20 تغريدة 852 قراءة Aug 16, 2021
#ثريد_من_النوع_الفاخر
▶️ من هم " طالبان "
كلمة طالبان بالأفغانيه تعني حركة الطلاب والذي انشأها الرجل الغامض الملا محمد عمر ، الرجل ذو الصوره الواحده في جميع محركات البحث ، طوله ٢ متر وترك دراسته وهو في عمر ال١٩ لكي ينظم للمقاومه ضد السوفييت في افغانستان
وكان يجند الطلبه ويحرضهم على الجهاد ضد المحتلين في بلاده ، فقد عينه اليمنى في معركه مع الاتحاد السوفييتي سنة ١٩٨٦.
بداية ظهوره الشعبي على الساحه واسم طالبان يبرز للناس في سنة ١٩٩٤ بعد عملية خطف ٢ بنتان وأغتصابهم في ولاية قندهار الافغانيه على يد عصابه من قطّاع الطرق
وحين سمع محمد عمر بالحادثه ذهب ورجاله وحرر البنات وصفّى العصابه هناك وجاء بالمغتصبين وأعدمهم أمام الناس على المشانق بالشوارع ، ولمع اسم محمد عمر هناك وبدأ الناس تسمع عنه وتلتف حواليه في قندها العاصمه الثانيه لأفغانستان
وكان خطر على الملا محمد عمر يكمُن في إذابة كل الحركات الصغيره التي كانت حواليه داخل حركة طالبان ، فكبر أكثر وأكثر حتى استولى على ولاية قندهار في سنة ١٩٩٥ وخرج بعدها بجيشه إلى العاصمه الافغانيه الأولى كابول
وكانت هناك مشاكل على الحكم بين برهان الدين رباني و قلب الدين حكمت يار ، وعندما سمعوا بقدوم طالبان لهم اتحدوا ضدهم
إلا أن طالبان استولت على كابول و طردتهم ، والذي يستولي على العاصمه يكون مسيطر على البلاد بأكملها .
وفي ٢٦ سبتمبر ١٩٩٦ يعلن الملا محمد علي أن افغانستان إماره اسلاميه والعالم أنكر ذلك
إلا ثلاثة دول وهم : السعوديه وباكستان والأمارات .
ثم أعلن الملا محمد عمر عن أهداف طالبان في أفغانستان من خلال مؤتمر صحفي .
الأهداف 👇🏾👇🏾
وفي الوقت هذا كانت تنظيم القاعده بقيادة أسامه بن لادن بعد انتهاءه من الحرب في افغانستان ورجوعه للسعوديه ، لكن في سنة ١٩٩٣ وبعد خلافه مع الملك فهد على وجود القوات الأمريكيه في بلاد الحرمين،تسحب منه الجنسيه السعوديه ويذهب بعدها للسودان وبعد ضغوط تتعرض لها السودان تطلب منه المغادره
وفي سنة ١٩٩٦ وبنفس السنه التي تمكنت منها طالبان في حكم افغانستان ذهب بن لادن وتنظيم القاعده إلى افغانستان ، وكانت عمليات تنظيم القاعده ضد الامريكان كبيره وشهيره .
مثل : تفجير أبراج الخبر في السعوديه في ٢٥ يونيو ٩٦ ، وتفجير سفارات أمريكا في تنزانيا وكينيا في ٧ أغسطس ١٩٩٨ …
وتفجير المدمره " كول " على سواحل اليمن في ١٢ اكتوبر ٢٠٠٠
وكانت أمريكا تطالب طالبان بتسليم أسامه بن لادن ، لكن كان بن لادن بالنسبه لطالبان ركن أساسي لقدرتهم العسكريه و بسط نفوذهم في أفغانستان
وفي سنة ٢٠٠١ تقرر طالبان هدم المعالم الأثريه وأشهرها تمثال " بوذا " في مدينة باميان لأنهم يرونها أصنام تعبد من دون الله وأصبحت قضية رأي عام ،، لكن طالبان لم تسمع لأحد ودكرتها بالدناميت وتم تصوير هذا التفجير وتوزيعه على وكالات الأنباء وقتها .
كان العالم محتقن أصلاً على طالبان من قبل عملية ١١ سبتمبر ٢٠٠١ بتفجير مركز التجاره العالمي من خلال تصادم االطائرات فيه
وهنا طلبت أمريكا تسليم بن لادن رسمياً وكان هذا تحت التهديد أمام العالم
وكان رد طالبان طلب الأدله التي ثبت تورط بن لادن بهذه العمليه وسوف نسلمه لكم
لم يكن لدى أمريكا أي ادله تثبت أن بن لادن وراء تلك العمليه
ولم يكن لدى طالبان نيّه بتسليم بن لادن لأمريكا
فتقرر أمريكا أكبر قوه في العالم إبادة طالبان وتنظيم القاعده من هذا الوجود وفي ٧ أكتوبر ٢٠٠١ يعلن الجيش الأمريكي رسمياً غزو أفغانستان من خلال أول صاروخ كروز يضرب أراضيها
وبعد شهرين في ديسمبر ٢٠٠١ تعلن أمريكا عن هزيمة تنظيم القاعده و وضع " حامد كارازاي رئيساً لأفغانستان .
في سنة ٢٠٠٤ تطلب أمريكا التحالف من ٤٢ دوله وغير الأفغان الذين كانوا ضد طالبان أصلاً من البدايه وتحاربهم من الداخل وبدأت المعارك
منها معركة تورا بورا التي من خلالها حرقت أمريكا جبال أفغانستان لكن بعد انتهاء النار كانوا جنود طالبان يخرجون لهم من الكهوف و الأوديه من داخل هذه الجبال .
وأستمرت هذه المعارك ٢٠ سنه من ٢٠٠١
حتى ٢٠٢١ ، حدثت تفاصيل كثيره في هذه ال٢٠ سنه
مثل …
- باكستان تبتز أمريكا لتحصل على المال مقابل مساعدتها على محاربة الأرهاب ولا تفعل شي
- وفي ٢٠١١ تعلن أمريكا عن اغتيال أسامه بن لادن ورمي جثته في البحر من غير توثيق ولا صوره واحده للجثه
- وأيضاً أعلنت أمريكا عن موت الملا محمد عمر في ٢٠١٣ من غير ولا صوره للجنازه والقبر .
وفي هذا الوقت كان الجميع يعتقد ان طالبان قد انتهت ، لكن المفاجأه في نفس السنه ٢٠١٣ طالبان تفتح مكتب تمثيل سياسي في قطر وكانت أمريكا وراء هذا لتفتح المجال للمفاوضات مع طالبان .
وفي قطر حصلت مفاوضات بين أمريكا والمتحدث الرسمي بإسم طالبان"ذبيح الله مجاهد" وكان الشرط الأول لطالبان رمي السلاح وتسليمه .
وكان الرد من "ذبيح الله مجاهد"
لولا هذا السلاح لم تجلسوا معنا منذ البدايه .
ومع مرور السنين جاء بعد بوش الابن رئيساً لأمريكا اوباما وجاء بعده ترامب إلى ان اصبح بايدن رئساً لأمريكا وتقرر أخيراً أمريكا الأنسحاب من أفغانستان في أطول حرب لها في تاريخها بعد حرب فيتنام التي أستمرت ١٩ وخمسة أشهر ، والمتشابه بين هذين الحربين انها انسحبت من غير تحقيق أي اهداف
وفي يوليو ٢٠٢١ تتجهز أمريكا والناتو للإنسحاب
وتخرج مره أخرى طالبان😳وتسيطر على ٨٠٪ من مساحة أفغانستان والتحالف ولم يخرج
روسيا ترفع حالة الطواريء خوفاً من أنتقام طالبان بسبب مجازرها للمسلمين
وجميع الأفغان المتحالفين مع أمريكا من الداخل يقفون على الحدود منتظرين الملجأ الآمن ..
وأخيراً في وقتنا الحالي تعود طالبان وتسيطر على كابول عاصمة أفغانستان والذي يسيطر على العاصمه يكون مسيطر على البلاد بأكملها
وتم السيطره على قصر الرئاسه الأفغاني وهزم أمريكا وطردها من أفغانستان ..
التاريخ يعيد نفسه في الصور 👇🏾👇🏾
- سايغون فيتنام ١٩٧٥
- كابول أفغانستان ٢٠٢١

جاري تحميل الاقتراحات...