تتعاظم بلاغة التصوير البياني في القرآني الكريم كقوله تعالى
(واخفض لهما جناح الذُّل من الرحمة وقل رَّبِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا)
فجملة(جناح الذُّلِّ)صورت الذل وكأنه طائر يلزمه أن لا يرفع جناحه ترفعاحتى ولو أودى به الأمر إلى الامتناع عن الطيران
ففيها مغالبة النفس 👇🏾
@Almarsed729
(واخفض لهما جناح الذُّل من الرحمة وقل رَّبِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا)
فجملة(جناح الذُّلِّ)صورت الذل وكأنه طائر يلزمه أن لا يرفع جناحه ترفعاحتى ولو أودى به الأمر إلى الامتناع عن الطيران
ففيها مغالبة النفس 👇🏾
@Almarsed729
ففيها مغالبة النفس على ما تحب.
وفيها الأمر الذي لا مجال فيه للاختيار بين خفض الجناح ورفعه
وفيها الوجوب(وَاخْفِضْ)
والأمر بخفض الجناح يعني كمال التذلل
و(جناح الذُّلِّ)كناية عن التذلل بأبلغ صوره اللفظية والحسية والمعنوية👇🏾
وفيها الأمر الذي لا مجال فيه للاختيار بين خفض الجناح ورفعه
وفيها الوجوب(وَاخْفِضْ)
والأمر بخفض الجناح يعني كمال التذلل
و(جناح الذُّلِّ)كناية عن التذلل بأبلغ صوره اللفظية والحسية والمعنوية👇🏾
فقد تناهت فيها أوجه البر وبلاغة البيان وعظيم الأمر، وعظيم المأمور به، وعظيم حق المأمور له.
ما هو (الكبر) من قوله تعالى (إما يبلغن عندك الكبر) أحدهما او كلاهما !؟
هو بلوغ تقدم سن الوالدين أو أحدهما. فلزم المبالغة في برهما
حتى ولا كلمة التأفف.👇🏾
ما هو (الكبر) من قوله تعالى (إما يبلغن عندك الكبر) أحدهما او كلاهما !؟
هو بلوغ تقدم سن الوالدين أو أحدهما. فلزم المبالغة في برهما
حتى ولا كلمة التأفف.👇🏾
لأنه كلما تقدم بهما السن ازدادت حاجاتهما واعتمادهما على غيرهما.
وزاد الاعتماد على الأولاد حتى في شؤنهما الخاصة.
فحال التأفف مظنة الوقوع في تلك السن. فكان التنبيه له، والتحذير منه غاية النصح لهما
فأي رحمة، وأي أدب، وأي بيان أبلغ من كلام رب الأنام سبحانه وتعالى.
وزاد الاعتماد على الأولاد حتى في شؤنهما الخاصة.
فحال التأفف مظنة الوقوع في تلك السن. فكان التنبيه له، والتحذير منه غاية النصح لهما
فأي رحمة، وأي أدب، وأي بيان أبلغ من كلام رب الأنام سبحانه وتعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...