1-"قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما"
عندما يكون الحق للإنسان فإن ربطه بالواجب يقوم على العدل، فمن العدل أن يحميهم من الغاصبين وهو حق لهم، ومن العدل أن يشكروه فهو حق له، ولا يرتب الإسلام على أداء الحق في الحالات الإنسانية أي أمر يتعلق بالتبعية أو الطاعة
عندما يكون الحق للإنسان فإن ربطه بالواجب يقوم على العدل، فمن العدل أن يحميهم من الغاصبين وهو حق لهم، ومن العدل أن يشكروه فهو حق له، ولا يرتب الإسلام على أداء الحق في الحالات الإنسانية أي أمر يتعلق بالتبعية أو الطاعة
2-وحتى يكون الأمر واضحا: كان أصحاب السد يتعرضون للإبادة، وكان ذو القرنين يمتلك قوة وهبها الله أياه.
والآن أمام أمرين:
-حالة إنسانية
-قدرة على المساعدة
هذه صورة من صور العدل عند الله أن تسخر ما وهبك الله إياه في خدمة الناس ولا تطلب مقابلا لأن هذا مما"مكني فيه ربي" و "رحمة من ربي"
والآن أمام أمرين:
-حالة إنسانية
-قدرة على المساعدة
هذه صورة من صور العدل عند الله أن تسخر ما وهبك الله إياه في خدمة الناس ولا تطلب مقابلا لأن هذا مما"مكني فيه ربي" و "رحمة من ربي"
3-اعتذر ذو القرنين عن "الخرج" وطلب في المقابل أن يعينوه على بناء السد.
العمل الذي يتداخل فيه الجانب الإيماني والإنساني يكون عدلا وواجبا فلا:
- يتردد في التنفيذ لأن ذلك ليس من العدل وإهمال للواجب
- يرفض المقابل أو اشتراط الولاء والتبعية لأن ذلك انتفاعا بالقدرة لأمر شخصي ومصلحي.
العمل الذي يتداخل فيه الجانب الإيماني والإنساني يكون عدلا وواجبا فلا:
- يتردد في التنفيذ لأن ذلك ليس من العدل وإهمال للواجب
- يرفض المقابل أو اشتراط الولاء والتبعية لأن ذلك انتفاعا بالقدرة لأمر شخصي ومصلحي.
جاري تحميل الاقتراحات...