خليل سلمان
خليل سلمان

@DrKhalilSalman

5 تغريدة 10 قراءة Aug 12, 2021
في مرة، خلال حديثي مع أخصائي علاج نفسي، أخبرني أنه خلال دراسته للأمراض النفسية، لم يكن يفهم أحد أمراض القلق.
وكان يعالج هذا المرض لسنتين، لكنه لم يكن يفهمهم، فقرر تركه.
وفي ذات اليوم، توجه لمسجد الملك عبد الله في وسط البلد، ليصلي ركعتين.
ذهب ليتوضأ، فإذا بشخص يراقبه من بعيد.
لم يلقي لذلك بالًا، ثم ذهب ليصلي، فلما وقف ليصلي كان نفس الشخص يراقب.
ولما فرغ من الصلاة اقترب منه، فقال له الدكتور: أهلًا بك، رأيت أنك تلاحقني. هل يمكنني مساعدتك؟
فقال الرجل: أهلا دكتور، لعلك لا تذكرني، لكني أحد مرضاك بالمرض الفلاني (نفس مرض القلق الذي لم يفهمه الطبيب جيدًا)، لم أكمل العلاج معك بسبب أوضاع مادية، لكني تحسنت كثيرًا مما قدمته لي، وأردت أن أشكرك على ما قدمته لي، وكيف أن علاقتي بالله اليوم أصبحت أحسن بكثير.
فأخبرني الدكتور أنه من ذلك الوقت عاد لعلاج هذا المرض، وقرر التعمق فيه..
وكلمحة جانبية،
لو علم المريض بالمرض النفسي كم ستتحسن حياته، وعلاقته بالله، وبنفسه، والناس من حوله، ما ترك العلاج.
المعذرة، مسجد الملك عبد الله في العبدلي.**

جاري تحميل الاقتراحات...