اعلم رحمك الله أن عامة المذاهب الفقهية، الاربعة وغير الاربعة التي اندثرت، استقرت قبل ميلاد البخاري فضلًا عن تأليفه الصحيح وكلها تعتمد احاديث الرسول ﷺ، وانه لا يوجد حديث واحد تفرد به البخاري بل كل حديث في البخاري يوجد في غيره عشرات المصادر الحديثية من الصحاح والمسانيد والمصنفات
والكتب، من طبقة شيوخه واقرانه وتلاميذه وغيرهم، فموطأ الإمام مالك ومسند الشافعي ومسند احمد بن حنبل وغيرها كثير، كلها كتبت قبل أن يولد البخاري، إنما كان صنيع البخاري أن جمع (أصح) الأحاديث، ولا يمكن ان ياتي البخاري بعد مئتي عام فيبتكر احاديث من كيسه وإلا فسيفضتح امره ويتهم بالكذب=
ولم يتهمه احد من اهله عصره بالكذب حتى من طعن من العلماء الأجلاء فيه في الفتنة التي تعرض لها البخاري (محنة اللفظ) حتى ابن ابي حاتم لما انتقد الصحيح لم يرمه بالكذب بل أقر بصحتها لكن كان نقده أن هناك أحاديث صحيحة او يحتمل ان تكون صحيحة لم يوردها البخاري في صحيحه، بالتالي=
عندما يأتي شخص بحديث صحيح خارج صحيح البخاري سيقال: ليس هذا في صحيح البخاري، أي كان نقدًا فني لاغير، ولو كان كذابًا لاتهمه بالكذب لكن أهل الحديث قومٌ أهل عدل وإنصاف فرغم أن منهم من حملته الحمية على السنة على الطعن فيه إلا أنهم طعنوا فيه بما ظنوه فيه-وهو منه براء-ولم يتهموه بالكذب
واعلم أن الأحاديث لها شواهد من احاديث من طرق اخرى او موافقة للقرآن او فعل الصحابة واقوالهم وهكذا يصنع أئمة الحديث في جمعهم للأحاديث فما من حديث إلا وعمل به بعض الصحابة والتابعين ولك في قول بعض الصحابة(اقرؤوا إن شئتم من القرآن.. الخ) بعد حكايته للحديث
وقد تجد أحاديث الرسول ﷺ وآثار الصحابة متوافقة متواطأة الأسانيد والمتون إلا بإختلاف يسير في احرف عدة في اكثر من مصدر حديثي كأن تجد حديثًا في البخاري وأثرًا عن صحابي في مصنف ابن ابي شيبة يوافق الحديث وآخر في سنن الدارمي او صحيح ابن خزيمة او مسند احمد وهكذا
قارن هذا بالنصارى مثلًا الذين كان لديهم في القرن الثالث الميلادي اكثر من خمسين إنجيل عقدوا مؤتمرًا قرروا في إعتماد اربعة اناجيل هي المشهورة اليوم، وأنهم لازالوا إلى اليوم يقاربون بين المخطوطات للوصول إلى النص الأصلي
او بالزرادشتية الذين يتفاوت علمهم بميلاد زرادشت إلى مئات السنين لا يدرون متى كان حتى
او بالشيعة الذين يعترفون بأن ما عندهم حديث إلا تناقضه أحاديث اخرى، ويقرر “الحر العاملي“ في «وسائل الشيعة» أن تطبيق منهج الجرح والتعديل يسقط جميع احاديث الشيعة ويجعلها ضعيفة، وفي موضع آخر يقول بمعناه: “ذكر السند عن الشيعة قصده ١- التبرك ٢- ودفع تعيير العامة(اهل السنة) للشيعة بأن=
احاديثهم غير معنعنة، ويقول الحائري في مقتبس الأثر بمعناه: من المعلومات التي لا تخفى على احد أن أول ما صُنف في علم مصطلح الحديث عند الشيعة بعد الشهيد الثاني (زين الدين العاملي في القرن العاشر الهجري!!) وأنها من علوم العامة(=اهل السنة)
ورواياتهم ومعتقدهم يخالف القرآن في ابواب لا=
ورواياتهم ومعتقدهم يخالف القرآن في ابواب لا=
تحصى، كتوحيد الألوهية والربوبية فهم مشركون في الاثنتين، والاسماء والصفات فهم ينكرون علو الله على عرشه ويقولون باتحاده بخلقه تعالى الله عن ذلك، وفي باب امهات المؤمنين(وازواجه امهاتهم) والصحابة) محمد رسول الله والذين معه......يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) وغيرها كثير
(المعلومات عن الشيعة مستفادة من بعض مقاطع الشيخ عثمان الخميس)
فالحديث الضعيف المحتمل عندنا بل حتى المنكر أثبت عندنا من الكتب المقدسة لدى الأديان الأخرى، والحمدلله رب العالمين
فالحديث الضعيف المحتمل عندنا بل حتى المنكر أثبت عندنا من الكتب المقدسة لدى الأديان الأخرى، والحمدلله رب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...