الحشوية قديماً كانوا مذاهب متنوعة ومدارس مختلفة ولكنهم في نظر الفلاسفة شيء واحد.
هم حشوية لأنّ لهم كيفيّة واحدة وأسلوب متفق في التعاطي مع النص.
العبرة عند الفلاسفة هي بطريقة الحل وليست بالنتيجة.
إذا كان جميع الطلاب يحلّون المسألة بطريقة واحدة فهم مذهب واحد مهما اختلفت النتيجة.
هم حشوية لأنّ لهم كيفيّة واحدة وأسلوب متفق في التعاطي مع النص.
العبرة عند الفلاسفة هي بطريقة الحل وليست بالنتيجة.
إذا كان جميع الطلاب يحلّون المسألة بطريقة واحدة فهم مذهب واحد مهما اختلفت النتيجة.
تفسير كثرة المذاهب عند الحشوية هو لأنهم ينظرون إلى النتيجة فصار عندنا عشرات المذاهب.
ولكن عند الفلاسفة لا يوجد للمسلمين إلا ثلاثة مذاهب فقط وهم الفلاسفة والمتكلمون والفقهاء.
سبب قلة المذاهب عند الفلاسفة أنهم لا ينظرون إلى النتيجة بل إلى طريقة الحل.
ولكن عند الفلاسفة لا يوجد للمسلمين إلا ثلاثة مذاهب فقط وهم الفلاسفة والمتكلمون والفقهاء.
سبب قلة المذاهب عند الفلاسفة أنهم لا ينظرون إلى النتيجة بل إلى طريقة الحل.
إذا كنت تنظر إلى ظاهر النص وتتجاهل الباطن وما يُحيط به من ظروف حياتية ومقاصد رسالية ومضامين سياسية فأنت حشوي.
وإذا كنت تنظر إلى النبي كقائد سياسي يتعامل مع الناس بحكمة وينوّع الخطاب حسب العقول ويراعي كثرة العوام وجهلهم فأنت فيلسوف.
وإذا كنت تحاول التلفيق بين الطريقتين فأنت متكلم.
وإذا كنت تنظر إلى النبي كقائد سياسي يتعامل مع الناس بحكمة وينوّع الخطاب حسب العقول ويراعي كثرة العوام وجهلهم فأنت فيلسوف.
وإذا كنت تحاول التلفيق بين الطريقتين فأنت متكلم.
الاهتمام بالفقه ومُتعلّقاته عند الحشوية هو شيء دفعتهم إليه السطحية في التعاطي مع النص.
قطعاً عندما تفهم النص بمنظومة العقل الحشوي سوف يتولّد عندك تعظيم للأحكام ونصوصها، وبالتالي نشأ عندنا علم كبير اسمه الفقه والحديث والتفسير ووو.
الأمر عند الفلاسفة ليس بهذه الصورة.
قطعاً عندما تفهم النص بمنظومة العقل الحشوي سوف يتولّد عندك تعظيم للأحكام ونصوصها، وبالتالي نشأ عندنا علم كبير اسمه الفقه والحديث والتفسير ووو.
الأمر عند الفلاسفة ليس بهذه الصورة.
منظومة الفهم الفلسفي للنص مختلفة كثيراً، ولذلك لم تأخذهم إلى الاهتمام بالفقه وفروعه؛ بل أخذتهم إلى الاهتمام بالعلوم الحضارية التي صنعت المجد الحقيقي لدولة المسلمين.
لا يعني ذلك أنّهم أقل اتباعاً أو أضعف إيماناً أو أبعد اهتماماً بل لأنّهم فهموا الشفرة الكامنة في الرسالة.
لا يعني ذلك أنّهم أقل اتباعاً أو أضعف إيماناً أو أبعد اهتماماً بل لأنّهم فهموا الشفرة الكامنة في الرسالة.
يقول الفيلسوف: أنا أفهم الدين بكامله على أنّه نظام متكامل لإصلاح معيشة الإنسان في الحياة.
هذا النظام جاء به رسول بوحي من الله.
الرسول عاش في حُقبة معيّنة وكان يُخاطب جيل ذلك الزمان الذين هم نتيجة لبيئتهم وظروفهم وثقافتهم؛ فطبيعي أنّه يخاطب الناس على قدر عقولهم وبحسب ما يفهمون.
هذا النظام جاء به رسول بوحي من الله.
الرسول عاش في حُقبة معيّنة وكان يُخاطب جيل ذلك الزمان الذين هم نتيجة لبيئتهم وظروفهم وثقافتهم؛ فطبيعي أنّه يخاطب الناس على قدر عقولهم وبحسب ما يفهمون.
وطالما أنّ الأمر بهذا الشكل؛ فأنا سوف أركّز على باطن هذه الرسالة، وأكيّفها على زماني وظروفي وبيئتي؛ لأنّ لكل زمان ظروف ومعايير وموازين مختلفة.
ولذلك كثير من الفلاسفة يعتقد بأنّ الرسل عليهم الصلاة والسلام كلهم إنما بعِثوا لأقوامهم خاصة وليس لجميع أهل الأرض، وهذا الذي أرجّحه أنا.
ولذلك كثير من الفلاسفة يعتقد بأنّ الرسل عليهم الصلاة والسلام كلهم إنما بعِثوا لأقوامهم خاصة وليس لجميع أهل الأرض، وهذا الذي أرجّحه أنا.
الانقسامات المذهبية عند الفلاسفة مرتبطة بمستوى الوعي.
الأمر لا يحتاج إلى دعوة أو إقناع أو استقطاب.
الإنسان كلما ارتفع وعيه اقترب كثيراً من تفسيرات الفلاسفة وتحليلاتهم.
وهذا شيء تفسّره سيرة الفلاسفة أنفسهم؛ فهم تدرّجوا في الوعي والمعرفة، وبعضهم بدأ فقيهاً وانتهى فيلسوفاً كابن رشد.
الأمر لا يحتاج إلى دعوة أو إقناع أو استقطاب.
الإنسان كلما ارتفع وعيه اقترب كثيراً من تفسيرات الفلاسفة وتحليلاتهم.
وهذا شيء تفسّره سيرة الفلاسفة أنفسهم؛ فهم تدرّجوا في الوعي والمعرفة، وبعضهم بدأ فقيهاً وانتهى فيلسوفاً كابن رشد.
وهذا طبعاً مُقيّد بالتجرّد التام للحق؛ لأنّ بعض الناس يرتفع وعيه ويرى وجوهاً من الحقيقة لا يراها غيره، ولكنه سوف يخسر مصالح ومكاسب ورياسات فيؤثِرها على ما عرف من الحق، وهذا شرك الهوى والعياذ بالله.
(وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون).
رتب @rattibha
(وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون).
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...