2. في السبعينيات، كانت هناك علاقة وطيدة ما بين تكلفة الأجور ومعدل التضخم. فإذا ارتفعت الأجور لأي سبب من الأسباب، فإن الشركات سترفع من أسعار منتجاتها وخدماتها مما سيرفع من معدل التضخم. ولكن منذ منتصف الثمانينيات، توقفت هذه العلاقة.
3. وهذا موضوع مهم للسياسة النقدية لأن من مهمة الاحتياطي الحفاظ على استقرار الأسعار وخفض معدل البطالة. فإذا أدت سياسات الاحتياطي إلى ارتفاع الأجور فهل ذلك سيؤدي إلى ارتفاع التضخم مما سيفرض على الاحتياطي رفع معدل الفائدة؟
5. يعني إذا كان متوسط التضخم الماضي هو 5% وتوقعات التضخم في المستقبل هي 2% فإن ارتفاع الأجور لن يؤدي إلى ارتفاع التضخم. فالشركات ستحجم عن تمرير ارتفاع تكلفة الأجور إلى أسعار أعلى لمنتجاتها وخدماتها.
7. وهذا يفسر جزئيا لماذا كانت العلاقة ضعيفة من 1997 إلى 2007 حيث أن صدمات العرض كانت هي السائدة. ولكن هذا النموذج التحليلي لم يستطع أن يفسر استمرار ضعف العلاقة بعد 2007 مع ارتفاع صدمات الطلب.
10. وكالعادة فإنه لا يوجد سبب واحد يفسر ظاهرة معينة. فالأسباب عديدة وقد تكون مكملة أو مضادة لبعضها البعض. ولكن أصبح من المسلمات أن العلاقة أصبحت ضعيفة ولذلك فإن الاحتياطي الفدرالي لا يأبه كثيرا بارتفاع الأجور وأثرها على التضخم.
ب.ن.
ecb.europa.eu
ب.ن.
ecb.europa.eu
جاري تحميل الاقتراحات...