الدراسات الدينية R.S
الدراسات الدينية R.S

@ayedh_RS

7 تغريدة 11 قراءة Aug 14, 2021
الحوار مع الملحد أو المتشكك!
سيكتشف من سبق له أن حاور ملحدًا أو متشككًا، أن كثيرًا منهم يبدأ حواره بمسائل علمية أو عقلية، ثم ينجرف الموضوع تلقائياً إلى قضايا نفسية أو مسائل شخصية، وسيكتشف أنها هي المحرك الحقيقي أو الرئيس، فهي اللب والجوهر وبقية المسائل المعرفية مجرد قشرة رقيقة.
وهذا لا يعني أن كل الملحدين أو المتشككين كذلك، أي أن الأسباب الرئيسة لإلحادهم أو شكهم هي أسباب نفسية أو شخصية. لكن الحديث هنا عن النسبة الأكبر والأكثر، وخصوصًا فئة الشباب والفتيات، حيث تلعب الاضطرابات العاطفة والنفسية، ومواجهة مشكلات الآلام والمصايب دورًا رئيسًا لديهم.
ولذا، فإن قوة الحجة العلمية والنظر العقلي ليس هو السبب الرئيس في هدايتهم بعد الله، بل حسن الحوار، وطيب الأخلاق، والصبر والحلم وطول البال، وعدم التحقير والسخرية، وتلامس الآلام.
يقول أليكس ماكفريلاند: "أدركتُ طريقة التعامل الفعَّال مع المتشككين: ٨٠٪ منها علاقة، و٢٠٪ براهين مقنعة".
ويؤكد أليكس ماكفريلاند هذا البعد النفسي المهم، الذي قد يغيب أحيانًا على كثيرٍ من المتصدين لظاهرة الألحاد والشك، فيقول: "غالبًا ما يكون المتشكك قد تألم كثيرًا من خبرات سلبية مع شخص متدين. ومعظم الملحدين الذين تقابلتُ معهم حكوا لي قصصًا عن الأيام التي كانوا فيها متدينين".
ويقول أليكس ماكفريلاند: "هناك أمر مشترك عند كل أنواع المتشككين، وهو: أنَّ الاعتراضات العقلانية ليست دائمًا هي السبب الخفي وراء عدم الإيمان، ففي كثير من الحالات يسبق تشكك الشخص ألم نفسي يكون أحيانًا ألمًا عميقًا. قد يصعب على البعض أن يدركوا أن هناك علاقة بين ألمهم وإنكارها لله".
ولهذا يحسن أن لا يتم تجاهل الخلفيات النفسية الحقيقية للإلحاد المستترة بالعقلانية في أحيان كثيرة.
يقول دينيش دسوزا: "كثير من قادة الإلحاد الحديث هم 'مؤمنون مجروحون' بشكل ما في حياتهم. جرحوا من حبيب أو خبرة مأساوية سببت لهم ألمًا بالغًا مما دفعهم لبناء حواجز عقلانية ضد الله".
وللمزيد حول هذا الموضوع، يمكن مراجعة: (المحركات الحقيقيَّة الخَفِيَّة للإلحاد):
drive.google.com

جاري تحميل الاقتراحات...