🇲🇦 بدرالدين كمال
🇲🇦 بدرالدين كمال

@Lixus_014

15 تغريدة 38 قراءة Aug 14, 2021
المغرب 🇲🇦 فرنسا 🇫🇷
حلت يومه السبت 2021/08/14 الذكرى 177 لمعركة إيسلي المشؤومة التي واجه فيها الجيش المغربي الجيش الفرنسي يوم 1844/08/14.
1-في 16 ماي 1843م، في موقع عين طاقين انهزم الأمير عبد القادر الجزائري في معركة الزّْمَالة امام القوات الفرنسية و أسر الكثير
♦️
2-من رجاله فلجأ الى المغرب حيث يوجد افوى داعميه بالمال و السلاح و هو السطان مولاي عبد الرحمان بن هشام (حكم : 1822-1859).ضاق الفرنسيون ذرعا بالدعم المغربي للامير عبد القادر فهاجموا مدينة وجدة شرق المغرب
♦️
3-وفي يوم 6 أغسطس 1844 هاجم اسطول فرنسي (15 سفينة حربية و 13 سفينة دعم و مواد مختلفة) مدينة طنجة وألحق بها خسائر كبيرة في الارواح (155 ضحية) و تدمير عدة مباني. كما هوجمت مدينة تطوان و مدينة أصيلة هجوما عنيفا
♦️
4-لكن هذه الاعتداءات الفرنسية لم توقف الدعم المغربي للجزائريين. بل دفع السلطان الى ارسال حركة او حملة عسكرية لمواجهة الفرنسيين رغم ما كان عليه الصف المغربي من تضعضع بسبب الثورات الداخلية وضعف تسليح الجيش
♦️
5-كانت مواجهة فرنسا مغامرة لابد منها بفعل الظروف الجيوسياسية العامة.فحدث ما كان منتظرا في معركة إسلي في 14 أغسطس 1844،غير المتكافئة التي انتهت بانتصار الفرنسيين الذين لم يكتفوا بذلك بل قصف اسطولهم المشكل من 15 سفينة، مدينة الصويرة يومي 15 و16 غشت 1844م واحدثوا بها خسائر فادحة
♦️
6-امام هذه الهجمات الفرنسية الشاملة والمنظمة لم يجد السلطان مولاي عبد الرحمان بدا من التفاوض من الفرنسيين والقبول بالصلح بشروط قاسية على المغرب. كما عملت فرنسا على اقتطاع الصحراء الشرقية المغربية وفرض غرامة مالية كبيرة على المغرب واجباره على عدم تقديم الدعم لعبد القادر
♦️
7-فوقع المغرب على اتفاقية طنجة 10 أكتوبر 1844
ثم اتفاقية للا مغنية 18 مارس 1845 التي رسمت قيود منع الدعم لعبد القادر الجزائري. و مما جاء في بعض بنودها ايضا، ترسيم الحدود بين الدولة المغربية و المستعمرة الفرنسية التي كانت قبل 1830م إيالة عثمانية
♦️
8-فتم بموجبها الاتفاق على أن تمتد الحدود من قلعة عجرود (السعيدية حاليا) إلى ثنية الساسي، وبقيت المناطق الجنوبية دون تحديد للحدود بدعوى أنها أراضي خالية لا تحتاج إلى رسم وتوضيح للحدود
♦️
9-الهجوم الاسباني 🇪🇸 على المغرب 🇲🇦
ولان الكوارث لا تاتي فُرادى،،شعرت اسبانيا بان فرصتها قد حانت لحصد الغنائم من هزيمة المغرب امام فرنسا.فاستغلت الحالة العامة التي كانت عليها البلاد لتنقض عام 1848م على جزر إِشْفَّارْنْ أو الجزر الجعفرية، قبالة سواحل قرية رأس الماء (الناظور)
♦️
10-وأعطيت الأوامر لجنود الحامية العسكرية بسبتة المحتلة لبناء متارس خارج اسوارها والشروع في ضم اراض جديدة في عمق التراب المغربي.لكن هجوم رجال قبيلة أنجرة عليهم كبدهم خسائر في الارواح.
وفي يوم 24 أغسطس 1859 م اعلن المغرب عن وفاة عاهله، السلطان عبد الرحمان بن هشام (1822-1859)
♦️
11-مما زاد من تأزيم الوضع الداخلي للبلاد وكان هذا كل ما تحتاجه اسبانيا لتعلن الحرب على المغرب يوم 24 اكتوبر 1859 فسقطت مدينة تطوان فيما سمي بحرب تطوان (1860-1859) وهاجم الاسطول الاسباني المشكل من 12 سفينة مدينة العرائش هجوما عنيفا يوم 25 فبراير 1860
♦️
12-و قصفها قصفا مدفعيا اسقط العديد من الضحايا في الارواح و المباني حيث انهارت صومعة المسجد الاعظم الذي شيده السلطان محمد بن عبد الله عند زيارته للمدينة عام 1765م بيعد قصف الاسطول الفرنسي لها في نفس السنة
♦️
13-من خلال سرد هذه الوقائع والاحداث يظهر لنا جليا كيف دفع المغرب الثمن غاليا بسبب دعمه للثوار الجزائريين ايام الامير عبد القادر عام 1844م حيث فقد المغرب اراضيه و هيبته القديمة و فتح ثغرة لاستعمار ارضيه من طرف فرنسا و اسبانيا،
♦️
14-وهل توقف المغرب عن دعم الجزائر؟ كلا، إذ سيقف المغرب مرة اخرى مع الثورة الجزائرية التي انطلقت منذ 1952م فاحتضن اكثر من 150 ألف من اللاجئين الجزائريين.كما ترتب عن هذا الدعم قصف مدينة وجدة يوم 18 فبراير 1962م من طائرات الجيش السري الفرنسي خاصة قاعدة ابن مهيدي
♦️
15-التي كان يضعها المغرب رهن اشارة جبهة تحرير الجزائر،يتلقون فيها التداريب و يتمرسون على الاسلحة كما احتضن المغرب زعماء الكفاح الافارقة التواقين للاستقلال ومنهم مانديلا.حيث كانت هناك 3 قواعد لتدريبهم بكل من قاعدة ابن مهيدي بوجدة و قاعدة بوصافي بمدينة العرائش و قاعدة اخرى بالناظور

جاري تحميل الاقتراحات...