هاشم الجحدلي
هاشم الجحدلي

@hashimaljahdali

6 تغريدة 39 قراءة Aug 13, 2021
اعترافات الجمعة
--
- من يرصد مدونة الكتابة العربية وبالذات في مجالات التفكير يجد أنها مشغولة بتفسير الماضي أكثر من اهتمامها باستشراف المستقبل
- من الإنصاف إعادة قراءة تجربة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد بعيدا عن مواقفه السياسية
-البردوني والماغوط حالتان استثنائيتان في الشعر العربي
2
- كتاب " صحف إبراهيم" للدكتور فالح العجمي من أهم المساهمات البحثية في مجال مجاورة الأديان والبحث عن جذورها.
- كتاب " الشيخ والمريد" للدكتور عبد الله حمودي حالة استثنائية ليست في مسيرته الكتابية فقط بل وفي مسيرة هذه النوع من الإصدارات في الثقافة العربية.
3
- زيجمونت بومان ومشاريعه السائله آخر موضة في راهن انشغالات الثقافة العربية، رغم أن واقعنا يقول أننا ما زلنا نبحث عن خارطة طريق للخروج من الزمن الحجري.
- حسب ما ترجم حتى الآن، فأن القاريء العربي يجد نفسه أقرب إلى عوالم الرواية الإفريقية من فضاءات الرواية الشرق آسيوية.
4
- رواية "القوقعة" لمصطفى خليفة من أكثر الشهادات على الترويع الذي يعيشه الإنسان العربي.
- السؤال الأخطر في الكتابة العربية بعد سؤال الحرية هو سؤال الواقع والمستقبل.
- جاسم الصحيح أعاد وهج تلقي النص العمودي الفصيح إلى المتلقي العربي، وكسب معركته مع النقاد.
5
- إدوراد سعيد وإيهاب حسن صوتان بارزان في مدونة النقد الغربي وبالذات الامريكي إلا أن سعيد وصل مبكرا وكان " الاستشراق" بوابته الكبرى إلى القاريء العربي، بينما انتظرنا 30 عاما حتى نقرأ إيهاب حسن جيدا وبجهود فردية للمترجم سيد إمام، ولم يصل بعد.
- هذا الزمن زمن الشذرات والهايكو.
7
- لست مستوعبا بأن دواوين
عبد الكريم العودة
محمد زايد الألمعي
خديجة العمري
لم تصدر حتى الآن.
- ترجمات بسام حجار تمثل لي مزاجا مختلفا ومختارا بعناية لنوع شفيف من الأدب الذي لا يبحث عن الضجيج
- "صورة الفنان في شبابه" لجويس يجب أن يقرأها كل كاتب قبل أن يتورط في كتابة سيرته الذاتية.

جاري تحميل الاقتراحات...