د. سعود كاتب
د. سعود كاتب

@skateb

10 تغريدة 6 قراءة Aug 14, 2021
#ثريد
#تغريدات_متسلسلة حول #مسلسل_رشاش
شاهدت الحلقة الأخيرة من #مسلسل_رشاش وإضافة لعدم تأييدي الذي سبق أن عبرت عنه لفكرة المسلسل من أساسها، فإن لدي ملاحظات أوجزها باختصار في التالي:
👇👇👇
١- المبالغة بإظهار #رشاش كبطل تزيد صفاته الحميدة جدا في ثقافتنا (كما صورها المسلسل) كالجراءة والإقدام، على صفات الإجرام. وتتفوق بطولته على أي شخصية أخرى في المسلسل ومن ذلك، تصويره في الحلقة الأخيرة يسير بقدميه بعنفوان ودون خوف نحو ساحة القصاص، وهو شئ مخالف جدا للواقع الذي نعرفه.
٢- الثناء على جودة إخراج المسلسل مستحقة ولكن فقط عند مقارنتها مع مسلسلاتنا المحلية الأخرى. أما مقارنتها بالعديد من الأعمال العربية والإقليمية ناهيك عن الدولية (ناركوس على سبيل المثال)، فإنه لا مجال للمقارنة، والإخراج جيد ولكنه ليس بمستوى الإبهار الذي يتم الترويج له.
٣- لستُ واثقاً من دقة المعلومة، لكن في حال صحتها فإن تكلفة إنتاج المسلسل مبالغ بها جداً، قياساً بما شاهدناه في جميع حلقات المسلسل.
٤- من حق القناة دون أدنى شك الترويج لمسلسلها بكل الوسائل، وكم كان بودي من الناحية المهنية لو تضمن ذلك أيضا استضافات لنقاد متخصصين و""محايدين"" لطرح الآراء الأخرى المخالفة.
٥- عودة لفكرة المسلسل، ورأي البعض أن الدراما الأمريكية تعرض دوما أعمال لشخصيات إجرامية.. هذا صحيح، ولكن لا ننسى أن الدراما الأمريكية بدأت وبقوة ومهارة بعرض كل ما يرسخ عظمة أمريكا، ويذكر جيل الستينات مسلسل "كومبات" الذي زرع في أذهان الأطفال حينها صورة الجندي الأمريكي الذي لا يقهر
٦- هناك أيضا على سبيل المثال، عشرات الأفلام الأمريكية عن قادة أمريكا ورؤسائها وعلمائها ومثقفيها، بل وحتى منظماتها العملاقة. جميل لو أن الدراما لدينا بدأت بهذا الأسلوب أولا، ولها بعد ذلك عرض ونشر ما تشاء.
أفضل ٢٠ فيلم عن رؤساء أمريكا 👇👇
٧- الدراما الأمريكية لديها دائما هدف بجانب الإثارة والدخل ونسب المشاهدة، فمهما كان موضوعها فهي لا تخلو من صور للعلم الأمريكي بشكل يُعّبر لا شعوريا في ذهن المشاهد حول العالم عن قوة أمريكا وأنها عصية على الانهيار. تنهار المباني والأبراج ويظل العلم شامخاً.
٨- ذكرت في دراستي الأخيرة عن #القوة_الناعمة كيف عملت بعض دول الإقليم على انتاج أعمال درامية بجانب جودتها الفنية، فإن لديها أهداف تتعدى الترفيه إلى خدمة أهدافها الخارجية، ووصلت رسائل بعضها لأكثر من ١٠٠ دولة وبلغات متعددة. الدراما لديهم ليست مجرد فن وأرباح.
٩- اخيراً، لا أنكر حقيقةً ترددي كثيراً في نشر هذه الملاحظات، فتجربتي بل تجاربي السابقة تؤكد لي مدى حساسية بعض الشخصيات الإعلامية لدينا من أي نقد، بل وحتى من أي ملاحظات مهما كانت… وهذا محزن جداً.
لذلك أرجو قبول ملاحظاتي هذه كونها ملاحظات صحية من محب وحريص.

جاري تحميل الاقتراحات...