العمر:
تتكون القصور والحصون من ستة حصون وقصور وملاحقها وثمانية مدافن حبوب داخل سور واحد ويتوسطها ساحة تسمى حصير ...
تتكون القصور والحصون من ستة حصون وقصور وملاحقها وثمانية مدافن حبوب داخل سور واحد ويتوسطها ساحة تسمى حصير ...
القصرين الوحيدة التى نعلم تاريخ بناءها هي القصر الشرقي والقصر البحري اما بقية الحصون والقصور فلا يُعلم تاريخ بناءها ونعتقد أنها لا تقل عن ٥٠٠عام...
مدافن الحبوب محفورة داخل الجبل الصخري وعمرها الزمني غير معروف وهي محل إهتمام هيئة التراث لتحديد عمرها الزمني بطرق علمية...
أهم معالم قصور آل أبونقطة المتحمي:
قصر نايد وحصن مصنف ومجلس عسير والقصر الشرقي (الشرقي وتعني الجهة الشرقية )والقصر البحري(البحري وتعني الجهة الغربية جهة البحر...
قصر نايد وحصن مصنف ومجلس عسير والقصر الشرقي (الشرقي وتعني الجهة الشرقية )والقصر البحري(البحري وتعني الجهة الغربية جهة البحر...
ملاهب الجار والضيف ومرابط الخيل وسفالي الانعام والحصير الداخلي ومدافن الحبوب والجرين اليماني (اليماني وتعني الجهة الجنوبية)
معلومات عامة:
- تقع قصور وحصون آل أبونقطة المتحمي في طبب التاريخية وطبب هي العاصمة الاولى لمنطقة عسير في عهد الدولة السعودية الاولى منذ العام ١٢١١هـ وحتى ١٢٣٤هـ إبان حكم أمراء آل أبونقطة المتحمي لمنطقة عسير في ذلك الوقت.
- تقع قصور وحصون آل أبونقطة المتحمي في طبب التاريخية وطبب هي العاصمة الاولى لمنطقة عسير في عهد الدولة السعودية الاولى منذ العام ١٢١١هـ وحتى ١٢٣٤هـ إبان حكم أمراء آل أبونقطة المتحمي لمنطقة عسير في ذلك الوقت.
- تحكي هذه القصور والحصون العديد من الاحداث التي حصلت عند هجوم الحملة العثمانية الاولى على عسير بقيادة محمد علي باشا عام ١٢٣٠هـ.
-شهدت هذه الحصون والقلاع وقلعة الثغر المدمرة بالكامل تحديداً إنطلاق وتوسع الدولة السعودية الاولى ومنها مدت نفوذها في كامل جنوب وجنوب غرب الجزيرة العربية منذ العام ١٢١٢هـ
- شهدت هذه القصور اندلاع الثورة الأولى في وجه المحتل العثماني في عام 1230 على يد الأمير محمد ابن احمد أبونقطة المتحمي (الجزار) بمشاركة قبائل عسير, والتي أدت إلى طرد العثمانيين من المنطقة لأول مرة واستعادة الأراضي العسيرية.
-شهدت هذه القصور والحصون محاولات عديدة من جنود وضباط الدولة العثمانية قبل خروجهم من عسير وذلك لمحاولة القتل والقبض على الامير عبدالعزيز بن عبدالوهاب أبونقطة المتحمي رحمه الله بين عامي ١٣٣٦هـ و ١٣٣٧هـ قبل إنضمام عسير لموحد هذا الوطن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله...
نظراً لانضمام الامير عبدالعزيز بن عبدالوهاب أبونقطة المتحمي المبكر واستجابته مع قبائل ربيعة ورفيدة للوحدة الوطنية قبل خروج العثمانيين من عسير.
-تقع بقايا قصور وحصون وقلاع آل أبونقطة المتحمي على ضفاف وادي طبب في قرية الحضن ومنها ما تم تدميره بالكامل على يد محمد علي باشا عام ١٢٣٠هـ مثل قلعة الثغر التي كان مسجد طبب الأثري المبني على الطراز الاسلامي جزء منها والذي لا يُعرف تاريخ بناءه.
-طبب التاريخية حالياً مركز إداري تابع لإمارة (منطقة) عسير وحدوده الادارية تقريباً من عقبة الصماء الى عقبة شعار في سراة عسير (واجزاء من تهامة عسير) ومركز مشيخة قبائل ربيعة ورفيدة وبني ثوعة.
-ورد ذكر طبب لأول مرة في الثلث الاول من القرن الهجري الرابع (عام ٣٢٨ هـ تقريباً) في كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني كأحد أوطان عسير وأوديتها...
ذاع صيت طبب التاريخية وعادت لمسرح الاحداث منذ عام ١٢١١هـ عندما تحالف أمراء آل أبونقطة المتحمي وتحديداً الأمراء محمد وعبدالوهاب أبني عامر أبونقطة المتحمي رحمهم الله مع دعوة الشيخ محمد ابن عبدالوهاب وأئمة آل سعود في الدرعية رحمهم الله جميعاً...
كانت طبب أول عاصمة سياسية وثقافية لمنطقة عسير في التاريخ وهي مقر أسرة آل أبونقطة المتحمي أول أمراء لعسير مجتمعة في عهد الدولة السعودية الأولى...
من طبب مد آل المتحمي وجميع قبائل منطقة عسير نفوذ الدولة السعودية الأولى ومنها تم نشر الدعوة السلفية في جنوب وجنوب غرب الجزيرة العربية وبفضل أنتساب آل أبو نقطة المتحمي لقبيلة عسير أصبحت طبب ببلاد عسير مركز لقبيلة عسير ثم عاصمة لكامل منطقة عسير...
وأصبح يطلق على كامل المناطق جنوب السعودية في دورها الاول عسير وذلك في بداية العقد الثاني من القرن الهجري الرابع عشر وأصبحت أغلب المناطق المجاورة مجتمعة تعرف بعسير...
منذ إمارة الامير محمد بن عامر أبونقطة المتحمي ثم الامير عبدالوهاب بن عامر أبونقطة المتحمي ثم الامير طامي بن شعيب المتحمي ثم الامير محمد بن أحمد أبونقطة المتحمي ثم أثناء سيطرة العثمانيين الاولى على عسير...
وبداية مقاومة الاحتلال العثماني حتى العام ١٢٣٨هـ ثم أنتقلت عاصمة عسير الى السقا بقيادة الامير سعيد بن مصلط...
ولكن أسم عسير بقي كما هو يشمل كامل منطقة عسير وحافظ عليه أمراء عسير المتعاقبين وعلى حدودها القديمة ومسماها حتى دخول العثمانيين عام ١٢٨٩هـ.
جاري تحميل الاقتراحات...