أ. مشبب عبدالله عبود
أ. مشبب عبدالله عبود

@moshbab2

32 تغريدة 13 قراءة Aug 16, 2021
الصدمة العاطفية:
سيكون النقاش حول ما يلي:
١ / تعريف الصدمة العاطفية.
٢/ كيف تخرج من صدمة عاطفية؟
٣/ أعراض الصدمة العاطفية؟
٤/ مراحل الصدمة العاطفية؟
٥/اضطراب ما بعد الصدمة.
الصدمة العاطفية
هي استجابة طبيعيّة لحدثٍ عاطفيّ مُزعج أصاب المرء يُرافقه شعوراً نفسيّاً بالعجز، والإرهاق، والخوف، وانعدام الأمان، والألم، بحيث ينعكس ذلك على سلوكه الخارجيّ، فقد يلجأ للعزلة والابتعاد عن الآخرين بسبب عدم ثقته بهم، أو ضعف القدرة على التواصل معهم بشكلٍ جيّد،
مما يؤثّر على حياته العمليّة والإجتماعيّة والنفسيّة، إضافةً لإمكانيّة تفاقم الحالة وعدم تمكّن المرء من السيطرة على نفسه في بعض الأحيان، فتزداد انفعالاته، وينعدم تركيزه، أو تُصيبه نوبات من التشنج العضلي، أو الإعياء، أو غيرها من العوارض الأخرى، ويحتاج الشفاء من هذه الصدمّة بعض
الوقت الذي يختلف بحسب شدّة الحالة، واستجابة المرء نفسه، وقد يتطلب الأمر أحياناً الخضوع لجلسات علاج نفسيّة مع الطبيب المُختص؛ لضمان تحسّن حالته، وتغلبّه على ذكريّاته، وعودته لطبيبعته.
أعراض الصدمة العاطفية ﻣﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﻐﻴﺮ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻓﻲ ﺍﻷﻛﻞ .
ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﻕ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻫﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ.
ﺿﻌﻒ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻃﺎﻗﺘﻪ .
ﻛﺂﺑﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ .
ﺗﻮﻗﻒ ﻣﺆﻗﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ.
*ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻘﺒّﻞ ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ.
ﻋﺰﻟﺔ.
*ﺃﻭﺟﺎﻉ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻣﺮﺿﻲ.
*ﺻﺪﺍﻉ.
*ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﺸﺎﻛﻞ
ﺇﺩﺭﺍﻛﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﺜﻞ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ، ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ .
*ﻗﻠّﺔ ﺃﻭ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ .
*ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﺦ، ﻭﺧﺎﺻّﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺮﺩﻭﺩ
ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ .
*اضطرابات عاطفيّة تجعل الشخص يُفكّر بشكلٍ غير منطقيّ وعاطفيّ أكثر، وقد تتولد لديه مشاعر غريبة بالذنب، واللوم، والحزن ، أو غيرها من الأحاسيس المؤلمة التي تدفعه للبكاء بشكلٍ مُستمر.
قيام المرء بسلوكات تُخالف طبيعة شخصيّته، كاللجوء
للعزلة بينما هو شخص إجتماعي جداً، أو التخليّ عن المسؤوليات وعدم الاهتمام بها وهو عادةً شخص مُلتزم ومسؤول في عمله
سيطرة الأفكار السلبيّة على الشخص، وجعله مُستاءً دائماً، ويشعر بأنّ الحياة بلا قيمة ولا يوجد فيها هدف يستحق السعي لأجله،وقد تتملكه وعدم الاهتمام بكل ما يُحيط حوله.
مراحــل للصدمة العاطفية
وقد قسم الباحثون
مراحلها الى ثلاث:
1 - مرحلة " التكذيب "
حيث لايصدق المهزوم صدمته، فيحدث له اغتراب وانعزال عن الواقع لفترة من الزمن. ثم تأتي
2 - مرحلة "قمة الغضب"
وفيها يقهر المهزوم نفسه ويتعذب كثيرا ليجد سببا مقنعا لما أصابه، خاصة انه يعتقد انه المتضرر
الوحيد، بينما الآخرون يعيشون بأمن وسلام، الى أن تأتي
3 - مرحلة " الاستقرار "
حيث يكون الوحيد، بينما الآخرون يعيشون بأمن وسلام، الى ان تأتي
3 - مرحلة " الاستقرار"
حيث يكون الشخص قد تكيف مع واقعه وتعايش مع صدمته .
مردودها النفسي ان الأثر النفسي الناجم عن الصدمة العاطفية
يتمثل
بداية من الشعور بالحزن الى الجرح العميق الذيي تنجم عنه الاصابة بحالات مرضية، تتشكل في صورة عضوية، مثل القرحة والاثنى عشر وعدم انتظام ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسد، عدا الاصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين، كما قد تزداد حدة الضغوط النفسية وينتج عنها ما يسمى بالهم
النفسي والمعاناة العقلية،
والاخيرة هي أقصى درجات الصدمة العاطفية ويطلق عليها في علم النفس "الانفجار العاطفي ".
كيف يمكن التعافي من الصدمة العاطفية:
فالانفصالات العاطفية هي أمر لا مفر منه، والاحتمالات دائماً موجودة طالما بدأت علاقة عاطفية شرعية، فأنت تعلم داخلك أنها قد تنجح أو قد تتعرض لألم الانفصال.
1- لا تتجاهل الألم أو تحاول الهروب منه:
تعايش مع الألم، واشعر بالحزن.
2- تعلّم شيئاً من هذا الألم:
من السهل جداً أن تعيش في دور الضحية، وأن تشعر بالألم مضاعفاً. ولكن،لا بد أن تنظر إلى السبب الحقيقي الذي أدّى لترك شريكك لك، فقد يكون معه حق،وقد يكون هناك أمور يجب أن تصلحها في نفسك،أو أخطاء ارتكبتها دون أن تشعر.
3- تخلّ عن التوقعات والآمال الكاذبة:
من السهل أن تترك نفسك للآمال والتوقعات التي أغلبها تكون كاذبة، كأن يعود شريكك إليك شاعراً بالندم من تركك،أوأنه من شدّة حبه لك لم يستطع العيش من دونك.
أوأن تؤمن بأنك ستجد من هو أفضل منه في خلال فترة زمنية قصيرة.وغيرها من الأمور التي إن لم تحدث ضاعفت ألمك وجرحك الذي لم يُيشفى بعد.
ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ في ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ:
ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ،ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﺃﻭﻧﻔﺴﻴﺔ،ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢّ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺣﺴﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺆﺛﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺰﺀ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻓﻴﻪ .
ﻻ ﺑﺪّ ﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺪﻭﻡ ﺃﻥّ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺣﻼً ﻟﺤﺎﻟﺘﻪ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ، ﺑﺤﻴﺚ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥّ ﻳﺘﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻧﻔﺴﻪ
ﺑﺎﻟﻨﺴﻴﺎﻥ،ﻭﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻥّ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻋﺰﻟﺘﻪ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺀ
ﻣﻊ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻪ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺑﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤّﺔ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ .
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﻠﺐ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺒﺪﺀ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ،
ﻭﺍﻹﻧﻄﻼﻕ ﻣﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﺃﻥّ ﺃﻱ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ .
ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﻴّﺐ ﺍﻟﻈﻦّ ﺃﺑﺪﺍً .
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ
ﻃﺒﻴﺐ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﻃﺮﺡ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻭﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ .
ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ .
ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻣﻔﻌﻢ ﺑﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ .
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺟﻴﺔ .
ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤُﺴﺒﺐ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ
ولتفادى حدوث الصدمة العاطفية إذا ما فشلت العلاقة يجب تجنب الجلوس فى المنزل لفترات طويلة والخروج المستمر، وعمل علاقات باستمرار مع الآخرين، والتحدث معهم، وعدم الجلوس بمفرده حتى لا يفكر فى الموضوع باستمرار، ومن ثم يستطيع الخروج من الأزمة دون أن يصاب بالاكتئاب.
اضطراب ما بعد الصدمة:
يختلف تأثير الصدمة من شخصٍ لآخر، فالبعض يستطيع الشفاء منها في غضون أيام، والبعض الآخر تمتد فترة العلاج لأسابيع أو شهور طويلة، وفي بعض الأحيان قد يُشفى الشخص منها إلا أنّه يُعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وهو رد فعل يُعرف بالإجهاد والضغط الحاد للمصاب بسببها،
وقد ينتج أحياناً عن عدم علاج الصدمّة بشكلٍ صحيح على يد أخصائي نفسي، فيظهر هذا الإضطراب عندما يظن المُصاب أنه شفي تماماً،ومن أعراضه شعور المرء بالقلق والغضب السريع،أو الاكتئاب،وأحياناً يؤثّر على راحة المُصاب فيُشعره بالأرق، أو عدم القدرة على النوم جيّداً،ومُشاهدة الكوابيس المُزعجة
ومُراودته الذكريات الأخرى المُؤلمة، والتي قد يتعلق بعضها بالموقف المُسبب للصدمة، وهنا يجب على المرء أن يخضع للعلاج النفسي على يد الطبيب للتخلص من هذا الاضطراب واستئناف حياته الطبيعيّة ومُتابعتها من حين لآخر
أسباب الصدمة العاطفية:
تنتج الصدمة العاطفيّة أحياناً عن بعض المواقف التي تترك في نفس المرء أثراً عميقاً، وشعوراً مؤلماً يصعب التغلّب عليه، ومنها:
مشاهدة الصور، والمنشورات، و التقارير الإخبارية المُختلفة والصادمة التي تُزعجه و تُشعره بالخوف والغضب عبر وسائل التواصل الإجتماعي المُختلفة.
حدوث الكوارث الطبيعية، ومُعاناة الشخص للحفاظ على سلامته، مثل: الحرائق، أو الفيضانات.
تصادم الشخص في حادث سير، أو حادث نقل، أو مشاهدته
للمُصابين، أو الاضطرار للهبوط اضطراريّاً في طيارة.
وقوعه كضحية، أو تعرّضه لاعتداءٍ جسديّ، أومُشاهدته جريمة، أو بعض أفعال العنف، كسطوٍ مُسلّح، أو غيره.
تعرّض الشخص لإصابة والحاجة للقيام بجراحة، خاصةً في سنوات الحياة الأولى.
موت شخص قريب وعزيز على قلب المُصاب، أو فُقدان شخصٍ مُعيّن
بشكلٍ مُفاجئ
الخضوع لتجربة مهمة باءت بالفشل وشعورالشخص بخيبة أملٍ كبير
تعمّد شخص قريب للمرء يحظى بثقته، ومكانة كبيرة في نفسه التعامل بقسوة ولُؤم معه،وإزعاجه
تفككّ علاقة مهمة، وفشل علاقة قريبة تعني للمرء الكثير
بتصرف من مصادر متنوعة
#الصدمة_العاطفية
#الصدمة_النفسية
#نواه_الاسريه

جاري تحميل الاقتراحات...