لا أذكر أني لاحظت شيئاً في حياتي أكثر مما فيك ؛ حركات أصابعك عند القلق ، رقص حاجبيّك عند الضحك ، براءة عيناك حين تستفسر عن شيء ، وتلك الابتسامة التي تصحبها غمازة وكأن مهندساً قد وضع قياساتها بكل دقة - سبحانه وتعالى - ورغم تضاريسك القاسية وخدّيك الوَعِرَتان .
رُغم مزاجك المتقلِّب و دمعِك البارد و صيّفك الحارق و شتاءُك الدافئ .. لا أذكر أني تأملت أحدهم بهذه الطريقة ؛ التي تجعلني أحفظ كم كلمةٍ يتفوّه بها بالدقيقة ، وكم كوب شاي يشربه في اللقاء الواحد ، وكيف يُحدِّق نظره إلى النادل الذي تأخر في تقديم وجبته ، و حياؤه حين يوادع آخر اللقاء .
غِبت عني طويلاً حتى زُرتني في المنام ، عجباً لأمرِ رجلٍ أن يزوره مُحِب ليشاركه حلمه !! .. وتمنيت حينها لو لم يوقضني ذلك المنبة المزعج .
•
•
امتلأت ياصديقي ملاحظات هاتفي بالكتابة عنك ، وفي وقتٍ مضى كان حسابي على ( تويتر ) محشوٌّ بذكر اسمك علناً .
•
•
امتلأت ياصديقي ملاحظات هاتفي بالكتابة عنك ، وفي وقتٍ مضى كان حسابي على ( تويتر ) محشوٌّ بذكر اسمك علناً .
هل تعلم ؟!
يُخبرني كثيرٌ من الأصحابِ منتقدون " لماذا تكرر نفس الأوصاف في نصوصك ؟ " ، حقاً إنه أمر مُمِل ، كـ حين أن يُكلِّفك معلم أن تكرر ماكتبته عشر مرات فقط لأنك لم تُصيغ إليه .
يُخبرني كثيرٌ من الأصحابِ منتقدون " لماذا تكرر نفس الأوصاف في نصوصك ؟ " ، حقاً إنه أمر مُمِل ، كـ حين أن يُكلِّفك معلم أن تكرر ماكتبته عشر مرات فقط لأنك لم تُصيغ إليه .
ولكنّي كيف اخبرهم ما اصبحت كاتباً إلا من بعدِ أن خلّدْتُك في النصوص وشيّدت اسمك في الكتابات ، وتمنيت لو كان صوتي شجيٌّ كي أُلقي على مسامِعك الكثير والكثير من الشعرِ الذي لحنته ليلاً ونهاراً ، كي ينال على اعجابك .
اعترفت في ما سبق بأني اُبغضُ البدايات ، ولكن الآن أصبحت وكأني اُجيدها .. فما زِلت احتفظ بذكرياتنا التي هي عالمي الجميل والطارد للأحزان المباغِتة .
لم انسى أحاديث شياطين الإنس بعد رحيلك من ذلك المكان ، إلى مكانٍ ايقن الجميع أنه لن يألفك أحدٌ بعدها .. لكن قلبي رحب بك ، على غير عادته ):
ذاك القلب المتحجر الذي لا يألفه شيء ، تقبّلك على غير العادة لم يتقبلك فحسب وإنما تعلق بك - وهذه المصيبة - !!
ذاك القلب المتحجر الذي لا يألفه شيء ، تقبّلك على غير العادة لم يتقبلك فحسب وإنما تعلق بك - وهذه المصيبة - !!
جاري تحميل الاقتراحات...