في #الهجرة_النبوية نستذكر مايلي :١-في بيعة العقبة الثانية قدم مكة في موسم الحج وفد الأنصار،المكون من ثلاثة وسبعين رجلاً وسيدتين،ليعطوا الله ورسوله بيعتهم،وليتفقوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم على الهجرة إلى المدينة.
٢-الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أبلغ نبأهذاالوفدإلى عمه العباس،
٢-الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أبلغ نبأهذاالوفدإلى عمه العباس،
فلما اجتمعوا كان العباس أول المتحدثين فقال: (يا معشر الخزرج، إن محمداً منا حيث قد علمتم، وقد منعناه من قومنا، ممن هو على مثل رأينا فيه، فهو في عز من قومه، ومنعة في بلده، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم واللحوق بكم، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، ومانعوه ممن خالفه،
فأنتم وما تحملتم من ذلك، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه، فإنه في عز ومنعة من قومه وبلده).
بعد هذا فمن المستساغ ان يكون الدليل أنصاري لان العباس استوثق من وفد المبايعة من الانصار عندما قدموا لمكة وبالتالي لن يخرج النبي دون وجود دليل انصاري
جاري تحميل الاقتراحات...