🇪🇬احمد دهب 🇪🇬
🇪🇬احمد دهب 🇪🇬

@E1u2TRdeDEfiYlM

5 تغريدة 7 قراءة Aug 14, 2021
الجزء ده من كتاب اسمه (ايام المماليك.... لمحمد امير)
بيتكلم هنا عن عصر سليم الاول بعد الاحتلال العثماني لمصر
لو لاحظت فكرة قهر النساء و اكراههن علي ملبس الحريم العثمانيه زي اليشمك و البرقع(واخد بالك ان ده يعني أنه مكنش لبس النساء وقتها وتم فرضه من الخارج)
يتبع
و التي لا تلتزم كان بيتم اغتصابها في الشارع قدام الناس و محدش يقدر يتدخل والا يتقتل ... و المكاري (نظير التاكسي حاليا) اللي ينقل انثي من مكان لآخر كان يتم اعدامه عالخازوق !!!
طبعا الناس كانت عاجزه عن ايقاف هذه الجرائم و طبيعي انهم يبرروا سلبيتهم بمبررات زي ايه اللي نزلها من بيتها
و ليه لابسه كده ؟ حتي لو كان لبسها عادي و معتاد !! لكن دي حيله نفسيه لتبرير سلبيته باسقاط العيب علي الضحيه لانه مش قادر عالمجرم!!
المسأله تذكرك بالفكرة المريضه الحاليه لتبرير التحرش تحت اسم و هي ايه اللي نزلها من بيتها و ايه اللبس اللي هي لابساه ده !
تحس انك قدام الجذور التاريخية لهذه النفايات الفكريه و التي يعود اصلها للعثمانيين .... الذين اباحوا الدعاره و منعوا الشريفات من العمل... وأصبح المجتمع تدربجيا ينظر للمراه التي تنزل لتعمل علي انها من نساء الدعاره وان الشريفه لا تعمل و تكون تابعا في كل شيء لرجل!
التأثير الرجعي للتخلف العثماني كان رهيبا و لا تزال حتي اليوم نعاني جزء من اثاره دون أن نشعر !!
و طبعا ده يفكرك بالأخ بتاع ساداته بني عثمان واراءه المستقاه من نفس الفهم السقيم !

جاري تحميل الاقتراحات...