7 تغريدة 112 قراءة Aug 16, 2021
ثريد:
الحمامه التي انقذت حياة 194 جندي امريكي:
كانت الحمامة " شير آمي خلال الحرب العالمية الأولى، صديقة عزيزة للمشاة الأميركيين، ويرجع الامتنان الكبير لهذه الحمامة الزاجلة إلى قيامها بإيصال اثنتي عشرة رسالةً خلال خدمتها في فيالق الإشارة العسكرية الأمريكية في فرنسا، لكن الرسالة الأهم من بينها جميعاً تلك التي أوصلتها سنه 1918
ففي ذلك اليوم، حوصِرَ الرائد "تشارلز وايت ويتليسي" مع خمسمائة من عناصر المشاة خلف خطوط العدو بلا طعامٍ أو ذخيرة، وخوفاً على كتيبته من التعرض لمخاطر النيران الصديقة، حاول "ويتليسي" إرسال الرسائل إلى رفاقه بواسطة حمامة.
وحين لاحظ الألمان مرور الحمامة شير آمي فما كان منهم إلا أن استهدفوها بوابل من الرصاص لتهوى الأخيرة أرضا. لكن بعد مضي فترة وجيزة من إصابتها أقدمت شير آمي على النهوض، وحلقت ثانية لتتمكن في النهاية من إيصال الرسالة الثمينة التي أنقذت حياة الكولونيل شارل ويتلسي رفقة 194
وعند حلولها بمقر القيادة العسكرية الأمريكية القريب من المنطقة، كانت الحمامة شير آمي في حالة يرثى لها.
إذ عانت من إصابة على مستوى الصدر، وكانت فاقدة لإحدى عينيها فضلاً عن ذلك كانت ساقها اليمنى مكسورة بشكل تام.
وفور وصولها، قدم لها الأطباء المساعدة اللازمة، فبتروا ساقها المكسورة لاستحالة علاجها.
بعد تعافيها، صنفت الحمامة شير آمي كبطلة من أبطال الجيش الأمريكي، لترافق بناء على ذلك الجنرال الأمريكي الشهير بيرشينغ (John J. Pershing) خلال رحلة العودة نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
وبفضل هذا الإنجاز الفريد من نوعه حصلت الحمامة شير آمي على العديد من الأوسمة، لكن مع حلول يوم 13 جوان سنة 1919 فارقت الأخيرة الحياة بسبب تبعات إصابتها، لتحنط جثتها وتعرض على الناس في متحف مؤسسة سميثسونيان (Smithsonian Institution) الأمريكية

جاري تحميل الاقتراحات...