فراس إلياس
فراس إلياس

@FirasEliasM

7 تغريدة 235 قراءة Aug 14, 2021
لماذا لم تتحرك #إيران حتى اللحظة لتدارك الوضع في أفغانستان؟
1.بداية تحاول إيران تجنب أي حالة تصعيدية مع حركة #طالبان، لأنها تدرك أن الأمور ماضية نحو سيطرة الحركة على البلاد بالكامل، ومن ثم فإن التصعيد معها، يعني إمكانية أن تواجه إيران مستقبلاً دولة دينية متضادة معها مذهبياً.
2.تحاول إيران كسب الوقت لإعادة هيكلة مليشيا فاطميون الأفغانية، سوءاً عبر تجنيد مقاتلين جدد، أو إعادة بعض المقاتلين من سوريا، ولذلك فهي لا تفكر في مواجهة الحركة حتى تستعد لذلك جيداً، كما إنها بدأت تفكر ملياً في دعم القوات القبليةالتي ترفع السلاح ضد الحركة، فيما لو ساءت الأمور.
3.تدرك إيران إن محاولة إنتاج "حشد شعبي أفغاني جديدة" مسألة صعبة جداً في أفغانستان، رغم دعوتها لذلك، لأسباب عدة أهمها عدم وجود رمزية شيعية معتد بها في أفغانسان، يمكن أن تؤسس لذلك، إضافة إلى عدم وجود عمق إستراتيجي يربط إيران مباشرة بمناطق إنتشار "الشيعة الهزارة".
4.الخشية الأكبر التي تواجه إيران في عدم التصعيد مع الحركة، بعيداً عن مشكلة اللاجئين والحدود وغيرها، مشكلة أن تنجح الحركة في حالة المواجهة مع إيران، في تحريك الحركات البلوشية المسلحة في جنوب شرق إيران، حيث ترتبط هذه الحركات، وأبرزها جيش العدل بسياقات فكرية ومنهجية مع حركة طالبان.
5.تحاول إيران حالياً أن تؤسس لفكرة إن توجه الحركة لا يختلف كثيراً عن توجه إيران، في إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة، ولذلك هي تحاول إستمالة الحركة عبر هذا المسار، كما تحاول أن تبعد فكرة أنها دولة تدعم الحركات القريبة منها مذهبياً فقط، وإنما هي داعم لكل حركات التحرر في العالم.
6.تراهن إيران حالياً إلى جانب خيارها العسكري، على الدور السياسي الذي يمكن أن يلعبه تحالف قبائل الشمال في أفغانستان المستقبلية بعد سيطرة طالبان، هذا التحالف يضم مجموعة من القبائل المتحالفة ضد حركة طالبان، وتحظى بدعم قائد فيلق القدس إسماعيل قآني المطلق.
7.تدرك إيران إن معاداة الحرك يعني وقوع الحركة في حضن باكستان وتركيا، وهذا يعني إستراتيجياً تشكيل حالة توازنية جديدة في منطقة جنوب آسيا، تستثني إيران من مبادرة الحزام والطريق، مقابل صعود محور سني تركي باكستاني من جهة الشرق، ومحور عربي إسرائيلي من جهة الغرب.

جاري تحميل الاقتراحات...