باتكلم اليوم عن اجمل قصة حب و صحبه حدثت في التاريخ
صحبة الرسول ﷺ وابو بكر الصديق رضي الله عنه
صحبة الرسول ﷺ وابو بكر الصديق رضي الله عنه
اذا تحب هذا النوع من المحتوى تابعني وما راح تندم ان شاء الله ♥️
باتفاق اهل العلم بان ابو بكر هو افضل من مشى على هذه الارض من بعد الرسل و الانبياء وهو افضل هذه الامه بعد رسولها ﷺ و هو ثاني اثنين في الغار
ولكن كيف وصل الصديق رضي الله عنه الى هذه المنزله العظيمه ؟
ولكن كيف وصل الصديق رضي الله عنه الى هذه المنزله العظيمه ؟
بدأت قصة الصحبه والمحبه بين الرسول ﷺ وابو بكر رضي الله عنه قبل البعثه فقد كانا متقاربين في السن بينهما سنتين وستة اشهر و بينهم روابط مشتركه كثيره كالصدق والامانه ولم يكونا ممن شرب الخمر او عبد الاصنام فكان ابو بكر رضي الله عنه على معرفه عميقة بالرسول ﷺ وعندما بعث الرسول ﷺ
اخبر ابو بكر عن الاسلام فأسلم بلا تردد فكان هو اول من اسلم من الرجال الاحرار رضي الله عنه لم يحتاج الى اقناع او آيه او معجزه فقد صدق صاحبه وآمن بما ارسل به دون تردد فكانت هذه من مناقبه العظيمه
وفي رحلة الاسراء والمعراج وعندما اخبر الرسول ﷺ كفار قريش عن رحلته هذه فكذبوه وجعلوا يسخرون منه وكان في هذا الوقت ابو بكر رضي الله عنه غائب عن المجلس فجاءه رجال واخبروه بما قال وانه ذهب الى بيت المقدس ورجع في نفس الليله وقالوا له بان الذهاب يحتاج شهر و العوده كذلك فارادوا
ان يحرجوه وكانهم يقولون له هذا هو الشخص الذي تصدقه وتتبعه فقال لهم او قد قال ذلك ؟ قالوا تعم قال صدق والله وقالوا له كيف تصدقه في هدا قال اصدقه فيما هو اعظم منه قال اصدقه في خبر السماء وانه رسول الله وبسبب هذا الموقف استحق لقب الصديق رضي الله عنه
وكان محبا للاسلام مبادر في اعماله الصالحه فدخل يوما هو والرسول ﷺ ومن معهم من المسلمين فألحّ ابو بكر ان يظهروا بالدين ويدعون اليه امام الناس فخطب ابو بكر فثار عليه المشركون وضربوه ضربا شديدا حتى انه لم يعرف انفه من وجهه فقاموا بنو تميم وابعدوا المشركين عنه وحملوه الى منزله
وكانوا شبه متأكدين من موته فدخلوا على قريش فقالوا ان مات قتلنا عتبه لانه كان اشدهم ضربا له
وبقي يكلمونه ولكنه لم يكن في وعيه حتى آخر النهار فلما افاق قال ما فعل رسول الله ﷺ وبقي يكررها فقالت له امه لا اعلم شيء عن صاحبك فقال اسألي ام جميل فخرجت وسألت عنها وقالت لا اعرف محمدا ولا
وبقي يكلمونه ولكنه لم يكن في وعيه حتى آخر النهار فلما افاق قال ما فعل رسول الله ﷺ وبقي يكررها فقالت له امه لا اعلم شيء عن صاحبك فقال اسألي ام جميل فخرجت وسألت عنها وقالت لا اعرف محمدا ولا
ابو بكر لانها كانت تخاف على اسلامها ولكن قالت هل تريدين ان اذهب معك فرافقتها الى ابو بكر وقال لها ما فعل رسول الله ؟
قالت وامك قال لا تخافي لن تفشي سرك فقالت له انه سالم في دار الارقم فقال ابو بكر والله لن اذوق طعاما او اشرب شيئا حتى اذهب الى الرسول ﷺ
قالت وامك قال لا تخافي لن تفشي سرك فقالت له انه سالم في دار الارقم فقال ابو بكر والله لن اذوق طعاما او اشرب شيئا حتى اذهب الى الرسول ﷺ
فانتظروا حتى هدأ الناس وسكنوا فلما دخل ابو بكر على الرسول ﷺ رقّ عليه رقة شديده فقام يقبله ﷺ وقام المسلمون ايضا وقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما بي من بأس إلا ما نال الناس من وجهي وهذه أمي برّة لو دعوت لها فعسى الله أن ينقذها من النار فدعا لها الرسول ﷺ ودعاها للاسلام فأسلمت
ومع مرور الايام واشتداد اذى قريش على المؤمنين اذن الله للمؤمنين بالهجره الى المدينه ومن الذين بقوا في مكة الرسول ﷺ لانه لم يأذن له ربه بالهجره والصديق الذي اراد الصحبه في الهجره وفي احدى الايام وفي وقت الظهيره زار الرسول ﷺ ابو بكر فعلم ان امرا مهما قد حدث لانه لم يعتد ان
يأتيه الرسول ﷺ في هذا الوقت فعندما دخل الرسول ﷺ وجد عند ابو بكر ابنتاه اسماء وعائشه رضي الله عنهما فقال له اخرجهما ليخبره بالخبر الذي لديه فقال ابو بكر انما هما ابنتاي (اي لن يخبرا بشيء) فقال الرسول ﷺ ان الله قد اذن لي بالخروج والهجره فقال ابو بكر الصحبة يا رسول الله ؟
اي اتسمح لي بالهجرة معك قال ﷺ الصحبة يا ابا بكر ♥️ فبكى رضي الله عنه بكاءا شديدا
وتقول عائشه لم اظن بان احدا يبكي من شدة الفرح حتى رأيت والدي في ذلك اليوم
وعندما هاجرا وصلا الى جبل به غار (غار ثور) فقال ابو بكر انا ادخل اولا يا رسول الله لكي يتأكد من ان الثور آمن للرسول ﷺ
وتقول عائشه لم اظن بان احدا يبكي من شدة الفرح حتى رأيت والدي في ذلك اليوم
وعندما هاجرا وصلا الى جبل به غار (غار ثور) فقال ابو بكر انا ادخل اولا يا رسول الله لكي يتأكد من ان الثور آمن للرسول ﷺ
فوجد داخل الغار جحرين احدهما غطاه بثوبه والآخر بقدمه فدخل الرسول ﷺ وكان مجهدا متعبا من الرحله فوضع رأسه الشريف على رجل ابو بكر ونام ولكن ابو بكر لدغه شيء في قدمه ورغم شدة الالم لم يتحرك لكي لا يوقظ الرسول ﷺ ولكن مع شدة الالم سقطة دمعه على خد الرسول ﷺ فاستيقظ وقال
مالك يا ابا بكر
قال لدغني شيء في قدمي فقال ارني اياها فاراه فدعا الرسول ﷺ ونفث عليها فشفيت كأن لم يصبها شيء
وبينما كفار قريش يبحثون عنهما وصلوا الى ذلك الغار فحزن ابو بكر على الرسول ﷺ وخاف ان يؤذوه
فقال له الرسول ﷺ مالك يا ابا بكر قال لو نظر احدهم الى قدمه لرآنا يا رسول الله
قال لدغني شيء في قدمي فقال ارني اياها فاراه فدعا الرسول ﷺ ونفث عليها فشفيت كأن لم يصبها شيء
وبينما كفار قريش يبحثون عنهما وصلوا الى ذلك الغار فحزن ابو بكر على الرسول ﷺ وخاف ان يؤذوه
فقال له الرسول ﷺ مالك يا ابا بكر قال لو نظر احدهم الى قدمه لرآنا يا رسول الله
وبيان عظيم منزلته بقلب الرسول ﷺ عندنا اختلف ابو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما فقال ابو بكر كلمه لعمر تندم عليها على الفور فقال لعمر اغفر لي فقال له عمر لن اغفر لك وذهبا فحزن ابو بكر لانه لم يسامحه عمر فذهب الى الرسولﷺ فاخبره بما حدث فنظر الرسولﷺ لابو بكر وقال يغفر الله لك
يغفر الله لك يغفر الله لك يا ابا بكر فجلس ابو بكر بجانب الرسول ﷺ وعندما وصل عمر رضي الله عنه الى بيته تندم انه لم يغفر لابو بكر فذهب ليجده ويخبره بانه غفر له وسامحه فلما وجده عند الرسول ﷺ قام الرسول ﷺ غضبا فجلس ابو بكر على ركبتيه بين يدي الرسول ﷺ ويقول يا رسول الله انا كنت
اظلم انا كنت اظلم لانه كان يعلم مكانته عند الرسول ﷺ ولكن لم يلتفت الى ابو بكر فقال ﷺ لعمر مه يا عمر ارسلني الله اليكم فقلتم كذبت وقال ابو بكر صدق و واساني بنفسه وماله فهل انتم تاركوا لي صاحبي
فهل انتم تاركوا لي صاحبي!
فيقول ابو الدرداء رضي الله عنه راوي الحديث
فهل انتم تاركوا لي صاحبي!
فيقول ابو الدرداء رضي الله عنه راوي الحديث
فما اوذي ابو بكر بعدها لانهم عرفوا مكانته عند الرسول ﷺ
كيف لا وهو من قال فيه الرسول ﷺ أن إيمان أبو بكر لو وزن بإيمان الأمة لرجح به
وهو ممن يدعون الى الجنه من ابوابها الثمانيه وهو اول من يدخل الجنه من هذه الامة بعد الرسول ﷺ
كيف لا وهو من قال فيه الرسول ﷺ أن إيمان أبو بكر لو وزن بإيمان الأمة لرجح به
وهو ممن يدعون الى الجنه من ابوابها الثمانيه وهو اول من يدخل الجنه من هذه الامة بعد الرسول ﷺ
ولكن لا دوام في هذه الدنيا فلكل شيء نهايه ففي السنه ١١ من الهجره مرض الرسول ﷺ مرضا شديدا استأذن فيه زوجاته ان يمرض عند عائشه رضي الله عنها فأذنوا له وفي يوم الاثنين انتقل الى رحمة الله حبيبنا ونبينا محمد ﷺ الى ربه عز وجل وعندما وصل خبر وفتاه الى ابو بكر دخل الحجره
وكشف عن وجه حبيبه ورفيقه وصاحبه ﷺ فبكى وقبله وقال
بأبي أنت وأمي طِبت حيا وميتا ثم خرج فحمد اللهَ وأثنى عليه وقال : ألا من كان يعبد محمدًا فإنَّ محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموت وثبتّ المسلمين رغم انه اكثرهم حزنا وتأثرا بخبر وفاة حبيبه وصاحبه 💔💔💔
بأبي أنت وأمي طِبت حيا وميتا ثم خرج فحمد اللهَ وأثنى عليه وقال : ألا من كان يعبد محمدًا فإنَّ محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموت وثبتّ المسلمين رغم انه اكثرهم حزنا وتأثرا بخبر وفاة حبيبه وصاحبه 💔💔💔
اللهم صل وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد ورضي الله عن ابو بكر والصحابة اجمعين وجمعنا بهم في جناته
اشكركم على القراءة واعتذر عن الاطاله اسأل الله ان اكون وفقت في الموضوع وفي الطرح
جاري تحميل الاقتراحات...