حينما أتفق العلماء ان البركان سينفجر أخلوا جميع سكان القرى من حوله في ولاية واشنطن ولكن رفض هاري الإجلاء. كان عذره أنه عاش مع البركان لعقود طويله يعلم جميع أسراره حتى أصر بثقة تامة أن السلطات يكذبون أو لا يفقهون وأن البركان لن ينفجر.
٢/٩
٢/٩
فكرت السلطات بإلقاء القبض على هاري لضمان سلامته ولمنع الناس من زيارة البركان كما كان يفعل البعض ولكن هاري كانت لديه شعبية واسعة وكان في عقده الثمانين فلم يفعلوا ذلك.
٥/٩
٥/٩
والواقع أن قبل الانفجار بأسابيع كانت الهزات الارضية يومية حتى إضطر هاري للنوم في القبو. يروي بعض أصحابه أنه في أواخر أيامه كان يريد التراجع عن موقفه ولكن حينها كانت تصله الرسائل بالمئات من المعجبين بشجاعته منهم السياسيين أصحاب النفوذ والمعجبات الاتي عرضن عليه الزواج
٦/٩
٦/٩
القصة لا علاقه لها أبدا بالكوڤيد ولكن الأدوار هي ذاتها لم تتغير، العالم الذي لديه ضعف في التواصل مع العامة (حتى إن سلمت النية)، والإعلامي الذي همه جذب أكبر عدد من متابعين، والسياسي الذي همه الصيت والمنصب، والمعارض الذي اكتسب شهرة ومجد جديد من خلال تبنيه لمبدأ 'خالف تعرف'.
٨/٩
٨/٩
هاري أضر نفسه ولم يضر غيره لكن معارضينا ساهموا بنشر الاكاذيب حتى قتل عدد كثير من الناس. وقد يكمن جزء من الحل للتصدي لهذه الهراءات في تقوية الخطاب العلمي وتعزيزه في بناء علماء وأطباء المستقبل وتوحيد كلماتهم. فلولا وجود بعض العلماء الذين إستطاعوا كسب ثقة الناس لكنا أسوأ حالًا.٩/٩
مصدر القصة كتاب
Caesar’s Last Breath @sam_kean
Caesar’s Last Breath @sam_kean
اكتشفت مقالة في النيو يورك تايمز عن نفس الموضوع ومن غير إقصاء الجانب الإقتصادي ! Forty Years Later, Lessons for the Pandemic From Mount St. Helens nytimes.com
جاري تحميل الاقتراحات...