أليس من حق الدولة التي يدين غالبية مواطنيها بدين الإسلام ، تطبيق قواعد دينها في الحكم، إذا كان هذا هو اختيار الشعب!
ثم إن وزير خارجية الدولة الديمقراطية المدافعة عن الحقوق والحريات ، ألم يكن يكفيه اعلان اعتراضه واعتراض بلاده على حكم طالبان .دون التفوه بحقيقة موقفهم العدائي من الشريعة الإسلامية !!!
هل يمكن أن يتقبل العالم تصريح من وزير خارجية مسلم يقول فيه ، كنا نساعد دولة .. كذا ... المسيحية ، لكن إن وصل حزب .. كذا.. المسيحي إلى الحكم ، وأعلن تطبيق قواعد دين "المسيحية"، فلن نعطيها قرشا واحدا !
للأسف .. مع الدين الإسلامي .. تختفي فجأة قواعد الدبلوماسية ، ومبادئ احترام الحقوق والحريات، واختيارات الشعوب وسيادة الدول ...وكل هذه الشعارات ..
{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}
صدق الله العظيم
لله الأمر
{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}
صدق الله العظيم
لله الأمر
جاري تحميل الاقتراحات...