المساواة في الحقوق لا تعني المساواة في النتائج:
يمكنك أن تعطي المرأة افضل تدريب عسكري ممكن في العالم أو حتى ارقى المناصب أو أن تمنحها مكان اساسي في جميع الحقول.
ولكن بالنهاية لن تتوقف عن الصراخ ولن تتحمل نفس القدر من المسؤولية َأو تقدم نفس المستوى من الكفائة ...
يمكنك أن تعطي المرأة افضل تدريب عسكري ممكن في العالم أو حتى ارقى المناصب أو أن تمنحها مكان اساسي في جميع الحقول.
ولكن بالنهاية لن تتوقف عن الصراخ ولن تتحمل نفس القدر من المسؤولية َأو تقدم نفس المستوى من الكفائة ...
حتى لو حصلت النساء على الاستقلال المالي ، فسيبقي المجتمع يتوقع من الرجال دفع نفقاتهن، حتى لو حصلت النساء على المناصب فسيبقى المجتمع يتوقع من الرجال تحمل العبء الأكبر من المسؤولية...
عندما يكون لدى الرجال توقعات صارمة من النساء
المجتمع: متحيزون جنسياً توقف عن الحكم على النساء وعليك قبولهن لما هم عليه.
عندما يكون لدى النساء توقعات صارمة من الرجال
المجتمع أيضا : شيء طبيعي لدى النساء توقعات طبيعية و معايير عالية...
المجتمع: متحيزون جنسياً توقف عن الحكم على النساء وعليك قبولهن لما هم عليه.
عندما يكون لدى النساء توقعات صارمة من الرجال
المجتمع أيضا : شيء طبيعي لدى النساء توقعات طبيعية و معايير عالية...
فالنساء بطبيعتهن يكرهن تحمل المسؤولية ، يكرهن الاعتراف بالعيوب ، لديهم حساسية شديدة من الخطأ أو التعرض للنقد بطريقة سلبية، لدرجة أنهم سيهاجمنك عاطفياً ، إما بالتعرض لشخصك أو لأي شخص آخر ليبدوا ككبش فداء مناسب لتغطية أخطائهن...
حتى عندما حققت النساء المساواة النسبية ، لم يتحملن مستوى مماثل من المسؤولية عن ظروف حياتهن. فلا يزال خطأ الرجل دائمًا عندما تسير الأمور جنوبًا ( لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية ، إنه ليس رجلًا حقيقيًا ، الرجال قمامة ، إلخ.)..
فلا تقبل النساء وكالة أو مسؤولية عن نتائج الحياة ، حتى لو حصلن على تكافؤ الفرص.. ولكن ربما ما هو أكثر خبثًا هو :أن مجتمعنا لا يزال يخبر النساء أنهن غير مسؤولات عن نتائج الحياة بنفس الطريقة التي يتحملها الرجال....
تكمن المشكلة في أن هذه الرواية لم تموت مع الحركة النسائية - فحتى يومنا هذا ما زلنا نرى نفس الحجج وعدم الرغبة بشكل عام في إسناد الفاعلية والتوقع الى سلوك الإناث وانجازاتهن...
جاري تحميل الاقتراحات...