عبدالرحمن الراشد
عبدالرحمن الراشد

@aalrashed

10 تغريدة 18 قراءة Aug 13, 2021
١
#طالبان و #إيران حلفاء أم أعداء؟
مقالي عن محاولات تأهيل صورة طالبان على انها الحليف المستقبلي والخنجر الذي سيطعن ايران.. علينا ان نكون حذرين حيث لا توجد شواهد سوى العكس حتى الآن
aawsat.com
٢
يُعتقد أن النظام الأفغاني، كما نعرفه اليوم، قد ينتهي قبل نهاية العام بحكومته وبرلمانه وسياسته، وربما قبل ذلك. فقد خرجت معظم الجيوش الأميركية ودول التحالف لتختتم عشرين عاماًً من الوجود العسكري الذي وصل إلى نحو 150 ألف جندي من جنسيات متعددة
٣
ثم انحسر مع فشل توحيد البلاد تحت سلطة مركزية
الخروج الأميركي لن يمنح الأفغان السلام بل سيخلق فراغاً ربما يتسبب في حروب على جبهات مختلفة، وقد تكون #إيران جبهة من جبهاتها. فهل الوضع الجديد خطر على إيران؟ وهل طالبان عدو طبيعي لنظام #طهران؟
٤
حدود إيران مع أفغانستان نحو ألف كيلومتر، هذه المسافة الطويلة كافية لإخافة النظام الإيراني من الوضع في أفغانستان سواء إن كان مستقراً تحت سلطة #حركة_طالبان أو في حال اندلعت حرب أهلية هناك. ليس من المؤكد كيف ستسير الأمور، لكن من الخطأ تبسيط تحليل العلاقات في ذلك الإقليم من العالم
٥
قد تكون طالبان عدواً شرساً لإيران، وتفتح جبهة حرب دامية، فتذيق النظام الإيراني ما فعله ويفعله بدول مثل #العراق و #اليمن، ويصبح لأول مرة في موقف الدفاع. وقد تكون طالبان الحليف الذي يتمناه الإيرانيون، وسعوا لدعمه لسنين ضد الأميركيين في #أفغانستان
٦
الفروقات المذهبية، طالبان #السنية ضد نظام الولي الفقيه #الشيعي، ليست كافية للاستنتاج بحدوث صراع بين نظامي الجارتين المتطرفتين. لطالما اعتمدت طالبان على دعم إيران في السنوات التي أعقبت إخراجها من الحكم بعد #هجمات_١١_سبتمبر 2001 ضد #الولايات_المتحدة والتي خططت في أفغانستان
٧
قدمت إيران الدعم العسكري للحركة، وفتحت حدودها للفارين من قادة القاعدة. ويعتقد أن الظواهري، الرجل الثاني، لجأ وعاش السنوات الماضية، ويقال مات ودفن هناك. أيضاً، رعت إيران أفراد عائلة أسامة بن لادن. وهي لا تزال الممول الرئيسي لـحماس والجهاد الاسلامي في فلسطين وحليفا لجماعة الإخوان
٨
أبرز انتصارات ايران في #العراق جاءت من استخدامها المعارضة السنية المسلحة والتنظيمات المتطرفة ضد القوات الأميركية. إيران وطالبان كانتا حليفتين لسنوات وقد يستمر هذا التعاون، حيث تعددت زيارات وفود طالبان إلى طهران بشكل مكثف منذ ديسمبر الماضي وسبق وامتدح المرشد الأعلى علانية طالبان
٩
لا أريد الاستعجال في الحكم على طالبان وسياستها بشكل عام، وموقفها من طهران تحديداً، إنما الماضي لا يشهد للحركة بالحكمة. وعلاقتها مع النظام الإيراني لن تبقى محايدة نظراً لطبيعة الجماعتين الآيديولوجية الدينية المسلحة، التي ستنتهي إما بالتعاون أو الاقتتال
١٠
للأسف الشديد ليس متوقعاً استتباب الأمن وانتهاء النزاع، سواء بقيت الحكومة الأفغانية أو استولت طالبان على العاصمة #كابل والحكم.

جاري تحميل الاقتراحات...