الرجل الذن شعر بالأمان في ظلّ الصحوة وامتيازاتها له، لم يجتهد على ذاته حتى يعرف جيدًا انه لا يعيبه شيء... في أديبات مجتمع الصحوة المشوه يعرف أنه مهما كان صغيرًا ومخزيًا وفاشلاً وصاحب عقل فارغ سيجد دكتورة أو معلمة تشتري له الحياة الكريمة باسم الطاعة.
الرجل الذي شعر بالأمان في ظل الصحوة، هو الذي يناهض حقوق المرأة، ويجد كل هذه الحقوق بمثابه انقلاب على الأخلاق والدين والإنسانية، لأنه فقط خرج من الحسبة أصبح متأخر ولا توجد امرأة تحترم رجعيته.
الرجل الذي شعر بالأمان في ظل #الصحوة، نصب خيامه السوداء وأخذ يلطم على زمن كان فيه عزيز وهو لا يساوي مثقال ذرة، كان يمتلك صلاحية اقصاء المرأة باسم الدين والعادات والتقاليد، حتى أنه أوجد لنفسه بيئة فاسدة لم تشهدها البشرية من قبل.
الرجل الذي شعر بالأمان في ظل #الصحوة، كان يصيح مثل الديك للصلاة ولا يصلى، يأمر الناس بالتقوى ولا يتقي، كان يقطع الطريق على النساء عبر صكوك الفتوى ومنابر الضَّلالة، ليقفل في وجهها كل أبواب الحياة إلا باب العبودية تُسيّر فيه حتى لا تنشَّز وتفسد جنّته.
الرجل الذي شعر بالأمان في ظل #الصحوة،هو الذي يعترض اليوم على المشاركة الاقتصادية والسياسية والثقافية والفكرية للمرأة، هو الذي يحاول إعادة عقارب الساعة للوراء ليستعد لساعة اليقظة الإنسانية التي تشهدها المملكة على كل الأصعدة، وجد أن الفعل التنموي ضخم ومقنع وعظيم وهو لا يساوي شيء.
جاري تحميل الاقتراحات...