2-من رجاله فلجأ الى المغرب حيث يوجد افوى داعميه بالمال و السلاح و هو السطان مولاي عبد الرحمان بن هشام (حكم : 1822-1859).ضاق الفرنسيون ذرعا بالدعم المغربي للامير عبد القادر فهاجموا مدينة وجدة شرق المغرب
♦️
♦️
4-لكن هذه الاعتداءات الفرنسية لم توقف الدعم المغربي للجزائريين. بل دفع السلطان الى ارسال حركة او حملة عسكرية لمواجهة الفرنسيين رغم ما كان عليه الصف المغربي من تضعضع بسبب الثورات الداخلية وضعف تسليح الجيش
♦️
♦️
6-امام هذه الهجمات الفرنسية الشاملة والمنظمة لم يجد السلطان مولاي عبد الرحمان بدا من التفاوض من الفرنسيين والقبول بالصلح بشروط قاسية على المغرب. كما عملت فرنسا على اقتطاع الصحراء الشرقية المغربية وفرض غرامة مالية كبيرة على المغرب واجباره على عدم تقديم الدعم لعبد القادر
♦️
♦️
7-فوقع المغرب على اتفاقية طنجة 10 أكتوبر 1844
ثم اتفاقية للا مغنية 18 مارس 1845 التي رسمت قيود منع الدعم لعبد القادر الجزائري. و مما جاء في بعض بنودها ايضا، ترسيم الحدود بين الدولة المغربية و المستعمرة الفرنسية التي كانت قبل 1830م إيالة عثمانية
♦️
ثم اتفاقية للا مغنية 18 مارس 1845 التي رسمت قيود منع الدعم لعبد القادر الجزائري. و مما جاء في بعض بنودها ايضا، ترسيم الحدود بين الدولة المغربية و المستعمرة الفرنسية التي كانت قبل 1830م إيالة عثمانية
♦️
8-فتم بموجبها الاتفاق على أن تمتد الحدود من قلعة عجرود (السعيدية حاليا) إلى ثنية الساسي، وبقيت المناطق الجنوبية دون تحديد للحدود بدعوى أنها أراضي خالية لا تحتاج إلى رسم وتوضيح للحدود
♦️
♦️
12-و قصفها قصفا مدفعيا اسقط العديد من الضحايا في الارواح و المباني حيث انهارت صومعة المسجد الاعظم الذي شيده السلطان محمد بن عبد الله عند زيارته للمدينة عام 1765م بيعد قصف الاسطول الفرنسي لها في نفس السنة
♦️
♦️
13-من خلال سرد هذه الوقائع والاحداث يظهر لنا جليا كيف دفع المغرب الثمن غاليا بسبب دعمه للثوار الجزائريين ايام الامير عبد القادر عام 1844م حيث فقد المغرب اراضيه و هيبته القديمة و فتح ثغرة لاستعمار ارضيه من طرف فرنسا و اسبانيا،
♦️
♦️
جاري تحميل الاقتراحات...