التواصل اللاواعي، أهم من التواصل الواعي ، وهو بالنهاية الذي يحسم العلاقة .
سأورد بعض الامثلة في السلسلة المقبلة
تابع :
سأورد بعض الامثلة في السلسلة المقبلة
تابع :
كم من مرة التقيت بشخص وشعرت بنهاية لقائك به انه يكن اليك مشاعر حب واعجاب مع ان هذا الشخص لم يقل لك كلام محدد بهذا الخصوص والعكس تلتقي بشخص وتشعر معه بأنك غير مرحب بك رغم انه لم يقل لك حرفيا "ارحل"
حالة اخرى : أم تقول، " كنت حريصة كل الحرص ان لا اظهر لأبني الطفل الصغير اني على خلاف مع أباه وان وجوده يمثل عقبة وجودية بطريقي لطلب الطلاق من والده" الا ان هذا الطفل كان يشعر بعدم الحب من والداه وهو محق بإحساسه لانهم لو كانوا يحبونه حقيقةً لعالجوا خلافاتهم الزوجية بجدية .
مثال آخر تكون في سهرة مع مجموع من الناس تتعرف على شخص وانت جيد في التحاور، لكنك تتفاجئ بذاتك، تشعر بالعناء لتحدث، مخيلتك لا تسعفك، كأن هناك مسافة بينك وبينه وبعد قليل وفي نفس المناسبة يقدم اليك شخص آخر وبعد تبادل عدة عبارات تنفرج اساريرك وتشعر بالارتياح وتنطلق في حديث غني ومتشعب
ما الذي جرى في الحالتين؟ما الذي جعلنا ننفر وننغلق ونتباعد في حالة بينما ننفتح ونشعر بالتقارب والتفاهم والارتياح في حالة اخرى؟ انه اللاواعي هذا الجزء الخفي
تواصل اللاواعي عملية تتم بشكل شبه آلي بدون تدخل ارادتنا تقريبا نحن نشعر فقط بنتائجها على شكل احاسيس من الانزعاج او الارتياح
تواصل اللاواعي عملية تتم بشكل شبه آلي بدون تدخل ارادتنا تقريبا نحن نشعر فقط بنتائجها على شكل احاسيس من الانزعاج او الارتياح
ببساطة يكون الآخر اثار لدينا صوراً قديمة محببة لنا او منفرة ترتبط بدوافعنا الخفية وتجاربنا الماضية التي لم نعد نعيها وتبعاً للصورة القديمة ( قد تكون صورة اب قاس او اخ منافس او معلم ظالم …او على العكس صورة طفل ضعيف ام حنون او اب عطوف …) وهذا ما يسمى الاسقاط
جاري تحميل الاقتراحات...