في الحقيقة رسول الله لم يتخذ لنفسه خاتمًا بل أدعت الحاجه أن يتخذ لنفسه خاتمًا، فرسول الله لم يطلب من صحابته أن يصنعون له خاتمًا إلا عند موقف معين وإلا لم يكن ليرتديه، قصة هذا الموقف بدأت حين أمر الله سبحانه وتعالى نبيه أن يرسل رسله إلى كل ملوك الارض ليدعوهم للاسلام..
أما الأصبع الذي كان يضع الخاتم فيه، فهو الخنصر كما ورد في الصحيحين؛ لذا فالسنة وضع الخاتم في الخنصر، وحكمة تعيين الخنصر أنه أبعد عن الامتهان فيما يتعاطاه الإنسان باليد، كما لا يجعل اليد تنشغل عما تزاوله من الأعمال، بخلاف ما لو كان في غير الخنصر..
في يوم من الايام كان رسول الله جالسًا على حافة بئر يدعى بئر أريس وهو بئر قريب من مسجد قباء، وكان رسولنا جالسًا على حافته ومدليًا برجليه الشريفتين في البئر، فدخل عليه ابو بكر وجلس بجانبه بنفس جلسته ثم عمر وعثمان وكلهم يقلدون النبيّ ﷺ، وبعد سنوات توفي رسول الله وتبعه الصديق وعمر..
بكى عثمان بكاءً شديدًا بعد سقوط الخاتم الذي يعتبر من أغلى مايملكه هو والمسلمون، فنادى اصحابه وحفروا ثلاثة ايام ولم يجدوا له اثر، وفي روايه الطبري ان الحفر استمر لمده اسبوع ولم يعثروا عليه، عثمان رضي الله لم ينم لمدة اربعة ليالي بعد سقوط الخاتم بسبب الحزن والضيق الذي همَ به..
للتصحيح موسى عليه السلام لم يثبت انه كان يرتدي خاتمًا كسليمان وعيسى عليهم السلام، وحسب رواية ابن كثير فإن اول من ارتدى الخاتم هو سليمان عليه السلام..
المصادر:
-البداية والنهايه لابن كثير
-الطبري تاريخ الرسل والملوك
المصادر:
-البداية والنهايه لابن كثير
-الطبري تاريخ الرسل والملوك
جاري تحميل الاقتراحات...