ثريد
هناك من يجزم بأن امريكا حاليا هي امريكا السابقة
وهناك من يُبشّر بانهيار امريكا
وكلا الرأيان مدفوع بالايدولوجيا والعاطفة الرغبوية
فما الذي يحدث بالضبط
إلى التفصيل
هناك من يجزم بأن امريكا حاليا هي امريكا السابقة
وهناك من يُبشّر بانهيار امريكا
وكلا الرأيان مدفوع بالايدولوجيا والعاطفة الرغبوية
فما الذي يحدث بالضبط
إلى التفصيل
بعد انهيار الإتحاد السوفييتي في زمن الرئيس بوش الأب،أصبحت امريكا هي القوة العظمى الوحيدة التي تحكم العالم،واستمر ذلك إلى نهاية عهد الرئيس بوش الإبن
منذ بداية عهد الرئيس بوش الإبن عام ٢٠٠١،انشغلت امريكا بالحروب( العراق-افغانستان)، بينما كانت روسيا تعيد بناء نفسها والصين تعمل بصمت
منذ بداية عهد الرئيس بوش الإبن عام ٢٠٠١،انشغلت امريكا بالحروب( العراق-افغانستان)، بينما كانت روسيا تعيد بناء نفسها والصين تعمل بصمت
بدأت مناكفات روسيا العلنية والفعلية مع امريكا في عهد الرئيس اوباما( الدخول لسوريا وخلافه)، واستمرت الصين في بناء اقتصادها الضخم وقوتها العسكرية، واستثمرت انشغال امريكا بالتسلّل بهدوء إلى مناطق النفوذ الأمريكي في معظم مناطق العالم، واستخدمت- ولا تزال- تستخدم قوة ناعمة جبّارة
جاء الرئيس ترمب بشعار :"لنجعل امريكا عظيمة مرة أخرى"، وبدأ يناكف الجميع بما في ذلك الحلفاء، ودخل في صراع مع الصين، في محاولة للسيطرة على تمددها، كما استخدم السياسة الناعمة مع بوتين، أملا في تأجيل مواجهة روسيا، فالصين هي التي بدأ تمدّدها عالميا واضحا وجليّا ومواجهتها ضرورية وحتمية
واجه ترمب حربا شرسة وغير مسبوقة عبر تاريخ امريكا السياسي من دولة المؤسسات العميقة ومن الإعلام، وبالتالي رحل قبل أن يحقق الكثير ضد الصين، خصوصا بعد جائحة كورونا، التي حولت الإهتمام من السياسة الخارجية لمواجهة الجائحة ولمواجهة أعداء الداخل الأمريكي، وصار الهدف إزاحة ترمب بأي ثمن
بعد إزاحة ترمب وبدء إدارة امريكا الجديدة مهامها في يناير ٢٠٢١، كان شعارها :"الإنتقام" من ترمب ومن حلفاءه، ولتذهب مصلحة امريكا للجحيم
عندما تتابع سياسات وتصريحات أركان الإدارة الجديدة، تجد أنهم يتحدثون بلغة التهديد والوعيد في سبيل تنفيذ اجندا اليسار المتطرف داخل امريكا وخارجها
عندما تتابع سياسات وتصريحات أركان الإدارة الجديدة، تجد أنهم يتحدثون بلغة التهديد والوعيد في سبيل تنفيذ اجندا اليسار المتطرف داخل امريكا وخارجها
امريكا لا تزال قوة عظمى،ولديها أقوى قوة عسكرية عاتية تستطيع تدمير أي عدو، لكن هذه القوة العسكرية لا تستند على قواعد صلبة من القيم والمبادئ الوطنية، كما كانت امريكا سابقا: هناك تمزّق مجتمعي يصل حد العداء بين المحافظين والليبراليين، وهناك اجندا اليسار المتطرف المستفزة لكل انسان سوي
تبدو امريكا اليوم مثل مصارع ضخم مكسور القدمين، يجلس على كرسي متحرك ويصرخ في وجوه الجميع
امريكا اليوم ليست امريكا السابقة (امريكا ترومان وبوش الأب)، لكنها تظل دولة مؤسسات صلبة
ولئن كانت في مرحلة انحدار متواصل منذ بدء رئاسة اوباما، إلا أن الحديث عن انهيارها قريبا غير واقعي
امريكا اليوم ليست امريكا السابقة (امريكا ترومان وبوش الأب)، لكنها تظل دولة مؤسسات صلبة
ولئن كانت في مرحلة انحدار متواصل منذ بدء رئاسة اوباما، إلا أن الحديث عن انهيارها قريبا غير واقعي
امريكا اليوم تواجه تحدّي داخلي غير مسبوق منذ الحرب الأهلية قبل أكثر من قرن ونصف، يتمثل بالإنقسام الايدولوجي الحادّ
وخارجيا، تواجه صعود الصين وروسيا كقوى عظمى منافسة
امريكا اليوم ليست امريكا السابقة، لكنها لن تنهار قريبا
امريكا اليوم تشبه جو بايدن وكامالا هاريس والهان عمر
وخارجيا، تواجه صعود الصين وروسيا كقوى عظمى منافسة
امريكا اليوم ليست امريكا السابقة، لكنها لن تنهار قريبا
امريكا اليوم تشبه جو بايدن وكامالا هاريس والهان عمر
وأختم هذا الثريد بسلسلة تغريدات كتبتها عام ٢٠٢٠ ، وهي عبارة عن ٤ مقالات كتبتها ولخصت من خلالها كتاب المفكر الفرنسي برنارد ليفي :" الامبراطورية والملوك الخمسة " ، وقد تحدث ليفي عن الامبراطوريات الخمس ، التي تتأهب لوراثة الامبراطورية الأمريكية
أترككم مع المقالات 👇
أترككم مع المقالات 👇
جاري تحميل الاقتراحات...