثة والتسعون
متى أعطاك أشهدك بره و متى منعك أشهدك قهره فهو في كل ذلك متعرف عليك و مقبل بوجود لطفه عليك
الحكمة الرابعة والتسعون
إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه
متى أعطاك أشهدك بره و متى منعك أشهدك قهره فهو في كل ذلك متعرف عليك و مقبل بوجود لطفه عليك
الحكمة الرابعة والتسعون
إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه
الحكمة الخامسة والتسعون
ربّما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول
الحكمة السادسة والتسعون
معصية أورثت ذلاً و إفتقاراً خير من طاعة أورثت عزاً و استكبارا
ربّما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك الذنب فكان سببا في الوصول
الحكمة السادسة والتسعون
معصية أورثت ذلاً و إفتقاراً خير من طاعة أورثت عزاً و استكبارا
الحكمة السابعة والتسعون
نعمتان ما خرج موجود عنهما ،
ولا بدّ لكلّ مكوّن منهما
نعمة الإيجاد ونعمة الإمداد
الحكمة الثامنة والتسعون
أنعم عليك أولاً بالإيجاد
وثانياً بتوالي الإمداد
نعمتان ما خرج موجود عنهما ،
ولا بدّ لكلّ مكوّن منهما
نعمة الإيجاد ونعمة الإمداد
الحكمة الثامنة والتسعون
أنعم عليك أولاً بالإيجاد
وثانياً بتوالي الإمداد
الحكمة التاسعة والتسعون
ففاقتك لك ذاتية، و ورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض
الحكمة المائة
خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك، وترد فيه إلى وجود ذلتك
ففاقتك لك ذاتية، و ورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض
الحكمة المائة
خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك، وترد فيه إلى وجود ذلتك
الحكمة 101
متى أوحشك من خلقه
فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به
الحكمة 102
متى أطلق لسانك بالطلب
فاعلم أنه يريد أن يعطيك
الحكمة 103
العارف لا يزول اضطراره
ولا يكون مع غير الله قراره
متى أوحشك من خلقه
فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به
الحكمة 102
متى أطلق لسانك بالطلب
فاعلم أنه يريد أن يعطيك
الحكمة 103
العارف لا يزول اضطراره
ولا يكون مع غير الله قراره
الحكمة 104
أنار الظواهر بأنوار آثاره ، وأنار السرائر بأنوار أوصافه ؛ لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ؛ ولذلك قيل : إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليست تغيب
أنار الظواهر بأنوار آثاره ، وأنار السرائر بأنوار أوصافه ؛ لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ؛ ولذلك قيل : إن شمس النهار تغرب بالليل وشمس القلوب ليست تغيب
الحكمة 105
ليخفف ألم البلاء عنك علمك بأنّه سبحانه هو المبلي لك ، فالذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عوّدك حسن الاختيار
الحكمة 106
من ظن انفكاك لطفه عن قدره
فذلك لقصور نظره
ليخفف ألم البلاء عنك علمك بأنّه سبحانه هو المبلي لك ، فالذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عوّدك حسن الاختيار
الحكمة 106
من ظن انفكاك لطفه عن قدره
فذلك لقصور نظره
الحكمة 107
لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك
وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك
الحكمة 108
سبحان من ستر الخصوصية بظهور البشرية وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية
الحكمة 109
لا تطالب ربك بتأخر مطلبك
ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك
لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك
وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك
الحكمة 108
سبحان من ستر الخصوصية بظهور البشرية وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية
الحكمة 109
لا تطالب ربك بتأخر مطلبك
ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك
الحكمة 110
متى جعلك في الظاهر ممتثلاً لأمره ورزقك في الباطن الإستسلام لقهره
فقد أعظم المنة عليك
الحكمة 111
ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه
متى جعلك في الظاهر ممتثلاً لأمره ورزقك في الباطن الإستسلام لقهره
فقد أعظم المنة عليك
الحكمة 111
ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه
الحكمة 112
لا يستحقر الورد إلا جهول
الوارد يوجد في الدار الآخرة
والورد ينطوي بانطواء هذه الدار
وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده
والورد هو طالبه منك والوارد أنت تطلبه منه
وأين ماهو طالبه منك مما هو مطلبك منه
الحكمة 113
ورود الامداد بحسب الاستعداد
وشروق الأنوار بحسب صفاء الأسرار
لا يستحقر الورد إلا جهول
الوارد يوجد في الدار الآخرة
والورد ينطوي بانطواء هذه الدار
وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده
والورد هو طالبه منك والوارد أنت تطلبه منه
وأين ماهو طالبه منك مما هو مطلبك منه
الحكمة 113
ورود الامداد بحسب الاستعداد
وشروق الأنوار بحسب صفاء الأسرار
الحكمة 114
الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل
والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به
الحكمة 115
إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شيء لغيبتهم عن اللّه في كل شيء ، فلو شهدوه في كل شيء لم يستوحشوا من شيء
الحكمة 116
أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوّناته ، وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته
الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل
والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به
الحكمة 115
إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شيء لغيبتهم عن اللّه في كل شيء ، فلو شهدوه في كل شيء لم يستوحشوا من شيء
الحكمة 116
أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوّناته ، وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته
الحكمة 117
علم منك أنك لا تصبر عنه
فاشهدك مابرز منه
الحكمة 118
لمّا علم الحقّ منك وجود الملل لوّن لك الطّاعات، و علم ما فيك من وجود الشّره فحجرها عليك في بعض الأوقات، ليكون همّك إقامة الصّلاة لا وجود الصّلاة،
فما كلّ مصلّ مقيم
علم منك أنك لا تصبر عنه
فاشهدك مابرز منه
الحكمة 118
لمّا علم الحقّ منك وجود الملل لوّن لك الطّاعات، و علم ما فيك من وجود الشّره فحجرها عليك في بعض الأوقات، ليكون همّك إقامة الصّلاة لا وجود الصّلاة،
فما كلّ مصلّ مقيم
الحكمة 119
الصلاة طهرة للقلب من أدناس الذنوب
واستفتاح لباب الغيوب
الحكمة 120
الصلاة محل المناجاة ومعدن المصافاة تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار .
علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها
الصلاة طهرة للقلب من أدناس الذنوب
واستفتاح لباب الغيوب
الحكمة 120
الصلاة محل المناجاة ومعدن المصافاة تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار .
علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها
الحكمة 121
متى طلبت عوضا علي عمل
طولبت بوجود الصدق فيه
ويكفي المريب وجدان السلامة
الحكمة 122
لا تطلب عوضا على عمل لست له فاعلا
يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا
الحكمة 123
إذا أراد أن يظهر فضله عليك
خلق ونسب إليك
متى طلبت عوضا علي عمل
طولبت بوجود الصدق فيه
ويكفي المريب وجدان السلامة
الحكمة 122
لا تطلب عوضا على عمل لست له فاعلا
يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا
الحكمة 123
إذا أراد أن يظهر فضله عليك
خلق ونسب إليك
الحكمة 124
لانهاية لمذامك أن أرجعك إليك
ولا تفرغ مدائحك أن أظهر جوده عليك
الحكمة 125
كن بأوصاف ربوبيته متعلقاً
وبأوصاف عبوديتك متحققاً
الحكمة 126
منعك أن تدعي ما ليس لك مما للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين
لانهاية لمذامك أن أرجعك إليك
ولا تفرغ مدائحك أن أظهر جوده عليك
الحكمة 125
كن بأوصاف ربوبيته متعلقاً
وبأوصاف عبوديتك متحققاً
الحكمة 126
منعك أن تدعي ما ليس لك مما للمخلوقين ، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين
الحكمة 127
كيف تخرق لك العوائد
و أنت لم تخرق من نفسك العوائد
الحكمة 128
ما الشأن وجود الطلب إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب
الحكمة 129
ما طلب لك شيء مثل الاضطرار ، ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذلة والافتقار
كيف تخرق لك العوائد
و أنت لم تخرق من نفسك العوائد
الحكمة 128
ما الشأن وجود الطلب إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب
الحكمة 129
ما طلب لك شيء مثل الاضطرار ، ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذلة والافتقار
الحكمة 130
لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك ومحو دعاويك لم تصل إليه أبدا ، ولكن إذا أراد أن يوصلك إليه ، غطى وصفك بوصفه ونعتك بنعته، فوصلك إليه بما منه إليك لا بما منك إليه
الحكمة 131
لولا جميل ستره لم يكن عملاً أهل للقبول
لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك ومحو دعاويك لم تصل إليه أبدا ، ولكن إذا أراد أن يوصلك إليه ، غطى وصفك بوصفه ونعتك بنعته، فوصلك إليه بما منه إليك لا بما منك إليه
الحكمة 131
لولا جميل ستره لم يكن عملاً أهل للقبول
الحكمة 132
أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته
الحكمة 133
الستر على قسمين ستر عن المعصية و ستر فيها، فالعامة يطلبون من الله الستر فيها، خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق، والخاصة يطلبون الستر عنها خشية سقوطهم من نظر الملك الحق
أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته
الحكمة 133
الستر على قسمين ستر عن المعصية و ستر فيها، فالعامة يطلبون من الله الستر فيها، خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق، والخاصة يطلبون الستر عنها خشية سقوطهم من نظر الملك الحق
الحكمة 134
من أكرمك إنما أكرم فيك جميل ستره ؛ فالحمد لمن سترك ، ليس الحمد لمن أكرمك وشكرك
الحكمة 135
ما صحبك إلا من صحبك وهو بعيبك عليم ، وليس ذلك إلا مولاك الكريم .
خير من تصحب من يطلبك ، لا لشيء يعود منك إليه
من أكرمك إنما أكرم فيك جميل ستره ؛ فالحمد لمن سترك ، ليس الحمد لمن أكرمك وشكرك
الحكمة 135
ما صحبك إلا من صحبك وهو بعيبك عليم ، وليس ذلك إلا مولاك الكريم .
خير من تصحب من يطلبك ، لا لشيء يعود منك إليه
الحكمة 136
لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ولرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها
الحكمة 137
ما حجبك عن اللّه وجود موجود معه ، إذ لا شيء معه ، ولكن حجبك عنه توهّم موجود معه
لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ولرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها
الحكمة 137
ما حجبك عن اللّه وجود موجود معه ، إذ لا شيء معه ، ولكن حجبك عنه توهّم موجود معه
الحكمة 138
لولا ظهوره في المكونات ما وقع عليها وجود الصفات ، ولو ظهرت صفاته اضمحلت مكوناته
الحكمة 139
أظهر كل شيء لأنه الباطن
طوى وجود كل شيء لأنه الظاهر
لولا ظهوره في المكونات ما وقع عليها وجود الصفات ، ولو ظهرت صفاته اضمحلت مكوناته
الحكمة 139
أظهر كل شيء لأنه الباطن
طوى وجود كل شيء لأنه الظاهر
الحكمة 140
أباح لك أن تنظر ما في المكونات ،
وما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات ،
{قل انظروا ماذا في السماوات و الأرض}، فتح لك باب الأفهام و لم يقل انظروا السماوات و الأرض، لئلا يدلك على وجود الأجرام
الحكمة 141
الأكوان ثابتة بإثباته
وممحوّة بأحدية ذاته
أباح لك أن تنظر ما في المكونات ،
وما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات ،
{قل انظروا ماذا في السماوات و الأرض}، فتح لك باب الأفهام و لم يقل انظروا السماوات و الأرض، لئلا يدلك على وجود الأجرام
الحكمة 141
الأكوان ثابتة بإثباته
وممحوّة بأحدية ذاته
الحكمة 142
الناس يمدحونك لما يظنونه فيك فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها
الحكمة 143
المؤمن اذا مُدِح استحى من الله أن يُثنى عليه بوصف لايشهده في نفسه
الحكمة 144
أجهل الناس من ترك يقين ما عنده
لظن ما عند الناس
الحكمة 145
إِذا أطلق الثناء عليك ولست بأهلٍ
فأثن عليه بِما هو أهله
الناس يمدحونك لما يظنونه فيك فكن أنت ذاما لنفسك لما تعلمه منها
الحكمة 143
المؤمن اذا مُدِح استحى من الله أن يُثنى عليه بوصف لايشهده في نفسه
الحكمة 144
أجهل الناس من ترك يقين ما عنده
لظن ما عند الناس
الحكمة 145
إِذا أطلق الثناء عليك ولست بأهلٍ
فأثن عليه بِما هو أهله
الحكمة 146
الزّهّاد إذا مدحوا انقبضوا لشهودهم الثناء من الخلق ، والعارفون إذا مدحوا انبسطوا لشهودهم ذلك من الملك الحقّ
الحكمة 147
متى كنت إذا أعطيت بسطك العطاء ، وإذا منعت قبضك المنع ، فاستدلّ بذلك على ثبوت طفوليّتك ، وعدم صدقك في عبوديّتك
الزّهّاد إذا مدحوا انقبضوا لشهودهم الثناء من الخلق ، والعارفون إذا مدحوا انبسطوا لشهودهم ذلك من الملك الحقّ
الحكمة 147
متى كنت إذا أعطيت بسطك العطاء ، وإذا منعت قبضك المنع ، فاستدلّ بذلك على ثبوت طفوليّتك ، وعدم صدقك في عبوديّتك
الحكمة 148
إذا وقع منك ذنب فلا يكن سببا ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك ، فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك
الحكمة 149
إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه
إذا وقع منك ذنب فلا يكن سببا ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك ، فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك
الحكمة 149
إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه
الحكمة 149
إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك ، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه
الحكمة 150
ربّما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في إشراق نهار البسط ، لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
الحكمة 151
مطالع الأنوار القلوب و الأسرار
إذا أردت أن يفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك ، وإذا أردت أن يفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه
الحكمة 150
ربّما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في إشراق نهار البسط ، لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
الحكمة 151
مطالع الأنوار القلوب و الأسرار
الحكمة 152
نور مستودع في القلوب
مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب
الحكمة 153
نور يكشف لك به عن آثاره
ونور يكشف لك به عن أوصافه
الحكمة 154
ربما وقفت القلوب مع الأنوار
كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار
نور مستودع في القلوب
مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب
الحكمة 153
نور يكشف لك به عن آثاره
ونور يكشف لك به عن أوصافه
الحكمة 154
ربما وقفت القلوب مع الأنوار
كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار
الحكمة 155
ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان الاشتهار
الحكمة 156
سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه ، ولم يوصّل إليهم إلا من أراد أن يوصله إليه
ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر ، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار ، وأن ينادى عليها بلسان الاشتهار
الحكمة 156
سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه ، ولم يوصّل إليهم إلا من أراد أن يوصله إليه
الحكمة 157
ربّما أطلعك على غيب ملكوته
وحجب عنك الاستشراف على أسرار العباد
الحكمة 158
من اطّلع على أسرار العباد ولم يتخلق بالرحمة الإلهية كان اطّلاعه فتنة عليه
وسببا لجرّ الوبال إليه
الحكمة 159
حظّ النفس في المعصية ظاهر جليّ ، وحظّها في الطاعة باطن خفيّ،
ومداواة ما خفي صعب علاجه
ربّما أطلعك على غيب ملكوته
وحجب عنك الاستشراف على أسرار العباد
الحكمة 158
من اطّلع على أسرار العباد ولم يتخلق بالرحمة الإلهية كان اطّلاعه فتنة عليه
وسببا لجرّ الوبال إليه
الحكمة 159
حظّ النفس في المعصية ظاهر جليّ ، وحظّها في الطاعة باطن خفيّ،
ومداواة ما خفي صعب علاجه
الحكمة 160
ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك
الحكمة 161
استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك
الحكمة 162
غيّب نظر الخلق إليك بنظر اللّه إليك ، وغب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك
ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك
الحكمة 161
استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك
الحكمة 162
غيّب نظر الخلق إليك بنظر اللّه إليك ، وغب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك
الحكمة 163
من عرف الحقّ شهده في كلّ شيء ، ومن فني به غاب عن كل شيء ، ومن أحبّه لم يؤثر عليه شيئا
الحكمة 164
إنّما حجب الحقّ عنك شدة قربه منك
الحكمة 165
إنما احتجب لشدة ظهوره وخفي عن الأبصار لعظيم نوره
من عرف الحقّ شهده في كلّ شيء ، ومن فني به غاب عن كل شيء ، ومن أحبّه لم يؤثر عليه شيئا
الحكمة 164
إنّما حجب الحقّ عنك شدة قربه منك
الحكمة 165
إنما احتجب لشدة ظهوره وخفي عن الأبصار لعظيم نوره
الحكمة 166
لا يكن طلبك تسببا إلى العطاء منه فيقلّ فهمك عنه ، وليكن طلبك لإظهار العبودية ، وقياما بحقوق الربوبية
الحكمة 167
كيف يكون طلبك اللاحق سبباً في عطائه السابق
الحكمة 168
جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العلل
لا يكن طلبك تسببا إلى العطاء منه فيقلّ فهمك عنه ، وليكن طلبك لإظهار العبودية ، وقياما بحقوق الربوبية
الحكمة 167
كيف يكون طلبك اللاحق سبباً في عطائه السابق
الحكمة 168
جل حكم الأزل أن ينضاف إلى العلل
الحكمة 169
عنايته فيك لا لشيء منك ، وأين كنت حين واجهتك عنايته ، وقابلتك رعايته ؟
الحكمة 170
لم يكن في أزله إخلاص أعمال ، ولا وجود أحوال ، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال و عظيم النّوال
عنايته فيك لا لشيء منك ، وأين كنت حين واجهتك عنايته ، وقابلتك رعايته ؟
الحكمة 170
لم يكن في أزله إخلاص أعمال ، ولا وجود أحوال ، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال و عظيم النّوال
الحكمة 171
إلى المشيئة يستند كل شيء
و لا تستند هي إلى شيء
الحكمة 172
ربما دلهم الأدب على ترك الطلب اعتماداً على قسمته واشتغالاً بذكره عن مسألته
الحكمة 173
إنما يُذٌكر من يجوز عليه الإغفال
وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال
الحكمة 174
ورود الفاقات أعياد المريدين
إلى المشيئة يستند كل شيء
و لا تستند هي إلى شيء
الحكمة 172
ربما دلهم الأدب على ترك الطلب اعتماداً على قسمته واشتغالاً بذكره عن مسألته
الحكمة 173
إنما يُذٌكر من يجوز عليه الإغفال
وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال
الحكمة 174
ورود الفاقات أعياد المريدين
الحكمة 175
ربما وجدت من المزيد من الفاقات
ما لا تجده في الصوم والصلاة
الحكمة 176
الفاقات بسط المواهب
الحكمة 177
إن أردت ورود المواهب عليك
صحح الفقر و الفاقة لديك
(إنما الصدقات للفقراء)
ربما وجدت من المزيد من الفاقات
ما لا تجده في الصوم والصلاة
الحكمة 176
الفاقات بسط المواهب
الحكمة 177
إن أردت ورود المواهب عليك
صحح الفقر و الفاقة لديك
(إنما الصدقات للفقراء)
الحكمة 178
تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه
وتحقق بذلك يمدك بعزته
وتحقق بعجزك يمدك بقدرته
وتحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته
الحكمة 179
ربّما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة
الحكمة 180
من علامات إقامة الحق لك في الشيء
إقامته إياك فيه مع حصول النتائج
تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه
وتحقق بذلك يمدك بعزته
وتحقق بعجزك يمدك بقدرته
وتحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته
الحكمة 179
ربّما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة
الحكمة 180
من علامات إقامة الحق لك في الشيء
إقامته إياك فيه مع حصول النتائج
الحكمة 181
من عبّر من بساط إحسانه أصمتته الإساءة ، ومن عبّر من بساط إحسان اللّه له لم يصمت إذا أساء
الحكمة 182
تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ، فحيثما صار التنوير وصل التعبير
الحكمة 183
كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز
من عبّر من بساط إحسانه أصمتته الإساءة ، ومن عبّر من بساط إحسان اللّه له لم يصمت إذا أساء
الحكمة 182
تسبق أنوار الحكماء أقوالهم ، فحيثما صار التنوير وصل التعبير
الحكمة 183
كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز
الحكمة 184
من أذن له بالتعبير فهمت في مسامع الخلق عبارته وجليت إليهم إشارته
الحكمة 185
ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار
إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار
الحكمة 186
عبارتهم إمّا لفيضان وجد أو لقصد هداية مريد ،فالأول حال السالكين، و الثاني حال أرباب المكنة و المحققين
من أذن له بالتعبير فهمت في مسامع الخلق عبارته وجليت إليهم إشارته
الحكمة 185
ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار
إذا لم يؤذن لك فيها بالإظهار
الحكمة 186
عبارتهم إمّا لفيضان وجد أو لقصد هداية مريد ،فالأول حال السالكين، و الثاني حال أرباب المكنة و المحققين
الحكمة 187
العبارات قوت لعائلة قلوب المستمعين
وليس لك منها إلا ما أنت له آكل
الحكمة 188
ربما عبّر عن المقام من استشرف عليه
وربما عبّر عنه من وصل إليه
وذلك ملتبس إلا على صاحب بصيرة
الحكمة 189
لا ينبغي للسالك أن يعبّر عن وارداته
فإن ذلك يقل عملها في قلبه
ويمنعه وجود الصدق مع ربه
العبارات قوت لعائلة قلوب المستمعين
وليس لك منها إلا ما أنت له آكل
الحكمة 188
ربما عبّر عن المقام من استشرف عليه
وربما عبّر عنه من وصل إليه
وذلك ملتبس إلا على صاحب بصيرة
الحكمة 189
لا ينبغي للسالك أن يعبّر عن وارداته
فإن ذلك يقل عملها في قلبه
ويمنعه وجود الصدق مع ربه
الحكمة 190
لا تمدّنّ يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أنّ المعطي فيهم مولاك ، فإن كنت كذلك فخذ ما وافقك العلم
الحكمة 191
ربّما استحيى العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه اكتفاء بمشيئته ، فكيف لا يستحيي أن يرفعها إلى خليقته
لا تمدّنّ يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أنّ المعطي فيهم مولاك ، فإن كنت كذلك فخذ ما وافقك العلم
الحكمة 191
ربّما استحيى العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه اكتفاء بمشيئته ، فكيف لا يستحيي أن يرفعها إلى خليقته
الحكمة 192
إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا
الحكمة 193
من علامات اتباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات ، والتكاسل عن القيام بالواجبات
إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه ، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا
الحكمة 193
من علامات اتباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات ، والتكاسل عن القيام بالواجبات
الحكمة 194
قيّد الطاعات بأعيان الأوقات ، لئلا يمنعك عنها وجود التسويف ، ووسّع عليك الوقت ليبقي لك حصّة الاختيار
الحكمة 195
علم قلة نهوض العباد إلى معاملته ، فأوجب عليهم وجود طاعته ، فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب
عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل
قيّد الطاعات بأعيان الأوقات ، لئلا يمنعك عنها وجود التسويف ، ووسّع عليك الوقت ليبقي لك حصّة الاختيار
الحكمة 195
علم قلة نهوض العباد إلى معاملته ، فأوجب عليهم وجود طاعته ، فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب
عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل
الحكمة 196
أوجب عليك وجود خدمته،
وما أوجب عليك إلا دخول جنته
الحكمة 197
من استغرب أن ينقذه اللّه من شهوته ، وأن يخرجه من وجود غفلته ، فقد استعجز القدرة الإلهية
(وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً )
الحكمة 198
ربّما وردت الظّلم عليك ليعرّفك قدر ما منّ به عليك
.
أوجب عليك وجود خدمته،
وما أوجب عليك إلا دخول جنته
الحكمة 197
من استغرب أن ينقذه اللّه من شهوته ، وأن يخرجه من وجود غفلته ، فقد استعجز القدرة الإلهية
(وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً )
الحكمة 198
ربّما وردت الظّلم عليك ليعرّفك قدر ما منّ به عليك
.
الحكمة 199
من لم يعرف قدر النعم بوجدانها
عرفها بوجود فقدانها
الحكمة 200
لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك فإنّ ذلك مما يحطّ من وجود قدرك
الحكمة 201
تمكّن حلاوة الهوى من القلب
هو الدّاء العضال
الحكمة 202
لا يخرج الشهوة من القلب إلا
خوف مزعج أو شوق مقلق
من لم يعرف قدر النعم بوجدانها
عرفها بوجود فقدانها
الحكمة 200
لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك فإنّ ذلك مما يحطّ من وجود قدرك
الحكمة 201
تمكّن حلاوة الهوى من القلب
هو الدّاء العضال
الحكمة 202
لا يخرج الشهوة من القلب إلا
خوف مزعج أو شوق مقلق
الحكمة 203
كما لا يحب العمل المشترك كذلك لا يحب القلب المشترك .
العمل المشترك لا يقبله
والقلب المشترك لا يقبل عليه
الحكمة 204
أنوار أذن لها في الوصول
و أنوار أذن لها في الدخول
الحكمة 205
ربما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشواً بصور الآثار فارتحلت من حيث نزلت
كما لا يحب العمل المشترك كذلك لا يحب القلب المشترك .
العمل المشترك لا يقبله
والقلب المشترك لا يقبل عليه
الحكمة 204
أنوار أذن لها في الوصول
و أنوار أذن لها في الدخول
الحكمة 205
ربما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشواً بصور الآثار فارتحلت من حيث نزلت
الحكمة 206
فرغ قلبك من الأغيار يملأه بالمعارف والأسرار
الحكمة 207
لا تستبطئ منه النوال
لكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال
الحكمة 208
حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها وحقوق الأوقات لايمكن قضاؤها
إذ مامن وقت يرد إلا ولله فيه حق جديد وأمر أكيد فكيف تقضي فيه حق غيره
وأنت لم تقض حق الله فيه
فرغ قلبك من الأغيار يملأه بالمعارف والأسرار
الحكمة 207
لا تستبطئ منه النوال
لكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال
الحكمة 208
حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها وحقوق الأوقات لايمكن قضاؤها
إذ مامن وقت يرد إلا ولله فيه حق جديد وأمر أكيد فكيف تقضي فيه حق غيره
وأنت لم تقض حق الله فيه
الحكمة 209
ما فات من عمرك لا عوض له و ما حصل لك منه لا قيمة له
الحكمة 210
ما أحببت شيئاً إلا كنت له عبداً و هو لا يحب أن تكون لغيره عبداً
الحكمة 211
لا تنفعه طاعتك و لا تضره معصيتك
و إنما أمرك بهذه و نهاك عن هذه لما يعود عليك
ما فات من عمرك لا عوض له و ما حصل لك منه لا قيمة له
الحكمة 210
ما أحببت شيئاً إلا كنت له عبداً و هو لا يحب أن تكون لغيره عبداً
الحكمة 211
لا تنفعه طاعتك و لا تضره معصيتك
و إنما أمرك بهذه و نهاك عن هذه لما يعود عليك
الحكمة 212
لا يزيد في عزّه إقبال من أقبل عليه ، ولا ينقص من قدره إدبار من أدبر عنه
الحكمة 213
وصولك إليه وصولك إلى العلم به ، وإلا فجلّ ربّنا أن يتّصل به شيء ، أو يتّصل هو بشيء
الحكمة 214
قربك منه أن تكون مشاهدا لقربه ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه
لا يزيد في عزّه إقبال من أقبل عليه ، ولا ينقص من قدره إدبار من أدبر عنه
الحكمة 213
وصولك إليه وصولك إلى العلم به ، وإلا فجلّ ربّنا أن يتّصل به شيء ، أو يتّصل هو بشيء
الحكمة 214
قربك منه أن تكون مشاهدا لقربه ، وإلا فمن أين أنت ووجود قربه
الحكمة 215
الحقائق ترد في حال التجلي مجملة وبعد الوعي يكون البيان
(فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إنّ علينا بيانه )
الحكمة 216
متى وردت الواردات الإلهية إليك هدمت العوائد عليك (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها)
الحقائق ترد في حال التجلي مجملة وبعد الوعي يكون البيان
(فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إنّ علينا بيانه )
الحكمة 216
متى وردت الواردات الإلهية إليك هدمت العوائد عليك (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها)
الحكمة 217
الوارد يأتي من حضرة قهّار ، لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه ، بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ )
الحكمة 218
كيف يحتجب الحق بشيء ، والذي يحتجب به هو فيه ظاهر وموجود حاضر ؟
الوارد يأتي من حضرة قهّار ، لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه ، بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ )
الحكمة 218
كيف يحتجب الحق بشيء ، والذي يحتجب به هو فيه ظاهر وموجود حاضر ؟
الحكمة 219
لا تيأس من قبول عمل لا تجد فيه وجود الحضور ، فربّما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلا
الحكمة 220
لا تزكّينّ واردا لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة الأمطار ، وإنما المراد منها وجود الأثمار
لا تيأس من قبول عمل لا تجد فيه وجود الحضور ، فربّما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلا
الحكمة 220
لا تزكّينّ واردا لا تعلم ثمرته ، فليس المراد من السحابة الأمطار ، وإنما المراد منها وجود الأثمار
الحكمة 221
لا تطلبنّ بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها ، وأودعت أسرارها ، فلك في اللّه غنى عن كل شيء ، وليس يغنيك عنه شيء
الحكمة 222
تطلّعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له ، واستيحاشك لما سواه دليل إلى عدم وصلتك به
لا تطلبنّ بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها ، وأودعت أسرارها ، فلك في اللّه غنى عن كل شيء ، وليس يغنيك عنه شيء
الحكمة 222
تطلّعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له ، واستيحاشك لما سواه دليل إلى عدم وصلتك به
الحكمة 223
النعيم وإن تنوعت مظاهره إنما هو بشهوده واقترابه ، والعذاب وإن تنوعت مظاهره إنما هو بوجود حجابه ، فسبب العذاب وجود الحجاب ، وإتمام النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم
الحكمة 224
ما تجده القلوب من الهموم و الأحزان
فلأجل ما منعته من وجود العيان
النعيم وإن تنوعت مظاهره إنما هو بشهوده واقترابه ، والعذاب وإن تنوعت مظاهره إنما هو بوجود حجابه ، فسبب العذاب وجود الحجاب ، وإتمام النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم
الحكمة 224
ما تجده القلوب من الهموم و الأحزان
فلأجل ما منعته من وجود العيان
الحكمة 225
من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك و يمنعك ما يطغيك
الحكمة 226
ليقلّ ما تفرح به يقلّ ما تحزن عليه،
الحكمة 227
إن أردت ألا تعزل فلا تتول ولاية لا تدوم لك
الحكمة 228
إن رغّبتك البدايات ، زهّدتك النهايات وإن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن
من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك و يمنعك ما يطغيك
الحكمة 226
ليقلّ ما تفرح به يقلّ ما تحزن عليه،
الحكمة 227
إن أردت ألا تعزل فلا تتول ولاية لا تدوم لك
الحكمة 228
إن رغّبتك البدايات ، زهّدتك النهايات وإن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن
الحكمة 229
إنما جعلها محلا للأغيار و معدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها
الحكمة 230
علم أنك لا تقبل النّصح لمجرد القول ، فذوقك من ذوقها ما سهّل عليك فراقها
الحكمة 231
العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه
إنما جعلها محلا للأغيار و معدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها
الحكمة 230
علم أنك لا تقبل النّصح لمجرد القول ، فذوقك من ذوقها ما سهّل عليك فراقها
الحكمة 231
العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه ، وينكشف به عن القلب قناعه
الحكمة 232
خير العلم ما كانت الخشية معه
الحكمة 233
العلم إن قارنته الخشية فلك و إلا فعليك
الحكمة 234
متى آلمك عدم إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم اللّه فيك ، فإن كان لا يقنعك علمه فيك فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشدّ من مصيبتك بوجود الأذى منهم
خير العلم ما كانت الخشية معه
الحكمة 233
العلم إن قارنته الخشية فلك و إلا فعليك
الحكمة 234
متى آلمك عدم إقبال الناس عليك ، أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم اللّه فيك ، فإن كان لا يقنعك علمه فيك فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشدّ من مصيبتك بوجود الأذى منهم
الحكمة 235
إنّما أجرى الأذى عليهم كي لا تكون ساكنا إليهم ، أراد أن يزعجك عن كلّ شيء حتّى لا يشغلك عنه شيء
الحكمة 236
إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده
الحكمة 237
جعله لك عدواً ليحوشك به إليه
و حرك عليك النفس ليدوم إقبالك عليه
إنّما أجرى الأذى عليهم كي لا تكون ساكنا إليهم ، أراد أن يزعجك عن كلّ شيء حتّى لا يشغلك عنه شيء
الحكمة 236
إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده
الحكمة 237
جعله لك عدواً ليحوشك به إليه
و حرك عليك النفس ليدوم إقبالك عليه
الحكمة 238
من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبّر حقّا ، إذ ليس التّواضع إلا عن رفعة ،
فمتى أثبت لنفسك تواضعا فأنت المتكبّر
الحكمة 239
ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع ،
ولكنّ المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع
من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبّر حقّا ، إذ ليس التّواضع إلا عن رفعة ،
فمتى أثبت لنفسك تواضعا فأنت المتكبّر
الحكمة 239
ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع ،
ولكنّ المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع
الحكمة 240
التواضع الحقيقيّ هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته وتجلّي صفته
الحكمة 241
لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف
الحكمة 242
الْمُؤْمِنُ يَشْغَلُهُ الثَّنَاءُ على اللهِ تَعَالَى عن أَنْ يَكُونَ لِنَفْسِهِ شَاكِرًا ، وَتَشْغَلُهُ حُقُوقُ اللهِ عن أَنْ يَكونَ لِحُظُوِظِه ذَاكِراً
التواضع الحقيقيّ هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته وتجلّي صفته
الحكمة 241
لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف
الحكمة 242
الْمُؤْمِنُ يَشْغَلُهُ الثَّنَاءُ على اللهِ تَعَالَى عن أَنْ يَكُونَ لِنَفْسِهِ شَاكِرًا ، وَتَشْغَلُهُ حُقُوقُ اللهِ عن أَنْ يَكونَ لِحُظُوِظِه ذَاكِراً
الحكمة 243
ليس المحبّ الذي يرجو من محبوبه عوضا أو يطلب منه غرضا، فإن المحب من يبذل لك، ليس المحب من تبذل له
الحكمة 244
لولا ميادين النفوس ما تحقّق سير السائرين
إذ لا مسافة بينك و بينه حتى تطويها رحلتك ولا قطعة بينك و بينه حتى تمحوها وصلتك
ليس المحبّ الذي يرجو من محبوبه عوضا أو يطلب منه غرضا، فإن المحب من يبذل لك، ليس المحب من تبذل له
الحكمة 244
لولا ميادين النفوس ما تحقّق سير السائرين
إذ لا مسافة بينك و بينه حتى تطويها رحلتك ولا قطعة بينك و بينه حتى تمحوها وصلتك
الحكمة 245
جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته وأنك جوهرة تطوى عليها أصداف مكوناته
الحكمة 246
إنما وسعك الكون من حيث جثمانيتك ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك
الحكمة 247
الكائن في الكون ولم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته محصور في هيكل ذاته
جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته وأنك جوهرة تطوى عليها أصداف مكوناته
الحكمة 246
إنما وسعك الكون من حيث جثمانيتك ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك
الحكمة 247
الكائن في الكون ولم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته محصور في هيكل ذاته
الحكمة 248
أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون
فإن شهدته كانت الأكوان معك
الحكمة 249
لايلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشريه
فالخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق وليست منه
تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك فيردك لحدودك فالنهار ليس منك وإليك
ولكنه وارد عليك
أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون
فإن شهدته كانت الأكوان معك
الحكمة 249
لايلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشريه
فالخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق وليست منه
تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك وتارة يقبض ذلك عنك فيردك لحدودك فالنهار ليس منك وإليك
ولكنه وارد عليك
الحكمة 250
دلّ بوجود آثاره على وجود أسمائه ، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه ، وبوجود أوصافه على وجود ذاته ، إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه، فأرباب الجذب يكشف لهم عن كمال ذاته ثم يردهم إلى شهود صفاته، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ثم يردهم إلى شهود آثاره، و السالكون على عكس هذا
دلّ بوجود آثاره على وجود أسمائه ، وبوجود أسمائه على ثبوت أوصافه ، وبوجود أوصافه على وجود ذاته ، إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه، فأرباب الجذب يكشف لهم عن كمال ذاته ثم يردهم إلى شهود صفاته، ثم يرجعهم إلى التعلق بأسمائه ثم يردهم إلى شهود آثاره، و السالكون على عكس هذا
فنهاية السالكين بداية المجذوبين وبداية المجذوبين نهاية السالكين
فمراد السالكين شهود الأشياء لله ومراد المجذوبين شهادة الأشياء بالله
والسالكون عاملون على تحقيق الفناء والمحو والمجذوبون مسلوك بهم طريق البقاء والصحو لكن لا بمعنى واحد فربما التقيا في الطريق هذا في ترقية وهذا في تدلية
فمراد السالكين شهود الأشياء لله ومراد المجذوبين شهادة الأشياء بالله
والسالكون عاملون على تحقيق الفناء والمحو والمجذوبون مسلوك بهم طريق البقاء والصحو لكن لا بمعنى واحد فربما التقيا في الطريق هذا في ترقية وهذا في تدلية
الحكمة 251
لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك
الحكمة 252
وجدان ثمرات الطاعات عاجلاً
بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلاً
الحكمة 253
كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك
لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا في غيب الملكوت كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك
الحكمة 252
وجدان ثمرات الطاعات عاجلاً
بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجلاً
الحكمة 253
كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك
الحكمة 254
قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ،وقوم تتساوى أذكارهم و أنوارهم، و قوم لآ أذكار و لا أنوار نعوذ بالله من ذلك
الحكمة 255
ذاكر ذكر ليستنير قلبه ، وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا، والذي استوت أنواره وأذكاره فبذكره يهتدى و بنوره يقتدى
قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ،وقوم تتساوى أذكارهم و أنوارهم، و قوم لآ أذكار و لا أنوار نعوذ بالله من ذلك
الحكمة 255
ذاكر ذكر ليستنير قلبه ، وذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا، والذي استوت أنواره وأذكاره فبذكره يهتدى و بنوره يقتدى
الحكمة 256
ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود و فكر
الحكمة 257
أشهدك من قبل أن يستشهدك فنطقت بألوهيته الظواهر و تحققت بأحاديته القلوب و السرائر
ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود و فكر
الحكمة 257
أشهدك من قبل أن يستشهدك فنطقت بألوهيته الظواهر و تحققت بأحاديته القلوب و السرائر
الحكمة 258
أكرمك بكرامات ثلاث : جعلك ذاكرا له . ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته لديك ، وجعلك مذكورا عنده فتمم نعمته عليك
الحكمة 259
رب عمر اتسعت آماده و قلت أمداده
و رب عمر قليلة آماده كثيرة أمداده
أكرمك بكرامات ثلاث : جعلك ذاكرا له . ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته لديك ، وجعلك مذكورا عنده فتمم نعمته عليك
الحكمة 259
رب عمر اتسعت آماده و قلت أمداده
و رب عمر قليلة آماده كثيرة أمداده
الحكمة 260
من بُورك له في عمره، أدرك في يسير من الزمن من منن الله تعالى ما لا يدخل تحت دوائر العبارة، ولا تلحقه الإشارة
الحكمة 261
الخذلان كل الخذلان في أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه ، وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه
من بُورك له في عمره، أدرك في يسير من الزمن من منن الله تعالى ما لا يدخل تحت دوائر العبارة، ولا تلحقه الإشارة
الحكمة 261
الخذلان كل الخذلان في أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه ، وتقل عوائقك ثم لا ترحل إليه
الحكمة 262
الفكرة سير القلوب في ميادين الأغيار
الحكمة 263
الفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له
الحكمة 264
الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان ، وفكرة شهود وعيان
فالأولى لأرباب الاعتبار و الثانية لأرباب الشهود و الاستبصار
الفكرة سير القلوب في ميادين الأغيار
الحكمة 263
الفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له
الحكمة 264
الفكرة فكرتان : فكرة تصديق وإيمان ، وفكرة شهود وعيان
فالأولى لأرباب الاعتبار و الثانية لأرباب الشهود و الاستبصار
جاري تحميل الاقتراحات...