يتنافى مع هدف ثورة الحسين(ع)
فالإمام الحسين لم يطلب الماء لطفله الرضيع من أمثال أولئك الاوغاد
علي الأكبر لم يرجع إلى المخيم بعد قتله لبكر بن غانم ليطلب من أبيه الجائزة ألا وهي شربة ماء
هل كان علي الأكبر على هذا القدر من الحمق(حاشاه)ليطلب من أبيه الماء وهو على يقين أنه غير متوفر
فالإمام الحسين لم يطلب الماء لطفله الرضيع من أمثال أولئك الاوغاد
علي الأكبر لم يرجع إلى المخيم بعد قتله لبكر بن غانم ليطلب من أبيه الجائزة ألا وهي شربة ماء
هل كان علي الأكبر على هذا القدر من الحمق(حاشاه)ليطلب من أبيه الماء وهو على يقين أنه غير متوفر
والأطفال تصرخ من شدة العطش
هل يعقل أن علي الأكبر سيزيد حرقة قلب أبيه على كل الجراح ليطلب شيء غير متوفر
حاشاه
الإمام الحسين ع لم يرجع بعد استشهاد العباس مكسوراً بل كان صلباً شامخاً كشموخ الجبال وقد قال أحد الرواة :
والله ما رأيت مكسورا قط قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا
هل يعقل أن علي الأكبر سيزيد حرقة قلب أبيه على كل الجراح ليطلب شيء غير متوفر
حاشاه
الإمام الحسين ع لم يرجع بعد استشهاد العباس مكسوراً بل كان صلباً شامخاً كشموخ الجبال وقد قال أحد الرواة :
والله ما رأيت مكسورا قط قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا
ولا أمضى جنانا ولا أجرأ مقدما منه
والله ومارأيت قبله ولابعده مثله
وإن كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها بسيفه فتنكشف عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب
لم يكن يوم عاشوراء يوماً لزواج القاسم(ع)من سكينة(ع)
هل يعقل أن الإمام يجعله يوماً للزفة والعرس وهو على علم بأنهم
والله ومارأيت قبله ولابعده مثله
وإن كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها بسيفه فتنكشف عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب
لم يكن يوم عاشوراء يوماً لزواج القاسم(ع)من سكينة(ع)
هل يعقل أن الإمام يجعله يوماً للزفة والعرس وهو على علم بأنهم
سيستشهدون جميعاً بما فيهم القاسم
لم تلطم السيدة زينب عليها السلام جبل الصبر خدها ولم تنثر شعرها وكذلك بقية الهاشميات فهذا المشهد يتنافى مع العفة لبنات الرسالة كما وأنها من المستحيل أن تخالف وصية إمامها(أُخية لا تلطمي علي وجهاً ولا تشقي عليّ جيباً ولا تدعي بالويل والثبور) فكيف
لم تلطم السيدة زينب عليها السلام جبل الصبر خدها ولم تنثر شعرها وكذلك بقية الهاشميات فهذا المشهد يتنافى مع العفة لبنات الرسالة كما وأنها من المستحيل أن تخالف وصية إمامها(أُخية لا تلطمي علي وجهاً ولا تشقي عليّ جيباً ولا تدعي بالويل والثبور) فكيف
يعقل أن تخرج السيدة زينب(ع)من الخيمة ناثرة شعرها
وهذه عادة جاهلية
لم تنادِ السيدة زينب سلام الله عليها في أي موقف من مواقف الطف(وا ذلتاه)فإن كان الامام الحسين قد قال:(ألا وأن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة)فكيف لزينب(ع)أن تنسف ثورة الحسين(ع)
وهذه عادة جاهلية
لم تنادِ السيدة زينب سلام الله عليها في أي موقف من مواقف الطف(وا ذلتاه)فإن كان الامام الحسين قد قال:(ألا وأن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة)فكيف لزينب(ع)أن تنسف ثورة الحسين(ع)
بمثل هذا القول وهي التي كانت امتداداً للثورة
بل كانت رابطة الجأش قوية صلبة وكانت عندما تخطب تسكت كل من حولها ببلاغتها وقوة حديثها وصبرها
وهي التي أجابت أمام جمع غفير عندما سألها ابن زياد كيف رأيت صنع الله بأخيك الحسين فقالت:
ما رأيت الا جميلا
وقد نزل ردها عليه كالصاعقة في الوقت
بل كانت رابطة الجأش قوية صلبة وكانت عندما تخطب تسكت كل من حولها ببلاغتها وقوة حديثها وصبرها
وهي التي أجابت أمام جمع غفير عندما سألها ابن زياد كيف رأيت صنع الله بأخيك الحسين فقالت:
ما رأيت الا جميلا
وقد نزل ردها عليه كالصاعقة في الوقت
الذي كان ينتظر منها الانهيار بعد كل تلك المصائب
القائمة تطول والمواقف تستحق الوقوف عندها والتمعن والتفكر
علينا أن نخضع كل شيء للعقل ولا نأخذ كل مايقال نصاً ونردده كالببغاوات
علينا أن نفهم لماذا خرج الإمام الحسين ع لنستطيع أن نفرز الحوادث بين الصدق والتدليس والكذب ونرفض الروايات
القائمة تطول والمواقف تستحق الوقوف عندها والتمعن والتفكر
علينا أن نخضع كل شيء للعقل ولا نأخذ كل مايقال نصاً ونردده كالببغاوات
علينا أن نفهم لماذا خرج الإمام الحسين ع لنستطيع أن نفرز الحوادث بين الصدق والتدليس والكذب ونرفض الروايات
المدسوسة التي يدمى قلب الحسين لها لأنها تخالف أهداف الثورة
السلام عليك سيدي ومولاي ياأبا عبد الله
وعلى أخيك أبي الفضل العباس
وعلى أختك الحوراء زينب بطلة كربلاء
وعلى المستشهدين معك يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما
هكذا هي الثوره الحسينيه النقيه
ثورة سيدنا الحسين ع
السلام عليك سيدي ومولاي ياأبا عبد الله
وعلى أخيك أبي الفضل العباس
وعلى أختك الحوراء زينب بطلة كربلاء
وعلى المستشهدين معك يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما
هكذا هي الثوره الحسينيه النقيه
ثورة سيدنا الحسين ع
جاري تحميل الاقتراحات...