إحدى مقالاتي التي نشرت في جريدة إلكترونية عام ٢٠١٩ أتمنى ان تنال إعجابكم وفي إنتظار الآراء المختلفة حول الموضوع
الرباط المقدس بين القلب والعقل
عندما نتحدث عن الرباط المقدس فإن أول ما يبادر لاذهان القراء هو (الزواج) ذلك الرباط الإلهي المقدس الذي اوضعه الخالق سبحانه وتعالى لينظم
الرباط المقدس بين القلب والعقل
عندما نتحدث عن الرباط المقدس فإن أول ما يبادر لاذهان القراء هو (الزواج) ذلك الرباط الإلهي المقدس الذي اوضعه الخالق سبحانه وتعالى لينظم
لينظم العلاقة بين الزوجين بما يحفظ لهما من واجبات وحقوق وخاصة المرأة للحفاظ على كرامتها وعفتها بما يناسب ديننا الإسلامي الحنيف.
ولكني اليوم أريد أن أناقش الزواج من منظور أخر ومن زاوية مختلفة، في إطار التطورات الحاصلة في مجتمعاتنا العربية عامة.
ولكني اليوم أريد أن أناقش الزواج من منظور أخر ومن زاوية مختلفة، في إطار التطورات الحاصلة في مجتمعاتنا العربية عامة.
فالتطور الثقافي والفكري أثر بشكل مباشر في كل من الشباب والفتيات فما كان يراه الآباء والأمهات من مفاهيم ومعتقدات جبلوا عليها اصطدم الآن بجدار سميك جداً من الأفكار والاختلافات والقناعة بما لايتوافق مع شباب اليوم.
إن الزواج في نظر الأهل هو ارتباط بين عائلتين من منظور اجتماعي موروث أما في نظر الشاب فهو يبحث عن إنسانه - واضع هنا أكثر من خط تحت كلمة إنسانه - تشاركه العيش تحت سقف واحد مبنى على الحب والتفاهم إنسانه ترضي رغباته وقناعاته تملأ عقله وقلبه تتحمل معه شظف وعواقب الحياة المختلفة
فكر واحد وقلب واحد بعقد شرعي يحكمه الحب وليس عقد شرعي. يكتبه المأذون.
عندما يرتبط المصير بجوامد وقوالب مصمته نجلب لأنفسنا التعاسه الحقيقية فما اتعس أن يعيش الإنسان كما يريد الآخرون وليس كما يريد هو وكم من التعاسه التي اجبرتنا أن نعيش لأجل مسميات ومن أجل أن نحافظ على
عندما يرتبط المصير بجوامد وقوالب مصمته نجلب لأنفسنا التعاسه الحقيقية فما اتعس أن يعيش الإنسان كما يريد الآخرون وليس كما يريد هو وكم من التعاسه التي اجبرتنا أن نعيش لأجل مسميات ومن أجل أن نحافظ على
إطار اجتماعي خارجي مميز وفي دواخلنا كميات من الألم والحزن وضياع لهوية المشاعر والأحاسيس.
بقلمي /الشاعرة العيون السود ( هدى الباني )
بقلمي /الشاعرة العيون السود ( هدى الباني )
من فضلك @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...