8 تغريدة 3 قراءة Aug 16, 2021
بمُناسبة الأحداث الأخيرة بأفغانستان،
في مقال مُهم جدًا نشره باحث في جامعة شيكاغو إسمه آليكس شمس، بيتكلم فيه عن" خدعة الحنين إلى ماضي مُزيف" بيستشهد فيه بما يتم الترويج له عن الحال ما قبل التدخل الأمريكي بالبلد،
الكاتب إستعرض صورتين مُهمين جدًا أُستخدموا لنشر هوس " أفغانستان الغربية المتحضرة " اللي أفسدها " التدخل الإسلامي " كأنه وليد اللحظة أو جاءت به طالبان حصرًا، و بيستعين بصورتين للتدليل،
الصورة الأولى للبنات بالجامعة بغير حجاب يُستخدم ليرمز لفكرة مفادها إنه كان البلد مُتحرر و يحظى النساء بالتعليم الجامعي.. إلخ و هي المنسوبة للعام ١٩٧٢ بينما الصورة الأخرى توحي العكس و للمفارقة تنسب كلتاهما لذات العام!
الكاتب بيسرد إن الصورة بالجامعة حقيقية لكنها كانت تُعبر عن طبقة عُليا أُختصت بالمال و السُلطة و التعليم لم تتجاوز نسبتها ١ ٪ من المُجتمع اللي عانى مُعظمه الفقر و التجويع و لم يعرف ممارسات شبيهة و لم يتعلم به لا الرجال من جانب و لا النساء..
بل إن الكاتب خص بالذِكر إن الفِكر التقليدي المُحافظ كان من خصائص الشعب الأفغاني بغض النظر عن الجهاديين و ظهورهم من عدمه.
المقال أكمل بتوضيح كارثية الإشارة للصور دي بشكل رومانسي لتبرير وضع لم يكن موجود أو تصور ليس له صدى بواقع الأحداث و الذي أكمل فيما بعد كمُبرر للدخول الأمريكي كأنه وسيلة لإرجاع السيدات لعصر الچيبات القصيرة بنص قوله.
أهمية سرد المقال إنه بيعمل إسقاط موازي لتجارب شبيهة زي إيران مثلًا و نفس القصة التي لا تقترب و لو قليلًا من حقيقة الأمور وقتها.
ajammc.com
المقال لو حد يمتلك رغبة للإطلاع عليه.

جاري تحميل الاقتراحات...