ريـما.
ريـما.

@Aev1H

16 تغريدة 23 قراءة Jan 16, 2022

لاحظت بعض من يروّج لكتب السيد قطب عن حُسن نية
فأردت إيراد ضلالاته للتحذير من القراءة له ولأمثاله
نبدأ بالعقيدة
يقول"الذي يوحد الله يؤمن بوحدة الناموس الذي يصرف الوجود كله"
جعل الأمر الشرعي هو الأمر الكوني
ومن هذا جاء القول بخلق القرآن ووحدة الوجود والجبر.
وهذا من أعظم الضلال
كلامه في مواضع أخرى عن وحدة والوجود
يقول متحدثاً عن الله "الأول والآخر مستغرقاً كل حقيقة الزمان، والظاهر والباطن مستغرقاً كل حقيقة المكان"
ويقول "ليس هناك حقيقة إلا حقيقته -أي الله-"
ولا شك أنها عقيدة كفرٌ وشرك
يقول الله(وجعلوا له من عباده جزءًا إن الإنسان لكفور مبين) الزخرف ١٥
قوله بخلق القرآن
يقول "فالقرآن ظاهرة كونية كالسموات والأرض"
🔻
يقول الله (وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع👈🏻كلام الله) التوبة ٦
ويقول (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت 👈🏻كلمات الله)الكهف ١٠٩
💡فالقرآن كلام الله غير مخلوق
تعطيله لصفة "الاستواء" لله
قال تعالى (الرحمن على العرش استوى)
يقول قطب مفسّراً "الاستواء كناية عن غاية السيطرة والاستعلاء"
لقد صرف اللفظ عن معناه الحقيقي فعطّل صفة من صفات الله
إضافة إلى أن معنى "استوى" بعيد كل البعد عن معنى "سيطر أو استعلى"
وعن ماسونيته
يقول متحدثاً عن موسى "لم يكن رسولاً إلى فرعون وقومه ليدعوهم إلى دينه، إنما كان رسولاً إليهم ليطلب إطلاق بني إسرائيل ليعبدوا ربهم كما يريدون"
🔻
يقول الله (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)الأنبياء٢٥
💡فكلُ الرسل كانت دعوتهم لله
عندما نتحدث عن ماسونية سيد قطب فإنا لا نحتاج لقراءة ما بين السطور لنعرف تأييده لها لأنه يصرّح بها
🔻
في مقال نُشر في جريدة التاج المصري تحت عنوان "لماذا صرت ماسونياً؟"
يقول "لقد صرت ماسونياً، لأنني كنت ماسونياً، ولكن بحاجة إلى صقل وتهذيب، فاخترت هذا الطريق السوي"
ولقد وقع في التكفير لعموم المسلمين ناهجاً نهج الخوارج
يقول "المسلمين لا يوجدون"
ويقول "فقد ارتدت البشرية عن لا إله إلا الله"
ويقول "إن هذا الدين توقف عن الوجود"
يقول"الذين لا يفردون الله بالحاكمية هم مشركون لا يخرجهم من شركهم قول لا إله إلا الله"
ويعرّف الحاكمية فيقول"رفض الاعتراف بحكم أو قانون أو وضع أو قيمة أو تقليد لم يصدر من الله"
فهو يقول بتحريم أي عادات أو تقاليد أو تصرفات لم يصدر بها الشرع!
لا يقول بالتحريم فقط بل يكفّر من يفعلها!
منادته بالثورات والخروج على الحكّام
يقول "وهذه مهمة مهمّة إحداث انقلاب إسلامي عام غير منحصر في قطر بل في كل أنحاء المعمورة، لا مندوحة للمسلمين عن الشروع في مهمتهم بإحداث الانقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها"
وهذا صلب عقيدة الخوارج
تأييد سيد قطب للخوارج الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه
يقول "وأخيرًا ثارت الثّائرة على عثمان، واختلط فيها الحق والباطل، ولكن لابدَّ لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام، أن يقرر أنّ تلك الثّورة في عمومها كانت فورةً من روح الإسلام"
ابتداع سيد قطب لما أسماه"الموسيقى القرآنية"
جعل القرآن ذا موسيقى وكأنما تقرأ تحليلاً فنياً لمقطوعة غنائية والعياذ بالله!
يقول عن آيات سورة العاديات"الإيقاع الموسيقي فيه خشونة ودمدمة وفرقعة"
وسورة الضحى"أنسام لطيفة في النبرة وفي الإيقاع"
وسورة النجم"كأنها مقطوعة موسيقية"
سوء أدب سيد قطب مع نبي الله موسى عليه السلام
حيث وصفه بالعصبي والمزاجي والمندفع، واتهمه بالتعصب القومي
سوء أدب سيد قطب مع الصحابي عثمان رضي الله عنه واستنقاصه من خلافته
يقول "لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير ومن ورائه مروان بن الحكم يصرف الأمر بكثير من الإنحراف عن الإسلام"
ويقول "ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتداداً لخلافة الشيخين، وعهد عثمان كان فجوة بينهما"
سيد قطب يتهم الصحابيان معاوية وعمرو
فيقول"يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم"
ويشنع على معاوية
فيقول"كان انتصار معاوية هو أكبر كارثة دهمت روح الإسلام"
ثم يقول "فلست شيعياً لأقرر هذا القول ولا يحتاج المرء أن يصبح شيعياً لينتصر للخلق الفاضل"
ختاماً فقد جمعت ما استطعت جمعه ولو استمريت لما انتهيت من شطحات هذا المدعو سيد قطب
فكل نقطة أوردتها تعبر طامة
فالقول بوحدة الوجود كفر
والقول بخلق القرآن كفر
وتكفير العموم من أكبر الكبائر
وسب الأنبياء كفر
وسب الصحابة فسق
🔻
أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه..

جاري تحميل الاقتراحات...