إذا أردت أن تهزم بلدًا، زعزع هويته وثقته بنفسه وقضيته، باختصار انشر قيم اليسار في مجتمعه. هذا ما فعلته ألمانيا بروسيا القيصرية عندما دعمت الجماعات المنادية بالسلام Pacifists في خضم الحرب العالمية الأولى وشحنت لينين بالقطار إلى روسيا ليقود الثورة هناك ويُخرج بلاده من الحرب.
لكن السحر انقلب على الساحر، حيث تسللت ذات الأفكار إلى ألمانيا في أواخر الحرب ليشكك الألمان الجائعون في الحرب وتتم هزيمتهم وإذلالهم.
في الحرب الأميركية في فيتنام، ساهم اليس#ار والهيبيز باسم السلام في زعزعة ثقة الأميركان بأنفسهم والحرب وانطلقت تظاهرات وأعمال عنف - باسم السلام- لسحب القوات من هناك وهكذا خسرت الولايات المتحدة الحرب.
لا يمكن أن ينتصر طرف غير مؤمن بقضيته في الحرب حتى لو كانت له اليد الطولى من ناحية العدة والعدد والتكنولوجيا. لهذا السبب كان موس#وليني يرى أن الإيمان وليس المنطق هو ما يحرك الشعوب،
وبالفعل إيمان المصريين القدماء بهدف الملك أسفر عن بناء الأهرامات، في حين أن أدنى تفكير وتشكيك وتشتت واستسخاف لذلك الهدف كان سيحرم العالم من تلك المعجزة العمرانية الخالدة وأقدم المباني الكبرى في التاريخ. #كلكامش_نبيل
جاري تحميل الاقتراحات...