قمة النضج ورأس الحكمة أن يعرف الأنسان كيف يقيم نفسه كما يعرف تقييم المحيطين به، تأمل في قول معاوية في الخلفاء قبله رضوان ربي عليهم أجمعين:
"أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرًا لبطن".
اللهم بصرنا بعيوبنا وأعنا عليها.
"أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرًا لبطن".
اللهم بصرنا بعيوبنا وأعنا عليها.
ويشترط في من يقوم بتقييم غيره ان يكون حكيمًاً صادقًا موضوعيًا محبًا لمن يقيمه او يبذل له النصح؛
وان لا يجامل ولا يخاف في الحق لومة لائم.
فان وجدت من يتحلى بهذه الصفات فأنصت لقوله والزم نصيحته ولو كنت لا تستلطفه؛
فكما قيل: "عدو عاقل خير من صديق جاهل".
وان لا يجامل ولا يخاف في الحق لومة لائم.
فان وجدت من يتحلى بهذه الصفات فأنصت لقوله والزم نصيحته ولو كنت لا تستلطفه؛
فكما قيل: "عدو عاقل خير من صديق جاهل".
جاري تحميل الاقتراحات...