٢.وفي الملأ الأعلى سجدت الملائكة كلها لأبينا آدم عليه السلام، إلا إبليس أبى واستكبر، ومنعه الحسد أن ينصاع لأمر ربه، فكان جزاؤه وعقابه الأليم، أنه مطرود من رحمة الله، خالد مخلد في نار جهنم.
٣.وحتى نعالج هذا المرض العضال، ونستأصل شأفته، ونقضي عليه قضاء مبرما، فلابد من تعداد وبيان عواقبه الوخيمة، وآثاره الجسيمة، وأخطاره المحدقة للأمة؛ حتى تأنف منه وتبتعد عن طريقه.
٤.وهنا يأتي دور القدوات، من الآباء والأمهات، وأهل العلم، وأرباب الثقافة، والمشتغلين بالإرشاد، في إرساء روح التسامح، والألفة، والتصافي بين عامة الناس، وهجر ما يعود عليهم لاحقا بالضرر المحض.
٥.إن تعويد الناشئة منذ نعومة أظفارهم على معالي الأمور، وشائقها ورائقها، لينأى بهم بعد حول الله وقوته عن الانجرار والانسياق خلف جملة الرذائل والطباع السيئة، والخصال المكروهة والمذمومة.
٦.يقال: وبضدها تتميز الأشياء، فإذا ما استقر ورسخ في عقل الرجل والمرأة ووجدانهما، أن من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه، حينها تهدأ روحهما، وتطمئن جوارحهما، وتستل سخيمتهما، ويسعدان بعيشهما.
أخيرا شكرا جزيلا لشيخي أبي ريان أ.سلمان العُمري @Salman_AlOmari على ظنه الحسن في تلميذه ومريده.
أخيرا شكرا جزيلا لشيخي أبي ريان أ.سلمان العُمري @Salman_AlOmari على ظنه الحسن في تلميذه ومريده.
جاري تحميل الاقتراحات...