هل تتكرر جريمة كربلاء؟
حادثة كربلاء سوف تشخص أمام مدراء البلديات بالعراق خلال مشروع أزالة التجاوزات التي ابتلعت الشوارع والأرصفة والساحات وجعلتها حواسم،نتحدث في حال استمرت بالفعل دعوة الكاظمي من كربلاء،المشكلة أغلب المتجاوزين ينتسبون أو تقف ورائهم أحزاب وميليشيات معروفة بتسلطها..
حادثة كربلاء سوف تشخص أمام مدراء البلديات بالعراق خلال مشروع أزالة التجاوزات التي ابتلعت الشوارع والأرصفة والساحات وجعلتها حواسم،نتحدث في حال استمرت بالفعل دعوة الكاظمي من كربلاء،المشكلة أغلب المتجاوزين ينتسبون أو تقف ورائهم أحزاب وميليشيات معروفة بتسلطها..
.. وسلاحها وصارت"تمتلك"ساحات وشوارع وتؤجرها دون محاسبة، سوف يتكرر ماحدث مع الشهيد عبير الخفاجي وستهرب الشرطة امامهم،لأن الشرطة تعرف هذه الحقيقة وتتجنب التصادم معهم خوفا من الميليشيات وطلايب العشائر والفصل والتهديد بالقتل، ينبغي أن تدار العمليةبحماية قوات مكافحة الارهاب و والعسكر
أزاحة التجاوز ينبغي أن تخضع لمرونة بتحديد المدةالزمنية ومحاولة تعويض بالمكان لأصحاب البسطيات والعربات لأن أرزاق آلاف العوائل عليها،مشكلة التجاوز لاتقع مسؤوليتها على المواطن المتجاوز وحده،بل بادارة الدولة التي عجزت عن إيجاد بدائل لهم بالعمل في مصانع وورش أو مجالات تجارية .
واستثمارية ومهارية أوقطاعات زراعيةوصناعية تمتص ملايين الايدي العاطلة عن العمل،ولاننسى أن الاحزاب الفاسدة الحاكمة منذ ١٨ سنة عجفاءاحتكرت الوظائف لجماعاتها ومنتسبيها ولم يتبق امام الفقير سوى اللجوء الي الشارع لألتقاط رزقه ولأن الشارع بكونه مشاعا للجميع لايحتاج واسطة بالحكومة.
المشكلة الحقيقية القائمةبالعراق هي ترك المشكلةتكبر وتتحول لظاهرة يصعب السيطرة عليها،بعد ذلك تفكر بأزالتها دون معالجات عملية جذرية،ولعل مشكلة السلاح المنفلت واحدة من الظواهر التي جعلت مدينة كربلاء تخسر مدير بلديتها، وهو أحد الشخصيات النزيهة والنادرة بوظائف الحكومة العراقية
جاري تحميل الاقتراحات...